مصادر لـ«التعليم اليوم»: لا تخفيض في أعداد المقبولين بالجامعات الحكومية.. والزيادة تتناسب مع ارتفاع أعداد الناجحين بالثانوية العامة

زكى السعدنى يكتب :
عقدت اللجنة العليا للتنسيق اجتماعها برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لمراجعة الأعداد النهائية المقرر قبولها بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، ووضع اللمسات الأخيرة على قواعد توزيع الطلاب على مختلف القطاعات والكليات، تمهيدًا لإعلان تفاصيل المرحلة الأولى للتنسيق.
وأكدت مصادر مسؤولة باللجنة العليا للتنسيق، في تصريحات خاصة لـ«التعليم اليوم»، أنه لا صحة على الإطلاق لما يتردد بشأن خفض أعداد المقبوليـن بالجامعات الحكومية أو كليات القمة، مشددة على أن السياسة التي تتبناها الدولة هذا العام تقوم على استيعاب الزيادة في أعداد الناجحين بالثانوية العامة، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية والطاقة الاستيعابية لمؤسسات التعليم العالي.
وأوضحت المصادر أن الزيادة في أعداد المقبولين بالجامعات الحكومية والمعاهد ستأتي بنفس نسبة الزيادة التي شهدتها أعداد الناجحين هذا العام، حيث ارتفع عدد الناجحين بالنظام الجديد من 574,347 طالبًا وطالبة عام 2025 إلى 620,314 طالبًا وطالبة عام 2026، بزيادة بلغت 45,967 طالبًا، بينما ارتفع إجمالي الناجحين بالنظامين الجديد والقديم من 574,347 إلى 622,924 طالبًا وطالبة، بزيادة إجمالية قدرها 48,577 طالبًا وطالبة.
وأضافت المصادر أن اللجنة استقرت على استمرار استيعاب نحو 60% من إجمالي الناجحين بالثانوية العامة في الجامعات والمعاهد الحكومية، في حين سيتجه نحو 40% من الطلاب إلى الجامعات الخاصة والأهلية والتكنولوجية وغيرها من مؤسسات التعليم العالي، بما يحقق التوازن بين مختلف المسارات التعليمية ويستوعب الزيادة في أعداد الطلاب.
وشددت المصادر على أن تحديد الأعداد المقبولة بكل قطاع سيتم وفقًا للطاقة الاستيعابية الفعلية للكليات واحتياجات الدولة وخطط التنمية، مع الحفاظ على فرص الطلاب في الالتحاق بالكليات المختلفة وفقًا لقواعد التنسيق المعتمدة، مؤكدة أن جميع المؤشرات تؤكد عدم المساس بأعداد القبول، بل زيادتها بما يتوافق مع الزيادة في أعداد الناجحين هذا العام.
وحددت الأعداد المقرر قبولها بمختلف القطاعات، تمهيدًا لبدء تسجيل رغبات الطلاب عبر موقع التنسيق الإلكتروني.









