جامعة بورسعيد تفتح آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع IIT Gandhinagar بالهند

في خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الدولي وتفعيل الاتفاقيات الأكاديمية والبحثية، شارك كل من الأستاذة المساعدة الدكتورة منى نشأت والدكتور أحمد صبحي من جامعة بورسعيد في زيارة أكاديمية وتدريبية إلى معهد IIT Gandhinagar بالهند، وذلك ضمن برنامج Faculty Development Program (FDP)، بهدف التعرف عن قرب على التجربة الأكاديمية والبحثية للمعهد، وبحث آليات تحويل اتفاقية التعاون الموقعة بين الجانبين إلى مشروعات وبرامج تنفيذية مشتركة.
وشهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات مع أعضاء هيئة التدريس والباحثين في عدد من التخصصات الهندسية، لمناقشة مجالات التعاون الممكنة، خاصة في الهندسة الكهربية، وهندسة الحاسب، والهندسة البحرية، والهندسة الميكانيكية، إلى جانب بحث فرص تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة وتبادل الخبرات العلمية والأكاديمية.
وفي إطار توجه جامعة بورسعيد نحو تدويل برامجها الأكاديمية، عقد وفد الجامعة لقاءً مع Prof. Amit Prashant، عميد العلاقات الخارجية بـIIT Gandhinagar، تناول الخطوات التنفيذية لتفعيل التعاون بين المؤسستين، وإمكانية تطوير برامج أكاديمية مشتركة، وتدويل عدد من برامج جامعة بورسعيد، فضلًا عن بحث فرص التبادل الطلابي والتعاون في برامج الدراسات العليا.
كما تضمنت الزيارة جولة داخل Research Park، للتعرف على منظومة دعم الابتكار وريادة الأعمال بالمعهد، والشركات الناشئة والمشروعات الابتكارية التي يحتضنها، وآليات تحويل الأفكار والنتائج البحثية إلى تطبيقات ومشروعات عملية، بما يتيح فرصًا جديدة لتبادل الخبرات في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.
واطلع وفد جامعة بورسعيد كذلك على إمكانات Central Instrumentation Facility (CIF)، وما تضمه من أجهزة وتجهيزات بحثية ومعملية متقدمة يتم إتاحتها للباحثين، بما يسهم في دعم جودة وكفاءة البحوث العلمية والتجارب المعملية.
وركزت المناقشات خلال الزيارة على عدد من المحاور، من بينها تنفيذ مشروعات وأبحاث مشتركة، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتدويل البرامج الأكاديمية، والتعاون في البرامج التدريبية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يمهد لبناء شراكة أكاديمية وبحثية مستدامة بين جامعة بورسعيد وIIT Gandhinagar.
وتأتي هذه الزيارة في إطار استراتيجية جامعة بورسعيد لتعزيز حضورها على الساحة الدولية، والانتقال بالتعاون مع المؤسسات والجامعات العالمية من مرحلة توقيع الاتفاقيات إلى خطوات تنفيذية ومشروعات مشتركة ذات مردود أكاديمي وبحثي ملموس، بما يدعم تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة في التعليم والبحث العلمي والابتكار










