أهم الأخبارجامعات

زكى السعدنى يكتب :ازمة جديدة تهز اركان الجامعات الأهلية.. طلاب طب أسنان جنوب الوادي يواجهون شبح التحويل بعد سداد المصروفات وبداية الدراسة

الطلاب وأولياء الأمور: لماذا يتم تغيير أوضاعنا بعد القبول وسداد المصروفات وبدء الدراسة؟.. ونطالب بتوفيق أوضاعنا واستمرارنا بالكلية

أثارت أزمة عدد من طلاب كلية طب الأسنان بجامعة جنوب الوادي الأهلية حالة من الغضب والاستياء بين الطلاب وأولياء أمورهم، بعد مطالبتهم بسحب ملفاتهم والتحويل إلى كليات أو جامعات أهلية أخرى، عقب قبولهم بالكلية وسداد المصروفات وانتظامهم في الدراسة، الأمر الذي أعاد إلى الأذهان أزمة مماثلة شهدتها كلية الطب بجامعة شرق بورسعيد الأهلية.
وبحسب ما يطرحه الطلاب وأولياء الأمور، فإن الأزمة تتعلق بإعادة النظر في أعداد المقبولين بكلية طب الأسنان، وما تردد بشأن خفض الأعداد بناءً على طلب لجنة القطاع، وهو ما ترتب عليه مطالبة عدد من الطلاب بإعادة توفيق أوضاعهم والتحويل إلى جامعات أهلية أخرى، رغم استكمال إجراءات القبول وسداد المصروفات وبدء الدراسة بالفعل.
الطلاب: التغيير جاء بعد استقرار أوضاعنا
وأعرب عدد من الطلاب وأولياء الأمور عن استيائهم الشديد من مطالبتهم بالتحويل بعد أن تم قبولهم رسميًا بكلية طب الأسنان، وقاموا بسداد المصروفات الدراسية، واستكملوا إجراءات القيد، وبدأوا الدراسة وانتظموا في البرامج الدراسية.
وأكد أولياء الأمور أن أبناءهم لم يتقدموا إلى الجامعة على سبيل التجربة، وإنما بناءً على قبول رسمي وإجراءات معلنة، وأن الأسر تحملت أعباء مالية كبيرة، فضلًا عن قيام الطلاب ببدء دراستهم والتكيف مع البيئة التعليمية الجديدة.
وطالب الطلاب وأولياء الأمور بإيجاد حل يضمن استمرار الطلاب المقبولين بالفعل بكلية طب الأسنان بجامعة جنوب الوادي الأهلية، وعدم تحميلهم تبعات أي قرارات لاحقة تتعلق بأعداد القبول، خاصة بعد اكتمال إجراءات قبولهم وسداد المصروفات وبدء الدراسة.
بيان جامعة جنوب الوادي الأهلية: لم يتم إلغاء قبول أي طالب
وفي المقابل، أصدرت جامعة جنوب الوادي الأهلية بيانًا توضيحيًا بشأن أوضاع عدد من الطلاب الذين تم تحويلهم إلى جامعات أهلية أخرى في ذات تخصصاتهم، أكدت خلاله أنه تم عقد اجتماع مع الطلاب وأولياء أمورهم المتواجدين بالجامعة، والتعامل الفوري مع مشكلاتهم في البرامج الدراسية المختلفة.
وأوضحت الجامعة أن الإجراءات المتخذة تتيح للطلاب التحويل إلى جامعات أهلية تقع في محل إقامتهم أو أقرب إلى محل إقامتهم، تيسيرًا عليهم، وذلك في حالة توافر البرنامج الدراسي المطلوب، وسماح الأعداد المحددة للجامعة المستقبلة.
وشددت الجامعة على أنه لم يتم إلغاء قبول أي طالب، موضحة أنها خاطبت إدارات الجامعات الأهلية التي تم تحويل الطلاب إليها لاتخاذ اللازم نحو تيسير إجراءات قبولهم، وأن تلك الجامعات استجابت فورًا.
وكشفت الجامعة عن إجراء آخر يتعلق بالطلاب المحولين، حيث أكدت أنه سيتم تحويل جميع المصروفات الدراسية التي قام الطلاب بسدادها إلى الجامعات الأهلية التي تم تحويلهم إليها، كما ستقوم إدارة الجامعة بتسليم ملفات الطلاب وشهاداتهم إلى الجامعات الجديدة.
أزمة طب الأسنان تعيد إلى الواجهة ملف أعداد المقبولين
ويرى الطلاب وأولياء الأمور أن ما يحدث في طب أسنان جنوب الوادي الأهلية يفتح من جديد ملف آليات تحديد أعداد المقبولين بالكليات الأهلية، والتوقيت الذي يتم فيه اتخاذ قرارات تتعلق بأعداد الطلاب بعد إتمام إجراءات القبول وبدء الدراسة.
وتساءل أولياء الأمور: إذا كان الطالب قد حصل على قبول رسمي، وسدد المصروفات، واستلم ملفه، وبدأ الدراسة، فما مصير الأوضاع القانونية والدراسية التي ترتبت على هذا القبول؟
كما طالبوا بأن تكون أي إجراءات لتعديل أعداد المقبولين مصحوبة بحلول واضحة تحفظ حقوق الطلاب الذين تم قبولهم بالفعل، ولا تضع الأسر أمام أمر واقع جديد بعد تحمل تكاليف مالية ومعنوية كبيرة.
تشابه مع أزمة طب شرق بورسعيد الأهلية
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان ما أثير سابقًا بشأن أزمة طلاب كلية الطب بجامعة شرق بورسعيد الأهلية، والتي ارتبطت كذلك بإشكالية أعداد المقبولين وإعادة النظر في أوضاع بعض الطلاب بعد استكمال إجراءات القبول.
ويرى أولياء الأمور أن تكرار مثل هذه الوقائع يستدعي وضع آلية أكثر وضوحًا وثباتًا لتحديد أعداد المقبولين في الكليات الأهلية، بحيث يتم حسم الموقف قبل إعلان القبول وسداد المصروفات وبدء الدراسة، بما يحقق الاستقرار للطلاب وأسرهم.
مطالب بتوفيق أوضاع الطلاب وعدم الإضرار بمستقبلهم
ويتمسك الطلاب وأولياء الأمور بمطلبهم الأساسي، وهو توفيق أوضاع الطلاب المقبولين بكلية طب الأسنان بجامعة جنوب الوادي الأهلية والسماح لهم باستكمال دراستهم بالكلية، بدلًا من نقلهم إلى كليات أو جامعات أخرى بعد بداية العام الدراسي.
كما طالبوا الجهات المعنية بالتدخل لبحث أوضاع الطلاب حالة بحالة، ومراعاة أن الطلاب بدأوا بالفعل مسيرتهم الدراسية وفقًا لإجراءات قبول رسمية، وأن أي حل يجب أن يضمن عدم الإضرار بمستقبلهم الأكاديمي أو تحميل أسرهم أعباء جديدة.
وتبقى الأزمة محل اهتمام الطلاب وأولياء الأمور، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات التي أعلنت عنها الجامعة، ومدى إمكانية الوصول إلى حلول تحفظ للطلاب استقرارهم الدراسي وتضع حدًا لتكرار أزمات تعديل أعداد المقبولين بعد بدء الدراسة.








الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock