جامعة بدر بالقاهرة تحقق مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية وتعزز إنتاجها البحثي والنشر العلمي

أعلنت جامعة بدر بالقاهرة تحقيقها مراكز متقدمة في عدد من التصنيفات الدولية والإقليمية للجامعات لعام ٢٠٢٦، في مؤشر على تطور أدائها الأكاديمي والبحثي، وتوسع مشاركتها في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي على المستويين الإقليمي والدولي، بالتوازي مع جهودها لتعزيز النشر العلمي الدولي وتشجيع الابتكار والتعاون البحثي.
وأوضحت الجامعة، في بيان صحفي، أن أبرز نتائجها في التصنيفات الدولية تمثلت في حصولها على المركز العشرين عالميًا ضمن تصنيف الجامعات العالمي للابتكار (WURI) لعام ٢٠٢٦، من بين ٥٠٠ جامعة، إلى جانب إدراج اسم الجامعة في ثلاثة محاور مختلفة بالتصنيف.
وفي تصنيفات مؤسسة «تايمز للتعليم العالي» البريطانية (THE)، حققت الجامعة مراكز متقدمة في عدد من الفئات، حيث جاءت في الفئة من ١٥١ إلى ١٧٥ في التصنيف العربي للجامعات لعام ٢٠٢٦، كما أُدرجت للمرة الأولى في التصنيف العالمي للجامعات ضمن الفئة من ١٤٠١ إلى ١٦٠٠.
وأضافت الجامعة أنها جاءت في الفئة من ٨٠١ إلى ١٠٠٠ في تصنيف التأثير والاستدامة (THE Impact Rankings)، محققة ٥٩.٤ نقطة من إجمالي ١٠٠ نقطة، فيما احتلت الفئة من ٢٥١ إلى ٣٠٠ في تصنيف العلوم متعددة التخصصات (THE Interdisciplinary Science Rankings) لعام ٢٠٢٦.
وعلى صعيد تصنيف «كيو إس» للجامعات في المنطقة العربية (QS Arab Region University Rankings)، حافظت جامعة بدر بالقاهرة على وجودها ضمن الفئة من ٢٥١ إلى ٣٠٠ لعام ٢٠٢٦، للعام الثاني على التوالي.
كما حققت الجامعة المركز ١٢٠٦ عالميًا من بين ٢٠١٦ جامعة في تصنيف «يو آي جرين متريك» (UI GreenMetric) المعني بتقييم أداء الجامعات في مجالات الاستدامة، فيما جاءت في المركز ٧٢٢٥ عالميًا وفق تصنيف «سكيماغو» للمؤسسات العلمية (SCImago Institutions Rankings).
وفي تصنيف «إديو رانك» (EduRank)، احتلت الجامعة المركز الرابع والأربعين على مستوى الجامعات المصرية والمركز ١٠١٦٠ عالميًا، بينما جاءت في المركز السابع والعشرين محليًا والمركز ٦٧٠١ عالميًا وفق تصنيف «يوني رانك» (UniRank).
وعلى المستوى العربي، أظهرت نتائج التصنيف العربي للجامعات (AARU) لعام ٢٠٢٥ حصول جامعة بدر بالقاهرة على المركز الثاني والثلاثين بين ٥٤ جامعة مصرية، والمركز ١٠٨ بين ٢٣٦ جامعة عربية.
وأكد الدكتور محمود فهمى نائب رئيس جامعة بدر لشؤون الدراسات العليا والبحوث استمرار جهود الجامعة لتطوير منظومتها البحثية، والتوسع في النشر الدولي، وتحسين جودة الإنتاج العلمي وتأثيره، إلى جانب تطوير البنية التحتية للبحث العلمي وتشجيع الابتكار وإشراك الطلاب في المشروعات البحثية بمختلف التخصصات.
وأشار إلى أن إجمالي المنشورات العلمية المسجلة في قاعدة بيانات «سكوبس» (Scopus) بلغ نحو ٢١٩٩ منشورًا حتى أكتوبر ٢٠٢٦، بما يعكس تنامي نشاطها البحثي وتراكم إنتاجها العلمي، في إطار توجهها نحو دعم الأبحاث ذات القيمة العلمية والتطبيقية.
وأوضح فهمى أن مركز البحوث متعدد التخصصات يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم هذا التوجه، من خلال توفير الإمكانات والخبرات اللازمة للباحثين في مجالات تشمل العلوم الطبية والحيوية والهندسة والكيمياء، وتعزيز التكامل بين التخصصات العلمية المختلفة.
وأضاف أن الجامعة تحرص على توسيع مشاركة الطلاب في المشروعات البحثية والأنشطة العلمية التي تنظمها الكليات، بما يسهم في تنمية مهاراتهم البحثية، وتأهيلهم للمشاركة في إنتاج المعرفة، وترسيخ ثقافة الابتكار والتفكير العلمي.
ونوه إلى أنه في مجال التعاون البحثي، تعمل الجامعة على توسيع شراكاتها مع المؤسسات البحثية والصناعية داخل مصر وخارجها، بما يشمل التعاون مع جهات بحثية في الصين، فضلًا عن مؤسسات وطنية، من بينها المركز القومي للبحوث ومعهد تيودور بلهارس للأبحاث، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير المشروعات البحثية المشتركة.
وتابع، إن جامعة بدر تسعى إلى تعزيز فرص الباحثين في الحصول على المنح والتمويل اللازم للمشروعات البحثية من خلال دعم التقدم إلى البرامج التي تتيحها الجهات الوطنية المعنية، وفي مقدمتها هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إلى جانب تنمية فرص التعاون مع المؤسسات والجهات المانحة الدولية، مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية الجامعة لبناء بيئة بحثية متكاملة تربط بين الباحثين والطلاب والمؤسسات العلمية، وتدعم إنتاج معرفة علمية ذات قيمة تطبيقية، بما يسهم في تعزيز الابتكار ودعم أهداف التنمية المستدامة.









