جامعة الريادة تبدأ التدريب الإكلينيكي لطلاب طب الفم والأسنان بأحدث الوحدات الرقمية

بدأت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا «RST» التدريب الإكلينيكي لطلاب كلية طب الفم والأسنان داخل مجمع عيادات الاسنان التعليمية بالكلية باستخدام أحدث الوحدات الرقمية، بما يتيح للطلاب التعامل المباشر مع بيئة العمل الإكلينيكي واكتساب المهارات المهنية تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس وتحت رعاية الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق لمواكبة تطوير منظومة التدريب العملي وربط المقررات الدراسية بالتطبيق، بما يواكب احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في الممارسات الطبية الحديثة.
تفقد الأستاذ الدكتور رضا حجازي مراحل التدريب الإكلينيكي للطلاب داخل العيادات .
أكد الاستاذ الدكتور رضا حجازي أن الجامعة تستهدف تخريج طبيب يمتلك المعرفة العلمية والمهارات المهنية والقيم الإنسانية، وقادرًا على توظيف ما تعلمه داخل قاعات الدراسة والمعامل في التعامل مع الحالات المختلفة بكفاءة ومسؤولية.
وقال رئيس جامعة الريادة إن الطالب يمثل محور اهتمام الجامعة، وإن إعداده للمستقبل لا يتحقق بالمعرفة النظرية وحدها، وإنما من خلال التدريب والممارسة واكتساب الجدارات الحقيقية، موضحًا أن توفير التجهيزات والوحدات الحديثة يمنح الطلاب فرصًا أكبر للتعلم والتطبيق تحت إشراف أكاديمي متخصص، بما يعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
وأضاف حجازي أن التدريب لا يركز فقط على المهارات الطبية، وإنما يمتد إلى الالتزام بمعايير مكافحة العدوى وسلامة المريض والعمل الجماعي وأخلاقيات المهنة، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على بناء شخصية خريج قادر على تحمل المسؤولية وتقديم خدمة صحية تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور جمال معتمد، عميد كلية طب الفم والأسنان بجامعة الريادة، أن بدء التدريب الفعلي داخل العيادات يمثل نقلة مهمة في المسار الأكاديمي والمهني للطلاب، مشيرًا إلى أن الكلية تضم نخبة كبيرة من أساتذة وتخصصات طب الأسنان، يمتلكون خبرات متميزة وقدرات عالية في التدريب الإكلينيكي.
وأوضح معتمد أن الطلاب بدأوا خلال الأسبوع الجاري التدريب داخل عدد من العيادات والتخصصات، من بينها التركيبات وجراحة الفم والأسنان والعلاج التحفظي للأسنان، لافتًا إلى أن توافر أعداد مناسبة من أعضاء هيئة التدريس خلال التدريب العملي يتيح لكل طالب الحصول على فرصة كاملة للممارسة والتعامل مع المرضى، تحت متابعة دقيقة ومباشرة من الأساتذة.
وأشار عميد الكلية إلى أن هذه المنظومة تستهدف الوصول إلى أعلى مستويات الجودة في التدريب، وتنمية المهارات الفنية والإكلينيكية للطلاب بصورة تدريجية، حتى يصبح الخريج أكثر استعدادًا للممارسة المهنية والتعامل مع الحالات المختلفة بكفاءة وثقة.
وأكد أن افتتاح العيادات يمثل كذلك إضافة مهمة للدور المجتمعي لجامعة الريادة، إذ يتيح تقديم خدمات علاجية متميزة للمواطنين في مدينة السادات والمناطق المحيطة، إلى جانب إتاحة خدمات طب الأسنان لطلاب كليات الجامعة التسع، والاستفادة من التجهيزات والتقنيات الحديثة المتاحة بالكلية.
وأضاف معتمد أن أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والإداريين والفنيين داخل مجتمع الجامعة يمكنهم أيضًا الاستفادة من الخدمات العلاجية التي تقدمها العيادات، بما يجعلها منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والتدريب والممارسة المهنية وخدمة المجتمع.
وتضم العيادات التعليمية بالكلية 192 وحدة متكاملة لطب الأسنان، موزعة على عدد من العيادات الكبرى بواقع 30 وحدة داخل كل عيادة، بالإضافة إلى 12 وحدة مخصصة للحالات ذات الطبيعة الخاصة، فيما بدأ تدريب الطلاب داخل عيادتين بالدور الأرضي تضمان 60 وحدة.
ويشمل التدريب الاستخدام الصحيح لوحدات الأسنان الرقمية والتعامل الآمن مع الأجهزة والأدوات وتطبيق إجراءات التعقيم ومكافحة العدوى، إلى جانب التدريب على نظام «الأربع أيدي»، حيث يؤدي أحد الطلاب دور الطبيب المعالج ويقوم زميله بدور المساعد، ثم يتبادلان الأدوار تحت الإشراف المباشر لأعضاء هيئة التدريس.
وتدعم الوحدات الرقمية منظومة التدريب من خلال شاشات وأنظمة محوسبة تتيح متابعة الإجراءات وعرض الأشعة والبيانات الطبية، بما يوفر بيئة تعليمية حديثة تسهم في إعداد أطباء أسنان يمتلكون المهارات التطبيقية والمهنية اللازمة للمنافسة في سوق العمل.أرى أن تصريح جمال معتمد بهذه الصياغة يضيف بُعدًا مهمًا للخبر؛ لأنه يوضح عمليًا ماذا سيحدث للطالب داخل العيادات، بدل الاكتفاء بالحديث العام عن التجهيزات.









