غير مصنف

بحضور وزير الصحة ومحافظي القاهرة والجيزة وقيادات المنظومة الصحية: رئيس جامعة القاهرة يشهد افتتاح المؤتمر العلمي السنوي لقصر العيني حول «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير»

 

د. خالد عبد الغفار: قصر العيني منارة للطب امتد تأثيرها إلى مختلف أنحاء العالم.. والنظم الصحية مطالبة بالانتقال من الاستجابة للأزمات إلى الاستعداد والجاهزية والقدرة على الصمود

د. محمد سامي عبد الصادق: طب الطوارئ والكوارث اختبار حقيقي لكفاءة النظم الصحية.. وتطوير قصر العيني مسؤولية وطنية تشمل الخدمة الطبية والتعليم والبحث العلمي والتدريب

 

د. حسام صلاح: مواجهة الطوارئ تبدأ قبل وقوع الأزمة بالتخطيط والتدريب ورفع جاهزية الكوادر والمستشفيات

د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة: الطوارئ اختبار حقيقي لجاهزية المنظومة الصحية.. ومواجهة الكوارث تتطلب تخطيطًا مسبقًا وتدريبًا مستمرًا وتكاملًا بين مختلف الجهات وسرعة اتخاذ القرار

د. أحمد الأنصاري محافظ الجيزة: الحفاظ على حياة الإنسان جوهر رسالة المهنة الطبية.. والتدريب المستمر ورفع جاهزية الفرق الطبية ضرورة للتعامل بكفاءة مع الأزمات الكبرى والظروف الاستثنائية

د. شريف باشا: قصر العيني مدرسة ممتدة للعلم والريادة والإنسانية.. يصنع الطبيب وينقل رسالته وخبرته إلى أجيال متعاقبة

وسط

متابعة ـ التعليم اليوم :

شهد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني، الذي يُعقد هذا العام تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير»، بمشاركة واسعة من قيادات المنظومة الصحية ونخبة من أساتذة وخبراء الطب والطوارئ والكوارث والمتخصصين والباحثين من داخل مصر وخارجها، لمناقشة أحدث الاتجاهات العلمية والممارسات الحديثة في الاستجابة الطبية للطوارئ وإدارة الكوارث ورفع جاهزية المؤسسات الصحية لمواجهة الأزمات.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، والدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، واللواء طارق عبد القادر رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية، وعدد من وزراء الصحة السابقين، إلى جانب الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ورئيس المؤتمر، والأستاذ هاني رضوان، أمين عام الجامعة، ووكلاء الكلية ورؤساء الأقسام، ولفيف من أساتذة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.

وفي كلمته، أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن قصر العيني، على مدار ما يقرب من مائتي عام، لم يكن منارة للطب في مصر والوطن العربي وأفريقيا فحسب، وإنما امتدت رسالته وتأثيره إلى مختلف أنحاء العالم، واستقبل أجيالًا من الأطباء والدارسين من دول عديدة للتعلم واكتساب الخبرة، وأسهم في تخريج أطباء وعلماء حملوا رسالته الطبية والإنسانية داخل مصر وخارجها.

وأوضح وزير الصحة والسكان أن عنوان المؤتمر يعكس واقعًا عالميًا يشهد تغيرات متسارعة وتحديات متزايدة، من الأوبئة والكوارث والأزمات الإنسانية إلى تداعيات التغيرات المناخية، بما يفرض على الأنظمة الصحية تطوير قدرتها على الاستعداد المسبق، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من مفهوم الاستجابة ورد الفعل إلى مفهوم الاستعداد والجاهزية، ومن إدارة الأزمة بعد وقوعها إلى بناء نظم صحية أكثر صمودًا ومرونة وقدرة على تحمل الأزمات والتعامل معها بكفاءة.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن طب الطوارئ والكوارث يمثل اختبارًا حقيقيًا لكفاءة النظم الصحية وقدرتها على العمل في الظروف الاستثنائية، موضحًا أن مواجهة الأزمات تتطلب منظومة متكاملة تجمع بين الكوادر المؤهلة والتدريب المستمر وسرعة اتخاذ القرار وكفاءة إدارة الموارد والتنسيق بين مختلف الجهات، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تعزيز التعاون بين قصر العيني ووزارة الصحة والسكان ومؤسسات الدولة المعنية، خاصة في مجالات الطوارئ والكوارث والرعاية الحرجة، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير برامج التدريب ورفع مستوى الجاهزية.

وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن دور قصر العيني يتجاوز تقديم الخدمات العلاجية إلى التعليم والتدريب والبحث العلمي وإعداد الكوادر الطبية وبناء القدرات، مؤكدًا أن الجامعة تتعامل مع تطوير قصر العيني باعتباره مسؤولية وطنية ومشروعًا مستمرًا لا يقتصر على المباني والتجهيزات، وإنما يستهدف تطوير الخدمة الطبية والتعليم والبحث العلمي والتدريب وبيئة العمل، بما يعزز قدرته على مواصلة رسالته الطبية والتعليمية وخدمة المجتمع.وسط

وثمن رئيس جامعة القاهرة الاهتمام الكبير الذي يوليه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لتطوير قصر العيني والارتقاء بمستشفياته وخدماته، في إطار المشروع الوطني لتطوير منظومة الرعاية الصحية والمستشفيات الجامعية، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يضاعف مسؤولية الجامعة عن استكمال خطط التطوير بما يحافظ على موقع قصر العيني في مقدمة المؤسسات الطبية والتعليمية، ويجعل إمكاناته وتجهيزاته متناسبة مع قيمته العلمية والتاريخية.

وقال الدكتور محمد سامي عبد الصادق إن اقتراب قصر العيني من إتمام مائتي عام على انطلاق مسيرته يمثل محطة مهمة تجمع بين الاعتزاز بتاريخ هذه المؤسسة العريقة والاستعداد لمستقبلها، مشيرًا إلى أن الهدف هو أن يدخل قصر العيني مئويته الثالثة أكثر تطورًا في بنيته الطبية والتعليمية والبحثية، وأكثر قدرة على مواصلة رسالته الوطنية والإنسانية.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ورئيس المؤتمر، أن طب الطوارئ والكوارث لم يعد مجالًا طبيًا متخصصًا فحسب، وإنما أصبح جزءًا أساسيًا من واقع النظم الصحية في عالم يشهد أوبئة وكوارث وحوادث وأزمات متلاحقة، وهو ما يفرض رفع مستويات الجاهزية والاستعداد بصورة مستمرة.

وأوضح أن مواجهة الطوارئ والكوارث تبدأ قبل وقوع الأزمة بالتخطيط المسبق، والتدريب المستمر، ووضع السيناريوهات المحتملة، وتأهيل الكوادر الطبية، ورفع جاهزية المستشفيات، إلى جانب إعداد قيادات قادرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب وتنسيق الجهود وتوجيه الموارد بكفاءة.

وأكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن مواجهة الكوارث والأزمات الصحية تتطلب استعدادًا يسبق وقوعها، يقوم على التخطيط والتدريب المستمر ووضع السيناريوهات ورفع جاهزية الكوادر، إلى جانب تحقيق التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية وسرعة اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن الطوارئ تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية المنظومة الصحية وقدرتها على حماية صحة المواطنين وسلامتهم.

وقال الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، إن الحفاظ على حياة الإنسان يمثل جوهر رسالة المهنة الطبية، وإن كفاءة الفرق الطبية لا تُختبر فقط في التعامل مع الحالات الفردية داخل المستشفيات، وإنما أيضًا في قدرتها على مواجهة الأزمات الكبرى والظروف الاستثنائية، مؤكدًا أن التدريب المستمر والاستعداد المسبق يمثلان ركيزة أساسية لتمكين الكوادر الطبية من أداء رسالتها بكفاءة في مختلف الظروف.

وأكد الدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، أن قصر العيني يمثل مدرسة ممتدة للعلم والريادة والإنسانية، وأن رسالته تجاوزت حدود التعليم الطبي إلى خدمة المجتمع وصناعة أجيال متعاقبة من الأطباء والعلماء الذين أسهموا في تطوير المنظومة الصحية داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى أن من أهم أدواره صناعة الطبيب القادر على نقل العلم والخبرة إلى الأجيال التالية بما يضمن استمرارية الرسالة الطبية والعلمية.

ويتضمن المؤتمر عددًا من الجلسات العلمية والمناقشات المتخصصة التي تتناول أحدث الممارسات في طب الطوارئ والكوارث، ورفع جاهزية المؤسسات الصحية، وإدارة الأزمات والموارد في الظروف الاستثنائية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين المتخصصين، وبحث توظيف التقنيات الحديثة في تعزيز سرعة وكفاءة الاستجابة الطبية.

وسط وسط وسط وسط وسط








مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock