مع إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، بدأت ملامح المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات الحكومية تتضح بصورة أكبر، خاصة بعد تراجع شرائح المجاميع المرتفعة بنحو يتراوح بين 1.5% و2% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يرجح حدوث انخفاض محدود في الحدود الدنيا للقبول بكليات القمة، دون أن يصل إلى تراجع كبير.
وتؤكد القراءة التحليلية لشرائح المجاميع أن الانخفاض لن يكون مساويًا لنسبة تراجع النتائج، لأن التنسيق يعتمد في الأساس على أعداد الطلاب الحاصلين على المجاميع المرتفعة والطاقة الاستيعابية للكليات، وهو ما يجعل التراجع المتوقع في الحدود الدنيا يتراوح بين 0.2 و0.6 نقطة مئوية فقط في أغلب الكليات.
أولًا.. شعبة علمي علوم
تشير المؤشرات إلى استمرار كليات القطاع الطبي في صدارة رغبات الطلاب، مع انخفاض طفيف عن العام الماضي، لتصبح الحدود الدنيا المتوقعة كالتالي:
الكليةالحد الأدنى المتوقع للطب يتراوح بين 92.75%و93% والأسنان بين92.30%و92.50%والعلاج الطبيعى مابين 91.70%و92%والصيدله ما بين 91%و91.50%
ثانيًا.. شعبة علمي رياضة
ورغم ارتفاع الحد الأدنى للهندسة العام الماضي، فإن مؤشرات هذا العام ترجح عودة التنسيق للانخفاض بصورة محدودة.ويبلغ الحد الأدنى المتوقع
الهندسة 89.35% والتخطيط العمراني 88.35%
ثالثًا.. الشعبة الأدبية
ومن المتوقع أن تشهد كليات القمة الأدبية انخفاضًا طفيفًا أيضًا، في ظل تراجع المجاميع العليا.الحد الأدنى المتوقع
للاقتصاد والعلوم السياسية89.30% والإعلام 86.20%والالسن 87.10% والآثار 82%.وترجع اسباب انخفاض الحد الأدنى إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
أعداد الطلاب الحاصلين على المجاميع المرتفعة.والطاقة الاستيعابية لكل كلية.
ترتيب الرغبات.والتوزيع الجغرافي والإقليمي.فإن انخفاض شرائح المجاميع بنسبة تتراوح بين 1.5% و2% لا يعني هبوطًا مماثلًا في الحدود الدنيا، وإنما يؤدي غالبًا إلى انخفاض محدود يتراوح بين ربع درجة ونصف درجة مئوية تقريبًا في معظم كليات القمة.وتشير جميع المؤشرات إلى أن الطب سيظل أعلى كليات القمة تنسيقًا بنسبة تقارب 92.75%، يليه طب الأسنان بنحو 92.30%، ثم العلاج الطبيعي 91.70%، والصيدلة 91.50%، بينما يتوقع أن تستقر الهندسة عند نحو 89.35%.
وتمثل هذه الأرقام توقعات تحليلية مبنية على مقارنة شرائح المجاميع واتجاهات التنسيق في السنوات السابقة، وليست الحدود الدنيا الرسمية، التي يحددها مكتب التنسيق بعد انتهاء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الأولى.