أهم الأخبارمقالات الرأي

ليندا سليم تكتب : ال “after school” ليست بدعة

 

 

مما لا شك فيه أن الجميع يتوق لمستقبل أفضل لأبناؤه باختلاف إمكاناته وتوجهاته إلا أن مستقبل أفضل هو المصطلح الدارج في أذهانهم ..
عندما قرر د طارق شوقى عمل مجموعات تقوية على نطاق واسع ب جمهورية مصر العربية كان هدفه التطوير والتقنين وقبلهما ” المرجعية ” اي يكون المعلم الذي يلقن ويعلم طلابه على دراية كاملة بألية تطوير التعليم ويعمل على إيصال ذلك للطلاب استكمالا واختياريا وبديلا وليس إرغاما وبشكل مرضي ومقنون ..
إن المعلم المصري سواء اكاديمي يعمل تحت مظلة إحدى المدارس أو منفردا اعتاد على أسلوب التحفيظ وان كان منهم كثيرا يستخدمون آلية التفهيم في شرحهم لطبيعة فئة من الطلاب لا تستوعب إلا وان فهمت ،فهنا فقد يجد المعلم الخارج للتربح ومقدما إياه عن الفهم صعوبة مع تلك الأعداد الوفيرة الذي رصدتها وزارة التربية والتعليم .
وإزاءا بذلك وحتى تضمن الوزارة نقل توجهات منظومتها بنفس المعايير التي وضعتها في تطوير العملية التعليمية كان لزاما عليها حصر الدروس الخصوصية والسناتر لتقديم وجبة تعليمية تراها افضل للطلاب حتى وإن كانت لا تروق البعض..
لا ابرر ولكنها الحقيقة لن تسود تلك الآلية قبل ايقاف ما سبق تماما والعمل على الآلية الجديدة والعتاب هنا ليس على التجديد ولا التطوير ولكن على التوقيت ،فجميل أن ينسب للدكتور شوقي تحدي الصعاب وكل الكلمات المرادفة بأنه في ظل أزمة كورونا وغيرها عمل على التطوير بل واستغل الأزمة ليقفز خطوات بمصر دون غيره من وزارات التعليم المناظرة في كثير من الدول العربية وفي إطار يتماشي مع العالمية ” الأجنبية ” وله الحق أن يحقق هدفه من التطوير اللافت حتى وإن رأه البعض غير متناغم مع أبنائهم خاصة وأنه بدأ من مرحلة حاسمة مثل الثانوية العامة وهو عام تخرج ونقلة صريحة من عالم المدرسة لعالم الجامعة اي عليه هنا أن يتلمس الأعذار للبسطاء الذين ينسجون مستقبل ابناؤهم من وبرات قلوبهم حتى يتموا رسالتهم واغلبهم لا يملك حتى قوت يومه .
لن ابحر في المزيد وساكتفي هنا ب after school أو مجموعات التقوية التي ستتوفر بالمدارس للطلاب بعد نهاية يومهم الدراسي والتي تعمل بها المدارس العالمية التي تتبع المنهج الأمريكي والبريطاني والفرنسي والالماني وغيرهم وبعضهم ايضا يقدمون خدمة إضافية تدعى “special class ” وهو مناظر تماما الدرس الخصوصي ويعدونه أما للطالب ذات الكفاءة المتواضعة ” صعوبات الفهم ” أو للطالب الذي اعتاد أن يتلقى الدرس بشكل خاص منفردا بمهامه ..
كل هذا جميل وبديل ايضا لكل طلابنا خصوصا وأن وزارة التعليم المصرية لم تلزم الطالب معلم مدرسته ولا مدرسته وتركت المسألة اختيارية لعدم القولان في إنها إلزامية والحفاظ على هيبة الوزارة في تقديم خدمات بمقابل اختيارية دون التأثر بجودة خدماتها التعليمية المجانية والتي بالفعل تقدمها من خلال عدة منصات ..
ما نقف عنده الان ليس تشكيكا في مهام جليلة قامت بها الوزارة في شخص الدكتور شوقي ونائبة الدكتور حجازي ولكننا في طرح حلول لاشكالية التصريح قبل الدراسة المستوفاه بشكل يلائم الطالب المتواضع قبل القادر وبعقلية تتناسب مع الجميع وتتحمل ايضا الرد بحرفية على الشائعات سواء الصريحة أو المتوارية والصادقة والغير نزيهه.
– هذا فيما يتعلق بالطالب أما ما يتعلق بالمعلم وكون التدريس مصدر من مصادر رزقه ووجود بديل معوض شئ لا يقبل الجدال كي لا نبني من جهة ونهدم اخرى فلزاما معالجة هذا الامر ولا اقصد هنا معلمين المدارس فقد شملهم تصريح الوزير الاخير ولكن المعلم الآخر الغير مرخصة ولكنه قادرا على إيصال المعلومة والطالب هو خير دليل ،ولذا يجب أن يكون الأمر يسيرا دون ترهيب مع تقنين دوره ومتابعته والعمل تحت عباءة الوزارة ولو بعقد سنوي لا يتجدد إلا بإثبات جديته والتزامه بتطبيق رؤى الوزارة .

الوسوم

موضوعات ذات صلة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق