أهم الأخبارمقالات الرأي

ليندا سليم تكتب ل “التعليم اليوم” الشهادات المعادلة معاكسة لعدالة التقييم الجديد وضد تكافؤ الفرص…

 

-التقييم في سنوات النقل سيكون مزيجا من اساليب متعددة واتمنى ان نركز على التعلم ولا ننشغل بالتقييم والدرجات. وإن كان السؤال ينطوي على خلفية الدروس الخصوصية فأكرر لكم لا حاجة لها.

– هذا كان احدث ما نشره الدكتور طارق شوقي وزير التعليم في صفحته الخاصة بال Facebook منذ سويعات ..

– وسبق ونشرنا منذ ثلاث اسابيع إيماءا لما لبيان أدلى به د.شوقي بشأن خارطة العام الدراسى 2020/2021 مع مباركة تامة لفكرة الفرصتان للتحسين متجنبة تماما ما جرى العام قبل الماضي مع طلاب الصف الثاني الثانوي بالاختبار التجريبي وسقوط شبكة الانترنت رغم أن المتربصين ربطوا بشكل غير مباشر انسجام الحالتين ..
-احببت أن اكون اكثر تفاؤلا عن غيري ملتزمة بتوصيات د شوقي بان لا عناوين رنانة لما أدلى به لانها أمورا قيد التشغيل حتى تكتمل ولكننا أمام عنصر وقت بدأ يمر ويمضي بشكل لافت دون قنونة آلية اختبارات الثانوية العامة التي تحدث عنها الدكتور ،وبالفعل بدأ البعض يتساءل كيف سيعيد التحسين من جديد بدون إدراجة قانونيا وهنا اتكهن أنه صوب التفعيل فطالما أن بادرة امتحان الشهادة المصيرية أصبح بالتابلت دون مفر سيكون ما في طياته تحصيل حاصل ..
-لن أطيل ولن اتحدث هنا إلا في طلب واحد توضيح آلية بعينيها وهي :
-كيف ستحتسب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية ل 2020/2021 والتي قد تتجاوز نسبهم ال 100% وتسكينهم في الجامعات الحكومية والأهلية المصرية على الرغم من تصريح الوزير أننا ودعنا نهائيا المجاميع الضخمة بالثانوية العامة لان التقييم الجديد مبني على الفهم التحصيلي والتقييم ليس بالدرجات ولا النسب المئوية الضخمة وإنما بالفهم مودعا سياسة “الطالب الببغاء” ومسألة أن الثانوية العامة حياة أو موت..
-وقال ايضا الدكتور شوقي وزير التعليم المصري أن معدل التنسيق ممكن أن ينخفض ل 80% اذا كان الطالب الاول حصل على هذة النسبة وكان متفائلا ومبررا أن هذا كله سيصب في مصلحة الطالب مقللا لرهبة الامتحان وعفريت الثانوية العامة التقليدي رغم ذكره اكثر من مرة متساوي “الصعوبة” والتي بالفعل زادت من رهبة الطلاب لعدم تدبرهم أنه مصطلح قياسي وليس سطحي ..
-كل هذا يبدو مقبولا الى حدا كبير ان تم توضيح محتوى الامتحان وخصوصا في المواد العلمية التي تحتاج وقت ومسودة قبل التصويب وقد يكون هذا ايضا مخططا ومراعى من قبل الوزارة والسيد “الكمبيوتر” واضع الاختبار وسنجيزه ايضا لحين توضيح الآلية ..
-ولكننا الآن مع الحاحنا كيف سيكون التنسيق عادلا ما بين الشهادة المصرية وشهادات المعادلات الغير مصرية سواء عربية وأجنبية بعد غيات الصفات المتجانسة بينهما كون امتحاناتهم ورقية حتى الآن عدا ال Sat او act بالشهادة الأمريكية والمحوسب والكمي واللفظي بالشهادات العربية ك ( السعودية) وهم مكملان للشهادة الاولى ومناصف للثانية ..فكيف ؟!
-لو الطالب العائد المصري بشهادة من منهج اخر مجموعة تجاوز 99% والكل يدرك أن شهادات الخارج وخصوصا في بعض المدارس ( الأهلية ) في الدول العربية تعطي الطالب 100% مقابل دفع الرسوم كاملة ويعمل المدرسين الخصوصيين في القدرات بتدريب الطالب ليحصل ال 100% الأخرى بتقسيم 50% اختبار مدرسي و50% اختبار قدرات ، وبعد خصم نسبة المعادلة اقل من 2% بالشهادة العربية أما الأجنبية فمع الاجتهاد قد يتجاوز الطالب ال 100% مما يسهل تسكين اي طالب عائد لكليات يدعوها الكثير القمة في حين كثيرين أكثر كفاءة من أبناء الوطن بالداخل خاضوا تجربة ولأول مرة بالثانوية العامة الحديثة دون أي ضمانات أن الطالب ممكن أن يحصل ال 100% بل ومؤكدا توديعه المجاميع الضخمة !!
-فاين التكافؤ هنا في حال الطالب الاول المصري المختبر للمنهجه حصل على 80% وجاء اخر من الخارج يملك ال 100% ايهما سيسكن الكلية التي لطالما اجتهد من أجلها ؟!
– لا نعمم هنا أن كل طلابنا بالخارج يلجأون لتلك المدارس المانحة لدرجة 100% ولكنهم كثيرين جدا ..
– ولذا يجب على وزارة التعليم المصري الممثلة في وزيرها الدكتور طارق شوقي وزير التعليم إيضاح تلك المسألة ووزنها بمكيال لا يبخس بمستقبل طلابنا بالداخل ولا بالخارج وانما يضع الأمور كافة في ميزان عدل ولا نشكك برهة بأن هذا شغل د.شوقي الشاغل وهو أن ينهض بأبنائنا ويخرجهم من منطقة عَشش عليها غبار العتة إلى أخرى أكثر حداثة لمواكبة لغة العصر القائمة على الفهم والابتكار .

الوسوم

موضوعات ذات صلة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق