أهم الأخبارجامعة

جامعة الريادة تطلق منتدى أبحاث الطلاب في نسخته الثانية

رئيس الجامعة يتفقد معرض المشروعات ويشيد بالابتكارات المتميزة

 

نظمت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا RST فعاليات النسخة الثانية من منتدى أبحاث المرحلة الجامعية الذي يلقي الضوء علي ابتكارات الطلاب ويعرض إنجازاتهم البحثية تحت الدكتور يحيي مبروك رئيس مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة واالأستاذ الدكتور إيهاب سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا وخدمة المجتمع وبحضور الأستاذ الدكتور محمد الشربيني نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الاستاذ الدكتور أحمد نوير نائب رئيس جامعة مدينة السادات للدراسات العليا والبحوث ونخبة من القيادات الأكاديمية بالجامعات المصرية والخبراء وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق أن الجامعة تتبنى فلسفة تعليمية مختلفة لا تقوم على الحفظ أو النصوص المكتوبة فقط، بل تعتمد على التطبيق وبناء شخصية الطالب، موضحًا أن القراءة من الورقة تفقد المتحدث جزءًا من تأثيره، بينما الهدف الحقيقي هو تخريج طالب قادر على العرض والإقناع والتفكير.


وأشار رئيس جامعة الريادة إلى أن استضافة هذا العدد الكبير من المحكمين والخبراء تعكس مكانة الجامعة، خاصة وأنها جامعة حديثة لكنها تسير بخطى ثابتة في الاتجاه الصحيح. وأضاف أن الشهادة وحدها لا تصنع مستقبلًا، بل المطلوب هو امتلاك العقلية والأدوات والمهارات حتى يصبح الطالب قادرًا على مواجهة الواقع العملي.
وأوضح أن الجامعة تحرص على الأنشطة التطبيقية بصورة مستمرة، وأن المنتدى يمثل التجربة الثانية في هذا المسار الذي تدعمه إدارة الجامعة ومجلس الأمناء بقوة. كما لفت إلى تحقيق الجامعة مركزًا متقدمًا في الأنشطة الطلابية وظهورها في تصنيف Times Higher Education الدولي نتيجة جودة الأبحاث المنشورة في قواعد البيانات العالمية مثل Scopus وخاصة أبحاث الربع الأول Q1، فضلًا عن تقدمها في تصنيف RUR العالمي بما يعكس التوازن بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وأكد حجازي أن عرض الطالب لمشروعه أمام المحكمين يمثل خبرة فارقة تؤهله لأي مقابلة عمل مستقبلية، مشددًا على أن الطالب هو محور العملية التعليمية، قائلاً إن سيد العملية التعليمية هو الطالب.
وتناول تطور التعليم عالميًا بدءًا من التعليم القائم على الحفظ، مرورًا بالتعليم مع التكنولوجيا، ثم التعليم المنتج للمعرفة، ثم التعليم المنتج للإبداع، وصولًا إلى أنسنة التعليم التي تستهدف إعداد إنسان قادر على التعلم المستمر والتكيف مع المستقبل. وأوضح أن التكنولوجيا أداة داخل التعليم وليست بديلًا عنه، وأن المطلوب اليوم ليس امتلاك المعلومات بل إنتاجها والإبداع فيها، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على اكتشاف المتميزين واحتضانهم ليصبحوا قادة المستقبل.

أعرب الدكتور أحمد نوير نائب رئيس جامعة مدينة السادات للدراسات العليا والبحوث عن سعادته بالمشاركة في المنتدى، مشيرًا إلى أن وجود قيادات أكاديمية بهذا المستوى يمنح الحدث قيمة علمية كبيرة.
وأكد نائب رئيس جامعة مدينة السادات للدراسات العليا والبحوث اعتزازه بالتعاون المستمر بين جامعة مدينة السادات وجامعة الريادة خلال الفترة الماضية، موضحًا أن التعاون لن يتوقف بل سيتوسع مستقبلًا خاصة في المجالات البحثية والمشروعات التطبيقية التي تخدم المجتمع.
وفي ذات السياق رحب الدكتور محمد الشربيني نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب بالحضور في النسخة الثانية من المنتدى، مؤكدًا أن الحدث يمثل ثمرة جهود أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم التي نضجت في عقول الطلاب وتحولت إلى أبحاث ومشروعات واعدة.
وأوضح نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب أن مشاركة الطلاب اليوم تمثل انتقالًا حقيقيًا من استهلاك المعرفة إلى إنتاجها، وهو المعيار الحقيقي في سوق العمل المعاصر واقتصاد المعرفة، حيث تسهم الأبحاث في دعم الصناعة وتحسين جودة الحياة.
وتفقدالاستاذ الدكتوررضا حجازي رئيس الجامعة إلى جانب عمداء الكليات وعدد من أعضاء هيئة التدريس معرض مشروعات الطلاب بالجامعة وحرص على التوقف أمام الأجنحة المختلفة والاستماع مباشرة إلى شرح الطلاب لمشروعاتهم البحثية والتطبيقية، حيث ناقشهم في تفاصيل الأفكار وآليات التنفيذ والتحديات التي واجهوها أثناء العمل وفي ختام الجولة التقط رئيس الجامعة صورًا تذكارية مع الطلاب، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لأصحاب الأفكار المتميزة وتحويل مشروعاتهم إلى مبادرات قابلة للتنفيذ .
وفي الجلسة الختامية قام الاستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة والاستاذ الدكتور محمد الشربيني نائب رئيس الجامعة بتكريم اعضاء لجنة التحكيم وتوزيع شهادات التقدير والدروع علي الطلاب الفائزين بافضل مشروعات بحثية تساهم في تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية















الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock