خاص ل التعليم اليوم ..زكى السعدنى يكتب: الاسبوع القادم الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية» يحسم الحد الأدنى للقبول.. والمؤشرات تؤكد انخفاض الحد الأدنى مقارنة بالعام الماضي في أغلب القطاعات

يعقد الاسبوع القادم مجلسا الجامعات الخاصة والجامعات الأهلية، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مهمًا لحسم الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية للعام الجامعي 2026/2027، وذلك في ضوء نتائج الثانوية العامة والانخفاض الملحوظ في شرائح المجاميع المرتفعة مقارنة بالعام الماضي.
وكشفت مصادر مطلعة أن هناك اتجاهًا قويًا داخل المجلسين لخفض الحدود الدنيا للقبول بعدد من الكليات، خاصة في القطاعات الطبية والهندسية، بما يتماشى مع التراجع في نسب الطلاب الحاصلين على المجاميع المرتفعة، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية وعدم الإخلال بالمعايير الأكاديمية المعتمدة.
وأضافت المصادر أن المجلس سيستعرض التحليل الإحصائي الكامل لنتيجة الثانوية العامة، والذي أظهر انخفاضًا في أعداد الطلاب الحاصلين على نسب 90% فأكثر مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يفرض ضرورة إعادة ضبط الحدود الدنيا للقبول بما يتناسب مع خريطة المجاميع الجديدة، وحتى تتمكن الجامعات من استكمال الأعداد المقررة بكل كلية وفقًا للطاقة الاستيعابية.
وأكدت المصادر أن القرار النهائي سيصدر عقب انتهاء الاجتماع، على أن يتم إعلان الحدود الدنيا رسميًا وفتح باب التقدم للجامعات الخاصة والأهلية وفقًا للقواعد المنظمة، مع إتاحة الفرصة أمام الطلاب لتسجيل رغباتهم إلكترونيًا.وبلغت الحدود الدنيا للقبول بالجامعات الخاصة والأهلية في العام الماضي (2025/2026):
الطب البشري: 79%وطب الأسنان: 77%والعلاج الطبيعي: 75%والصيدلة: 71%والطب البيطري: 67%والهندسة: 68%وعلوم الحاسب: 60%والتكنولوجيا الحيوية: 53%
العلوم الأساسية: 53%والفنون التطبيقية: 53%والإعلام: 53%واللغات والترجمة: 53%والاقتصاد والإدارة: 53%
التربية: 53%والحقوق: 53% والسياحة والفنادق: 53%
الزراعة: 53%والآداب والعلوم الإنسانية: 53%.ويوجد 3جامعات خاصه بالسادس من أكتوبر يبلغ الحد الأدنى للقبول بالكليات النظريه وهى اللغات والحقوق والاقتصاد والإعلام والآداب والعربيه 55%
ورجحت المصادر أن تشهد الحدود الدنيا هذا العام انخفاضًا بدرجات متفاوتة في عدد من الكليات، خاصة مع تراجع شرائح المجاميع، إلا أن القرار النهائي سيظل مرهونًا بما يسفر عنه اجتماع المجلسين واعتماد وزير التعليم العالي للحدود الدنيا بصورة رسمية.









