ارتفاع القبول بالكليات العملية من 42%عام 2014 إلى ٥٢%العام الحالى وتراجع القبول بالنظريه خلال نفس الفتره من 58%الى48%

في مؤشر يعكس التحول التدريجي في خريطة التعليم الجامعي بمصر، كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن ارتفاع نسبة الطلاب الملتحقين بالكليات العملية إلى 52% عام 2026، مقابل 42% عام 2014، بزيادة قدرها 10 نقاط مئوية، في الوقت الذي تراجعت فيه نسبة الملتحقين بالكليات النظرية إلى 48%، مقارنة بنحو 58% خلال عام 2014.
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة «كنا.. وأصبحنا | التعليم العالي في أرقام»، التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستعراض مؤشرات تطور منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 2014 إلى 2026، وتسليط الضوء على حجم التغير الذي شهدته الجامعات المصرية في مختلف القطاعات.
وتعكس الأرقام تحولًا ملحوظًا في توجهات الالتحاق بالتعليم الجامعي، مع تزايد الوزن النسبي للطلاب الملتحقين بالكليات العملية، مقابل تراجع نسبة الالتحاق بالكليات النظرية، بما يبرز التغير في هيكل التخصصات الجامعية خلال السنوات الماضية.
وتتضمن السلسلة رصدًا شاملًا لمؤشرات تطور منظومة التعليم العالي، من خلال التوسع في إنشاء الجامعات، وتطوير المستشفيات الجامعية، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، إلى جانب دعم تنافسية الجامعات المصرية وتعزيز حضورها في التصنيفات والمؤشرات الدولية.
وتؤكد سلسلة «التعليم العالي في أرقام» أهمية توثيق مسيرة التطوير التي شهدتها المنظومة بالأرقام والمؤشرات، وإبراز ما تحقق من إنجازات، واستشراف آفاق المستقبل في ضوء متطلبات التنمية وسوق العمل.
في مؤشر يعكس التحول التدريجي في خريطة التعليم الجامعي بمصر، كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن ارتفاع نسبة الطلاب الملتحقين بالكليات العملية إلى 52% عام 2026، مقابل 42% عام 2014، بزيادة قدرها 10 نقاط مئوية، في الوقت الذي تراجعت فيه نسبة الملتحقين بالكليات النظرية إلى 48%، مقارنة بنحو 58% خلال عام 2014.
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة «كنا.. وأصبحنا | التعليم العالي في أرقام»، التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستعراض مؤشرات تطور منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 2014 إلى 2026، وتسليط الضوء على حجم التغير الذي شهدته الجامعات المصرية في مختلف القطاعات.
وتعكس الأرقام تحولًا ملحوظًا في توجهات الالتحاق بالتعليم الجامعي، مع تزايد الوزن النسبي للطلاب الملتحقين بالكليات العملية، مقابل تراجع نسبة الالتحاق بالكليات النظرية، بما يبرز التغير في هيكل التخصصات الجامعية خلال السنوات الماضية.
وتتضمن السلسلة رصدًا شاملًا لمؤشرات تطور منظومة التعليم العالي، من خلال التوسع في إنشاء الجامعات، وتطوير المستشفيات الجامعية، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، إلى جانب دعم تنافسية الجامعات المصرية وتعزيز حضورها في التصنيفات والمؤشرات الدولية.
وتؤكد سلسلة «التعليم العالي في أرقام» أهمية توثيق مسيرة التطوير التي شهدتها المنظومة بالأرقام والمؤشرات، وإبراز ما تحقق من إنجازات، واستشراف آفاق المستقبل في ضوء متطلبات التنمية وسوق العمل.









