جامعة الدلتا تحتفي بتنوع الثقافات في “يوم إحياء التراث” بمشاركة دولية واسعة
الدكتور يحى المشد رئيس جامعة الدلتا: التنوع الثقافي مصدر قوة وإثراء للمجتمعات


في أجواء مفعمة بالتنوع الثقافي وروح المحبة والتواصل بين الشعوب، نظّمت إدارة الطلاب الوافدين بجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا فعالية “يوم إحياء التراث”، بمشاركة واسعة من الطلاب الوافدين من الجنسيات العربية والإفريقية والأجنبية، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم الأنشطة الثقافية وتعزيز قيم التعايش والانفتاح الحضاري بين مختلف الجنسيات.
وشهدت الفعالية مشاركة طلاب من المملكة العربية السعودية، ليبيا، العراق، اليمن، فلسطين، لبنان، سوريا، السودان، الأردن، سلطنة عمان، إلى جانب تركيا ونيجيريا، حيث قدّموا نماذج متنوعة من تراث بلدانهم وثقافاتهم الأصيلة، في مشهد جسّد حالة فريدة من التناغم الإنساني والتبادل الثقافي داخل الحرم الجامعي.
جاءت الفعالية بحضور الأستاذ الدكتور يحيى عبد العظيم المشد رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد النجار نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة ماجدة الشربيني نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب عدد من عمداء الكليات، من بينهم الدكتور أحمد منصور عميد كلية الطب، والدكتورة جيهان عبدالسميع عميد كلية العلاج الطبيعي، والأستاذ وليد طرباي الأمين العام للجامعة، فضلًا عن أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وتضمنت الفعالية عروضًا فلكلورية وتراثية متنوعة عكست ثراء الثقافات المشاركة، حيث قُدمت فقرات فنية سورية وسعودية ويمنية وعراقية ونيجيرية حظيت بإعجاب الحضور، كما شملت أجنحة للمنتجات التراثية والمأكولات الشعبية والمشغولات اليدوية والزخارف التقليدية والأزياء الوطنية التي عبّرت عن الهوية الثقافية لكل دولة مشاركة.
وأكد الأستاذ الدكتور يحيى المشد، رئيس الجامعة، خلال كلمته، أن هذه الفعالية تحمل رسالة سلام ومحبة إلى العالم، مفادها أن الشعوب على اختلاف ثقافاتها وجنسياتها تمثل نسيجًا إنسانيًا واحدًا يقوم على الاحترام والتعاون والتعايش المشترك، مشيرًا إلى أن التنوع الثقافي يمثل مصدر قوة وإثراء للمجتمعات.

وأضاف أن جامعة الدلتا تحرص على توفير بيئة تعليمية وإنسانية تحتضن الجميع دون تمييز، وتدعم قيم الحوار والانفتاح الحضاري، بما يعزز من دور الجامعة كمؤسسة تعليمية وثقافية تسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب.
وأشاد رئيس الجامعة بالمشاركة المتميزة للطلاب الوافدين وما قدموه من عروض وفقرات عكست حضارات بلدانهم بصورة مشرفة، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في توطيد أواصر المحبة والتفاهم بين الطلاب، وترسّخ روح الأسرة الواحدة داخل المجتمع الجامعي.
من جانبها، أكدت إدارة الطلاب الوافدين أن تنظيم “يوم إحياء التراث” يأتي انطلاقًا من اهتمام الجامعة بتوفير بيئة جامعية داعمة للتنوع الثقافي، وإتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن تراثهم الوطني وتعزيز أواصر التواصل والتقارب بينهم.
وشهدت الفعالية تفاعلًا واسعًا من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وسط إشادة كبيرة بحسن التنظيم والمحتوى الثقافي المتنوع، الذي عكس صورة إيجابية عن روح التعاون والانتماء داخل الجامعة.
أُقيمت الفعالية بإعداد وتنسيق الدكتورة الشيماء أبو الخير، مسؤول إدارة الطلاب الوافدين، وتحت إشراف لجنة إدارة ومتابعة الطلاب الوافدين، فيما تولّت إدارة رعاية الشباب، برئاسة الأستاذ عمرو كشك، أعمال التنظيم.









