غضب بين خريجي تربية خاصة بجامعة دمياط بسبب منحهم شهادات بدون تخصص ؟!

متابعة ـ التعليم اليوم :
أزمة جديدة تثير حالة من الجدل بين خريجي كلية التربية بجامعة دمياط، بعد صدور شهادات التخرج مدونًا بها «تربية خاصة» فقط، دون الإشارة إلى الشعبة أو التخصص الدقيق الذي درسه الطلاب طوال سنوات الدراسة، وهو ما يرى الخريجون أنه لا يتوافق مع اللائحة الدراسية ويهدد مستقبلهم الوظيفي والأكاديمي.
وأكد عدد من الخريجين أنهم التحقوا بالكلية وفق تخصصات محددة في مجال التربية الخاصة، واجتازوا مقررات دراسية وتدريبات عملية مرتبطة بهذه التخصصات، ومن ثم فإن إثبات التخصص بالشهادة الجامعية يعد حقًا أصيلًا يعكس مؤهلاتهم العلمية، ويساعدهم في فرص التعيين والالتحاق بالدراسات العليا والمنافسة في سوق العمل.
وأوضح الخريجون أنهم تقدموا بطلبات رسمية إلى إدارة الكلية والجامعة لتعديل الشهادات بما يتوافق مع اللوائح المنظمة والدراسة الفعلية التي تلقوها، إلا أنهم فوجئوا بأن الحل المطروح يتمثل في لجوء كل طالب إلى القضاء بشكل منفرد للحصول على حكم بتعديل شهادته.
ويرى الخريجون أن هذا الإجراء يحملهم أعباء مالية وإدارية وقضائية لا مبرر لها، في حين أن القضية تمس جميع الدفعة، ويمكن معالجتها بقرار إداري جماعي يضمن حقوق الجميع ويوفر الوقت والجهد على الطلاب والجهات القضائية.
وطالب خريجو كلية التربية بجامعة دمياط إدارة الكلية والجامعة بسرعة التدخل لإيجاد حل قانوني وعادل للأزمة، من خلال تعديل الشهادات وإثبات التخصصات الفعلية التي درسها الطلاب، بما يحفظ حقوقهم الأكاديمية والمهنية ويجنبهم الدخول في نزاعات قضائية فردية، مؤكدين أن هدفهم هو الحفاظ على حقوقهم المشروعة بما يتفق مع اللوائح المنظمة للعملية التعليمية.







