أهم الأخبارجامعات

زكى السعدنى يكتب : الأعلى للجامعات ينتهي من رسم خريطة القبول.. وزيادة أعداد المقبولين لاستيعاب دفعة الناجحين الأكبر فى تاريخ الثانويه العامه..رفع الطاقة الاستيعابية بالكليات والمعاهد لمواجهة ارتفاع المتقدمين إلى 921 ألف طالب.. وعدم المساس بأعداد كليات الطب والهندسة

القرار النهائي بعد إعلان النتيجة.. وقبول الطلاب وفق احتياجات سوق العمل وإمكانات الجامعات

انتهت لجان القطاعات بالمجلس الأعلى للجامعات من إعداد التصور النهائي لأعداد الطلاب المقرر قبولهم بالكليات التابعة لكل قطاع جامعي خلال تنسيق القبول بالجامعات للعام الدراسي 2026/2027، وذلك تمهيدًا لعرضه على المجلس الأعلى للجامعات لاعتماده عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة.
وكشفت مصادر مطلعة أن لجان القطاعات انتهت من تحديد الأعداد المقترحة وفق مجموعة من المعايير، في مقدمتها الطاقة الاستيعابية لكل كلية، واحتياجاتها التعليمية، وأعداد الطلاب المتوقع نجاحهم في الثانوية العامة، إلى جانب احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا، بما يحقق التوازن بين الإقبال على التخصصات المختلفة ومتطلبات التنمية.
وأكدت المصادر أن خطة القبول هذا العام تستهدف استيعاب الزيادة الكبيرة وغير المسبوقة في أعداد طلاب الثانوية العامة، بعدما ارتفع عدد المتقدمين للامتحانات إلى نحو 921 ألف طالب وطالبة، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالأعوام الماضية.
وأوضحت أن المجلس الأعلى للجامعات يتجه إلى زيادة أعداد المقبولين بالجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والمعاهد العليا بنفس نسب الزيادة في أعداد المتقدمين للثانوية العامة، لضمان توفير أماكن لجميع الطلاب الناجحين، وعدم حرمان أي طالب من فرصة الالتحاق بالتعليم الجامعي.
وأضافت المصادر أن سياسة القبول التي يرسمها المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تعتمد على توزيع الأعداد بين مختلف المؤسسات الجامعية، بما يشمل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والمعاهد الفنية، مع مراعاة إمكانات كل مؤسسة تعليمية وخططها التوسعية.
وأشارت إلى أن المؤشرات الأولية تؤكد عدم الاتجاه إلى خفض أعداد المقبولين بكليات المجموعة الطبية، وفي مقدمتها الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والتمريض، في ظل التوسع الكبير الذي شهدته هذه الكليات خلال السنوات الأخيرة، سواء بالجامعات الحكومية أو الخاصة أو الأهلية، وما ترتب عليه من زيادة احتياجاتها إلى الطلاب، فضلًا عن استمرار احتياجات سوق العمل للكوادر الطبية.
كما يتوقع أن تحافظ كليات القطاع الهندسي على معدلات قبول تتناسب مع التوسع في إنشاء الكليات والجامعات الجديدة، مع مراعاة احتياجات المشروعات القومية وسوق العمل في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.
ومن المقرر أن يعقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الحاسم عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة، لاعتماد الأعداد النهائية المقرر قبولها بالجامعات والمعاهد خلال العام الجامعي الجديد، وذلك في ضوء المقترحات التي أعدتها مجالس الجامعات ولجان القطاعات المختلفة.
وخلال الاجتماع، سيقر المجلس الأعداد النهائية المخصصة لكل قطاع جامعي، وفي مقدمتها القطاع الطبي والقطاع الهندسي وقطاع العلوم الأساسية والعلوم الإنسانية، تمهيدًا لإرسالها إلى مكتب التنسيق لبدء أعمال تنسيق القبول بالجامعات، وفق الضوابط والقواعد المنظمة التي تضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
.وسط وسط وسط











الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock