زكى السعدنى يكتب : ملفات ساخنة تنتظر” قنصوه”وزير التعليم العالى الجديد

يوجد أمام الدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالى الجديد العديد من الملفات الساخنه التى تحتاج إلى الحسم ووضع الحلول لحسمها ومن أهم الملفات الساخنة التي ينتظر أن يتعامل معها وزير التعليم العالي الجديد تنسيق القبول بالجامعات لطلاب الثانويه العامة المزدوجه وخاصة نظام البكالوريا الجديده وتقسيم اعداد المقبولين بالجامعات بين طلاب النظامين والحد الأدنى للقبول بالكليات وخاصة الكليات المعروفه باسم القمه ونظام طلاب المسارات العلميه والأدبية وكيفية توزيعهم على الكليات وخاصة الكليات العمليه والأدبية وملف الجامعات الخاصه والجامعات الأهلية وكيفية تحقيق العدالة بين الكليات الخاصة والأهلية فى قبول الطلاب ومشروع التوسع فى نظام الجامعات الاهليه وجعلها جامعات مستقله فى إدارتها بعيدا عن الجامعات الحكوميه ونظام تعيين القيادات الجامعية فى الجامعات الاهليه و مشروعات الجامعات المتخصصة مثل جامعة الغذاء وجامعة النقل وغيرها من الجامعات التي من المتوقع أن تبدأ الدراسة بها قريب كما ينتظر الوزير ملف الارتقاء بجودة التعليم الجامعي والمعاهد الخاصة
ورفع جودة التعليم في المعاهد العليا الخاصة وتحسين مستواها الأكاديمي والإداري، بما يضمن خريجين مؤهلين لسوق العمل، ودعم إدخال تخصصات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.والعمل على زيادة ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية من خلال دعم البحث العلمي ونشر الأبحاث في المجلات المرموقة عالميا وزيادة التعاون الدولي بعد أن حقق الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى العديد من الإنجازات غير المسلوقه فى هذا الملف .كما يتطلب من الوزير الجديد تعزيز دور الجامعات في التنمية الاقتصادية والمجتمعية، ودعم مبادرات مثل تحالف وتنمية لتوجيه البحث العلمي نحو حل مشكلات المجتمع واقتصاد البلاد. والعمل على توسيع برامج البحث العلمي وربطها بأهداف التنمية واقتصاد المعرفة، وكذلك دعم الابتكار في الجامعات، مما سيساهم في تحسين مساهمة مصر في الإنتاج العلمي العالمي. تمثل هذه الملفات نقاط الضغط الأساسية على وزارة التعليم العالي خلال المرحلة القادمة، وتحتاج إلى خطط تنفيذية واضحة وتعاون مع الوزارات الأخرى والقطاع الخاص لضمان تحقيق نتائج ملموسة.








