غير مصنف

جامعة الدلتا تواصل «بصمة خير» في شمال سيناء.. 587 مواطنًا استفادوا من خدمات القافلة الطبية في يومها الأول

من الدلتا إلى سيناء.. أطباء وطلاب وخريجون يحملون رسالة إنسانية لتقديم العلاج والفحوصات بالمجان لأهالي المحافظة

في مشهد جديد يجسد معنى التكافل ووحدة أبناء الوطن، واصلت القافلة الطبية التنموية الرابعة «بصمة خير» أعمالها بمحافظة شمال سيناء، بمشاركة جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا وجمعية رعاية مرضى زراعة الكبد بالدقهلية، لتقديم خدمات الكشف الطبي والفحوصات وصرف العلاج بالمجان لأهالي المحافظة.
وتحمل القافلة رسالة تتجاوز حدود تقديم الخدمة الطبية، حيث تجمع بين جهود الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الصحي، في نموذج عملي للتكامل المجتمعي والوصول بالخدمة الطبية إلى المواطنين، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من الخدمات والرعاية.
وتأتي القافلة تحت رعاية اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، واللواء أركان حرب خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، وبمشاركة الدكتور محمد ربيع ناصر، رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا، والأستاذ الدكتور محمد عبد الوهاب، رئيس ومؤسس جمعية رعاية مرضى زراعة الكبد بالدقهلية، وبرئاسة الأستاذ الدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، وبمشاركة المهندس أسامة ربيع ناصر، نائب رئيس مجلس الأمناء، والأستاذة الدكتورة ماجدة الشربيني، نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ويشرف على أعمال القافلة الأستاذ الدكتور أحمد منصور، عميد كلية الطب ورئيس القافلة، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والأطباء وأطباء الامتياز والخريجين والطلاب، إلى جانب الكوادر الفنية والإدارية.
587 حالة في اليوم الأول
ومع انطلاق أعمال القافلة، استقبل الدكتور عمرو عادل، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، والدكتور حسام عبد الحفيظ، مدير مستشفى العريش العام، الفريق الطبي والإداري، حيث جرى تجهيز العيادات الخارجية واستقبال المواطنين، قبل بدء أعمال الكشف والفحوصات في الثانية ظهرًا وحتى الثامنة مساءً.
وشهد اليوم الأول إقبالًا ملحوظًا من أهالي المحافظة، حيث نجح الفريق الطبي في توقيع الكشف على 587 حالة، مع صرف العلاج اللازم للمرضى وفقًا لنتائج التشخيص الطبي.
وتوزعت الحالات على عدد من التخصصات الطبية، حيث سجلت الجلدية 98 حالة، والباطنة العامة 94 حالة، والأطفال 84 حالة، والمخ والأعصاب 72 حالة، وباطنة الكلى 67 حالة، والنساء والتوليد 56 حالة، والقلب والأوعية الدموية 42 حالة، وجراحة الأوعية الدموية 36 حالة.
ولم تتوقف الخدمات عند الكشف الطبي، حيث أجرت القافلة التحاليل المعملية لـ89 حالة، إلى جانب الأشعة لـ38 حالة، بما ساعد الأطباء على استكمال الفحوصات والوصول إلى التشخيص المناسب وتحديد أسلوب التعامل الطبي مع كل حالة.
«بصمة خير».. علاج وتوعية ووقاية
وامتدت رسالة القافلة إلى الجانب التوعوي والوقائي، من خلال تنظيم برامج للتوعية الصحية، تضمنت توعية السيدات بأهمية الصحة الإنجابية، ومبادرة الألف يوم الذهبية، وأهمية الكشف المبكر عن أورام الثدي والأورام النسائية، والمباعدة بين فترات الحمل.
كما تضمنت برامج التوعية التعريف بعوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب التأكيد على أهمية التغذية الصحية السليمة باعتبارها أحد عناصر الوقاية والحفاظ على الصحة.
محمد ربيع ناصر: خدمة المواطن مسؤولية ورسالة
وأكد الدكتور محمد ربيع ناصر، رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا، أن مشاركة الجامعة في القافلة تنطلق من إيمانها العميق بمسؤوليتها المجتمعية تجاه أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن «بصمة خير» تقدم نموذجًا عمليًا للتكامل بين الجامعات المصرية ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
وأوضح أن الجامعة حريصة على أن يمتد دورها إلى المجتمع من خلال مبادرات وقوافل تقدم خدمات حقيقية وملموسة للمواطنين، وتدعم جهود الدولة في إتاحة الرعاية الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
يحيى المشد: تسخير إمكانات الجامعة لخدمة المجتمع
ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، أن خدمة المجتمع تمثل أحد المحاور الأساسية في رسالة الجامعة إلى جانب التعليم والبحث العلمي.وسط
وأشار إلى أن القوافل الطبية تمثل صورة حقيقية لترجمة هذه الرسالة إلى واقع، من خلال تسخير الخبرات والإمكانات الطبية للجامعة لخدمة المواطنين، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحسين جودة الخدمات الصحية.
أحمد منصور: متابعة الحالات وتوفير العلاج اللازم
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد منصور، عميد كلية الطب ورئيس القافلة، أن القافلة تضم مجموعة متنوعة من التخصصات الطبية، بما يتيح التعامل مع مختلف الحالات التي يتم استقبالها.
وأوضح أن الفريق الطبي يعمل على توفير العلاج اللازم للمرضى وفقًا لنتائج الكشف والفحوصات، مع استكمال الخدمات الطبية للحالات التي تحتاج إلى تحاليل أو أشعة أو متابعة متخصصة.
وأشار إلى أن مشاركة أعضاء هيئة التدريس والأطباء والخريجين والطلاب تعكس روح العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية التي تحرص كلية الطب على ترسيخها لدى أبنائها.
أسبوع من العطاء في مدن شمال سيناء
وتتواصل أعمال «بصمة خير» على مدار أسبوع في عدد من مدن شمال سيناء، لتقديم خدمات الكشف الطبي والفحوصات والعلاج والتوعية الصحية لأهالي العريش والشيخ زويد وبئر العبد.
ويشارك في القافلة عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والأطباء وأطباء الامتياز والخريجين والطلاب، إلى جانب الكوادر الفنية والإدارية، فيما يمثل قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب، بإشراف الأستاذة الدكتورة سحر الدكروري، أحد المحاور التنظيمية الرئيسية للقافلة، بالتعاون مع الجمعية العلمية بالكلية.
كما تواصل جمعية رعاية مرضى زراعة الكبد بالدقهلية، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد عبد الوهاب، دعمها لأعمال القافلة وتوفير احتياجاتها، مع الاستعداد لمتابعة الحالات التي قد تحتاج إلى تدخلات جراحية أو خدمات طبية متقدمة، وفقًا لما يتم رصده خلال أيام القافلة.
وتؤكد «بصمة خير» أن المسافة بين الدلتا وسيناء لا يمكن أن تكون حائلًا أمام وصول الرعاية والخدمة الإنسانية إلى مستحقيها، وأن تكامل جهود الجامعة ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني قادر على صناعة أثر حقيقي في حياة المواطنين، في صورة تجسد أسمى معاني التكافل ووحدة أبناء الوطن.

وسط وسط وسط








مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock