أهم الأخبارمقالات الرأي

ليندا سليم تَسخر من جديد |شَنب إعدادي وأبناؤنا في الخارج 

 

 

لست بصدد إنتقاد منظومة بحجم وزارة التربية والتعليم المصري فولاية وزير جديد له رؤية ومنظور لتحمل مهام الملف في عصر الرقمنة يعزز قيمة الوقت وعدم اهداره في روتين بال عليه الزمن كطابع البريد  ..

الرقمنة واول من بدأ الحديث عن ثمارها قولا وفعلا وزارة التعليم بتخصيص مواقع تفاعلية لتدريس الطالب الذي يفضل والديه دراسة ال home edu بعيدا عن التكدس والزحام ومزاملة الغير منتقين كان خير خيار لفئة المتبصرين بأهمية التباعد الإجتماعي والجسدي او التقليل منه مع حرية التفاعل مع التواصل بين الطالب والمعلم  وتزامن ذلك مع تخصيص ميزانية مقترضة للتابلت زادت من حج دين الوطن دون إستخدام لائق اتمنى الإنتهاء منه والتراجع عنه وهو أمر لن نتحدث عنه الأن ولكن وما علي ذكره استشهادا بأيدلوجية وتوجهات التعليم نحو الرقمنة هو التيسيير ..

منذ سنوات تحديدا 2019/2020 وبداية صدور   شهادة أبناؤنا في الخارج بدون درجات بعد ان اتخذت الوزارة الأبحاث كتقييم لطلاب الداخل والخارج اثر كورونا المعروف بكوفيد 19 وما ان اعتمدت آلية ال online بديلا عن اختبارات حضورية بمدارس في دول يقيم فيها المواطن المغترب استعوضتها بمنصة اقل ما يقال عنها ( بعافية) والمشكلة ليست هنا لان دوما هناك سبيلا فكان لرفع الإختبارات  حلولا اخرى حال تعسر الطالب الامتحان تفاعليا من “المنصة البركة ” وهو امرا ايضا محمودا ولكن اصحاب مدرسة الغلاظ الشداد اصرت ابتداع عراقيل بإستخراج شهادات مجاز بدون درجات  بحجة تكافؤ الفرص مع عدم تعميم واضح لكل مدريات التعليم بحسن التعامل مع العائدين للإنتساب لمدارس الوطن او حتى من يريدون حجز مقاعد لهم لحين العودة للثانوية العامة فشغلوا مخهم في التعسير” وخصوا شهادة الإعدادية بإختبارات تحديد مستوى ومؤخرا اسموها دور ثاني  مما تسبب في ذعر المغتربين وغصتهم التي لا تنتهي كلما اهموا الذهاب للادارة التابع لها الطالب والتي اغلبها لم تفهم ولا تستصيغ القرارات وتعمم التعسيير حتى انها تخلط بين عائد الشهادات المعادلة مع المصرية ( فخفخينا) وبعبع  أن يتحول الطالب لمنازل ورغم ان معظم طلاب الوطن بداية من اعدادي للثانوية العامة لا يداومون في فصولهم لعدم توافر مدرسين تارة ولتكدسات الفصل تارات  والمشكلة ليست هنا حرفيا من وجهة نظري لإن مثلما اوضحت مرارا  الرقمنة تعني اللين والتيسير  فلما الجدال والشق على اي  طالب ويكون التعليم يسيرا وتفاعلي لمن يشق عليه الحضور ،امل اعدادي والقرارات الغير مدروسة في جعل طالب الخارج وعائلته في كرب وعزم الكثير منهم الهروب لمناهج  اخرى بسبب مجاز وبدرجات للحصول على شهادة لها قيمة في الوطن قبل الخارج ..

اتعجب من منظومة دولة وكيان التعليم العالي الذي يعتمد تعليما كالمفتوح والمدمج ثم يتبرئ من شهاداته لدرجة ان بعض القنصليات  لا تعتمد اي مؤهل لخريج دمج او انتساب بسبب رؤية موظفيها المصريون الذي يعملون لديها واخبارهم بانها شهادات ( اي كلام) وعوضا من ان نستقطب الفئة الغالبة  من مواطنين ووافدين ( نضرب شهاداتنا مفك بمجاز وغيره)..

ابناؤنا في الخارج ملف غائر وعميق تم استغلاله من قبل نفوس ضغيفة استغلت حاجة المغترب لتوفير بيئة سوية لأبنائه كالوطن فحببت في نفسه المطالبة بالتيرمين واصبح يختبر وتظهر نتيجته بعد الوطن بوقت طويل  ورغم ان الامتحان الكتروني الا انه يلزم المغترب بوجوده في البلد المقيم  علما بانها فترة اجازات مستقطعة  متجاهلين ان المغترب يريد العودة لوطنه دون تكبد عناء اللف على المدريات لطلب الالتحاق بمدرسة يختبر فيها ابنائه وتضيع أجازته في مهانة وتسويف وإستعتام للعقل دون داع ..

ابناؤنا في الخارج مصدر دخل رهيب وسط حجم الدين الخارجي ومفترض ( نريح الزبون) بلغتنا الدارجة الجميلة بمعني في مدفوع زيادة وتوفير رهيب لأن الإختبار ليس حضوريا ولا يكلف الوطن الأجور التي كانت تخصص من قبل وحقيقي لم يستفد بتحويل الامتحانات من تيرم واحد مركز ومحترم لتيرمان إلا اصحاب السناتر  لعشرة اشهر عوضا عن ست يعني ( سبوبة دروس خصوصية وسناتر واكاديميات) وحدث ولا حرج وكل هذا قد يكون مقبولا وأرزاق ليس لنا دخل فيها لو المواعيد ايضا محترمة ومراعية سفر المغترب لقضاء اجازته واعطاء شهادة بدرجات لكل المراحل سواء نقل او شهادة وغلق باب المصالح الخلفية وعدم صدور قرارات تزيد من عناء المغترب فيكفيه انه المتحمل الأكبر لمقتضيات المرحلة من زيادات في الضرائب والرسوم بالداخل والخارج مع عدم الاستفادة تماماً من مدخول الدولة لكونه يعمل بالخارج بالعكس الدولة المستفادة من تحويلاته فكيف نتعامل مع كيان بيدخل عملة صعبة لوطنة مساهمة منه في سداد الدين والبخل  عليه بحرمانه من ان ياخذ في المقابل ورقة عليها درجات تسد عين الشمس وتكبح المصالح الخفية …

اقترح وهذا لم يعجب اصحاب المصلحة الكبرى الدروس والسناتر وما يدعمهم بعودة التيرم الواحد سواء حضوري او إلكتروني مع ضرورة اعطاء شهادة محترمة بالإضافة لوقف صدور تسليم الشهادات من الإدارة العامة للامتحانات وزحام ( ومرمطة) مالها داع  وتسليم شهادة الكترونية عليها QR يطبعها ولي الأمر او الطالب في اي مكانووباي وقت اينما كان ويكفي العشرة دولار ( بتاعة اختام التوثيقات للخارجية ) ولطالما ان للطالب اقامة سارية في البلد المقيم والامتحان الكتروني ما المانع في ان يختبر في اي مكان وطنه او البلد المقيم ؟!

ولو في شروط تشترط وجود الطالب بالبلد المقيم اثناء الإختبار ليكون  لأصحاب الزيارات وليست للإقامات والله العقل ببقول كده..

الأمر بسيط والحوار مع المطلعين هو الحل  وليسوا القائمين القدامى البطانة التي لم تعن اي  مسؤول على خروج لائق  ..

الوسوم

موضوعات ذات صلة »

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock