أهم الأخبارمدارس

أم رزان تستغيث: «هل تُعاد طفلة سنة كاملة بسبب مادة التربية الدينية؟»

مناشدة إنسانية لإنقاذ عام دراسي لطفلة بسبب مادة واحدة.. أم رزان: «انظروا إليها كطفلة قبل أن تنظروا إليها كتلميذة»

في مناشدة إنسانية إلى مسؤولي التربية والتعليم، طالبت والدة الطفلة رزان وائل رياض محمد أحمد، التلميذة بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة مجمع علي خاطر بمحرم بك – الرصافة، بإعادة النظر في موقف ابنتها الدراسي ونتيجتها، بعد حصولها على ملحق في مادة التربية الدينية فقط، وما ترتب على ذلك – بحسب ما أفادت به والدتها – من بقائها في الصف الثالث وإعادة السنة الدراسية كاملة.
وقالت والدة رزان إنها فوجئت بأن ابنتها ستعيد العام الدراسي، في الوقت الذي انتقل فيه جميع زملائها إلى الصف الرابع الابتدائي، مؤكدة أن الأمر يمثل صدمة كبيرة لطفلة صغيرة ترى أصدقاءها ينتقلون إلى مرحلة دراسية جديدة بينما ستظل هي في صفها عامًا آخر.
وأضافت الأم أن ما يزيد من قلقها أنها علمت – بحسب ما ذكرت – أن ابنتها هي الحالة الوحيدة في المدرسة التي حصلت على ملحق في مادة التربية الدينية، وأن نتيجة ذلك كانت إعادة السنة الدراسية كاملة.
وتساءلت الأم في استغاثتها: «هل يُعقل أن تضيع سنة كاملة من عمر طفلة بسبب مادة واحدة؟»، مؤكدة أنها لا تطلب مجاملة لابنتها أو استثناءها من القواعد، وإنما تناشد المسؤولين فقط مراجعة موقفها ونتيجتها، والتحقق من تفاصيل الحالة واللوائح المنظمة لها، ومعرفة أسباب وصول الأمر إلى إعادة السنة كاملة بسبب مادة واحدة.
وأكدت والدة رزان أنها تتحدث من موقع الأم التي تخشى على الحالة النفسية لطفلتها، قائلة إن ابنتها تشعر بالألم وهي ترى زملاءها ينتقلون إلى الصف الرابع الابتدائي بينما ستظل هي في الصف الثالث.
وأضافت: «أنا أم، وابنتي طفلة صغيرة، وأعرف جيدًا حجم الألم الذي تشعر به وهي ترى كل أصحابها ينتقلون إلى الصف الرابع، بينما هي ستظل مكانها عامًا كاملًا بسبب مادة واحدة».
وكشفت الأم عن واقعة أخرى زادت من صدمتها، موضحة أنها لم يتم إخطارها – بحسب روايتها – بأن ابنتها رسبت أو ستعيد السنة الدراسية، وأنها توجهت إلى المدرسة لسداد مصروفات الصف الرابع الابتدائي، لتتفاجأ من إدارة المدرسة بقولها: «بنتك ما زالت في الصف الثالث الابتدائي»، دون أن تكون قد تلقت إخطارًا مسبقًا بذلك.
وتناشد والدة رزان المسؤولين بوزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم بالإسكندرية والجهات المختصة فحص حالة ابنتها ومراجعة نتيجتها وموقفها الدراسي، والتأكد من تطبيق القواعد واللوائح المنظمة للنجاح والرسوب والمواد التي يترتب عليها إعادة العام الدراسي، بما يضمن حصول الطفلة على حقها كاملًا وفقًا للقواعد.
واختتمت الأم مناشدتها برسالة إنسانية قائلة:
«أرجوكم انظروا إلى رزان كطفلة قبل أن تنظروا إليها كتلميذة لها رقم ونتيجة في كشف درجات.. أتمنى أن تساعدوني في الوصول إلى حل يفرح قلب طفلة صغيرة وقلب أمها».








الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock