زكى السعدنى يكتب :مؤشرات تنسيق الجامعات الخاصة والأهلية 2026.. انخفاض متوقع في الحدود الدنيا لكليات القمة

أعادت مؤشرات نتيجة الثانوية العامة 2026 رسم خريطة القبول بالجامعات، بعدما كشفت شرائح المجاميع عن تراجع واضح في أعداد الطلاب الحاصلين على المجاميع المرتفعة المؤهلة لكليات القمة، وهو ما انعكس على توقعات الحد الأدنى للقبول سواء بالجامعات الحكومية أو الخاصة والأهلية، مع ترجيحات بانخفاض الحدود الدنيا في جميع القطاعات، ولكن بنسبة أكبر داخل الجامعات الخاصة والأهلية.وتشير التقديرات الأولية إلى أن الانخفاض المتوقع في تنسيق الجامعات الحكومية سيكون محدودًا، في حدود نصف درجة إلى درجة ونصف مئوية بحسب كل قطاع، نظرًا لارتباطه المباشر بعدد الطلاب والأماكن المتاحة داخل الكليات الحكومية.من المنتظر أن تشهد الجامعات الخاصة والأهلية مرونة أكبر في تحديد الحدود الدنيا للقبول، بما يتناسب مع تراجع شرائح المجاميع، وهو ما يمنح آلاف الطلاب فرصة أكبر للالتحاق بكليات الطب والأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والهندسة.
وتمثل الأرقام الخاصة بعام 2026 مؤشرات وتوقعات صحفية تستند إلى تراجع شرائح المجاميع، وليست الحدود الدنيا الرسمية التي سيعلنها مجلس الجامعات الخاصة والأهلية.وتمتلك الجامعات الخاصة والأهلية مرونة أكبر في مراجعة الحدود الدنيا بما يتوافق مع أعداد الطلاب ومستوياتهم، مع الحفاظ على جودة المقبولين وتحقيق المستهدف من الطاقة الاستيعابية، بينما يخضع تنسيق الجامعات الحكومية لنظام المنافسة المباشرة بين الطلاب وفقًا لترتيب المجاميع والأعداد المتقدمة.
كما أن انخفاض نسبة النجاح العامة إلى نحو 75.1%، مقابل 79.2% في العام الماضى إلى جانب تراجع أعداد الحاصلين على مجاميع تتجاوز 90%، يدعم توقعات انخفاض الحدود الدنيا للقبول خلال موسم التنسيق الحالي ولا يعنى انخفاض الحدود الدنيا بالجامعات الخاصة والأهلية تراجع المستوى الأكاديمي، وإنما يعكس التغير في توزيع المجاميع هذا العام، بما يحقق العدالة في فرص الالتحاق بالتخصصات المختلفة.ومن المتوقع أن يعلن مجلس الجامعات الخاصة والأهلية الحدود الدنيا الرسمية للقبول خلال الأيام المقبلة، عقب انتهاء المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات الحكومية، لتتضح الصورة النهائية أمام الطلاب الراغبين في الالتحاق بكليات القمة.وتشير القراءة الأولية لنتيجة الثانوية العامة 2026 إلى أن الجامعات الخاصة والأهلية تتجه لإقرار حدود دنيا أقل من العام الماضي في معظم كليات القمة، وذلك بعد تراجع نسبة النجاح العامة وانخفاض شرائح المجاميع المرتفعة، وهو ما يقلل من أعداد الطلاب المؤهلين للمنافسة على هذه الكليات.










