أهم الأخبارتقارير وحوارات

جامعة الدلتا تفتح آفاقًا جديدة للتعاون العربي.. انطلاق المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة وتوقيع بروتوكولي تعاون مع مؤسسات عراقية

آية محمد ربيع: مؤتمر التنمية المستدامة يجسد رؤية جامعة الدلتا في دعم الابتكار وتبادل المعرفة

المشد: جامعة الدلتا تضع البحث العلمي والتعاون الدولي في صدارة أولوياتها

شراكة علمية عربية تنطلق من جامعة الدلتا نحو مستقبل أكثر استدامه

وسط زكى السعدنى يكتب :

رسخت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا مكانتها كمنصة إقليمية للحوار العلمي والتعاون الأكاديمي، بإطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي للتنمية المستدامة والتغيرات المناخية (DU-SDCC)، الذي تنظمه كلية الحقوق تحت شعار «الإبداع منصة للفكر والحوار»، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من مصر والعراق، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم البحث العلمي وتعزيز الشراكات العربية والدولية لمواجهة تحديات التنمية والمناخ.

ويقام المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ربيع ناصر، رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا، والأستاذ الدكتور يحيى عبد العظيم المشد، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي، رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية بالعراق، والأستاذ الدكتور علي أحمد الزبيدي، رئيس الاتحاد الدولي للمبدعين في العراق، والأستاذ الدكتور تامر محمد صالح، عميد كلية الحقوق، والدكتورة منى محمد العتريس، مقرر المؤتمر.وسط

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتورة آية محمد ربيع، عضو مجلس أمناء جامعة الدلتا، إلى جانب نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والوفود الأكاديمية المصرية والعراقية، في مشهد يعكس الزخم العلمي الذي يحظى به المؤتمر.

واستهلت الجامعة فعاليات المؤتمر بتوقيع بروتوكولي تعاون دوليين؛ الأول مع جامعة الفرات الأوسط التقنية بالعراق، والثاني مع الاتحاد الدولي للمبدعين في العراق، بهدف توسيع آفاق التعاون العلمي والبحثي والثقافي، وإطلاق برامج تعليمية وتدريبية مشتركة، وتبادل الخبرات، بما يدعم جودة التعليم العالي والبحث العلمي ويخدم قضايا التنمية في المنطقة العربية.

ويأتي انعقاد المؤتمر في توقيت يشهد اهتمامًا عالميًا متزايدًا بقضايا التغيرات المناخية والتنمية المستدامة، حيث يجمع نخبة من الخبراء والباحثين لمناقشة أحدث الدراسات العلمية والحلول التطبيقية في مجالات البيئة، والاقتصاد الأخضر، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والحوكمة البيئية، إلى جانب التشريعات القانونية المرتبطة بالعدالة المناخية والمسؤولية البيئية وتسوية المنازعات.

وأكد الأستاذ الدكتور يحيى عبد العظيم المشد، رئيس جامعة الدلتا، أن الجامعة تضع البحث العلمي والتعاون الدولي في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات بحثية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية العالمية.

هو

من جانبها، أكدت الدكتورة آية محمد ربيع، عضو مجلس أمناء جامعة الدلتا، أن استضافة المؤتمر تنطلق من رؤية الجامعة في ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة تؤمن بأن البحث العلمي هو المحرك الرئيسي للتنمية المستدامة، مشددة على أن بناء شراكات معرفية مع الجامعات والمؤسسات العربية والدولية يمثل أحد المحاور الاستراتيجية للجامعة.

وأضافت أن جامعة الدلتا تفخر باستضافة هذا الحدث العلمي الذي يجمع نخبة من العلماء والباحثين، مؤكدة أن مواجهة التغيرات المناخية تتطلب تكامل الجهود البحثية وتقديم حلول عملية قابلة للتطبيق، وهو ما تحرص الجامعة على دعمه من خلال مؤتمراتها العلمية وشراكاتها الدولية.

وأشاد الدكتور حسن لطيف الزبيدي، رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية، بحسن تنظيم المؤتمر ومستواه العلمي المتميز، مؤكدًا أن جامعة الدلتا أصبحت نموذجًا في تعزيز التعاون الأكاديمي العربي، ومعلنًا تطلع جامعته إلى تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة مع الجامعة في مجالات التنمية المستدامة.وسط

كما أكد الدكتور علي أحمد الزبيدي، رئيس الاتحاد الدولي للمبدعين في العراق، أهمية توجيه جهود الباحثين نحو القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة، داعيًا الشباب إلى تقديم أبحاث تطبيقية تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية والتنموية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمة للأستاذ الدكتور السيد أحمد عبد الخالق، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، استعرض خلالها تطور مفهوم التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الشباب هم القوة الحقيقية القادرة على قيادة مسيرة التنمية، وأن الاستثمار في البحث العلمي يمثل الطريق الأمثل لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول تكريم عدد من الشخصيات الأكاديمية والعلمية البارزة تقديرًا لإسهاماتهم في دعم البحث العلمي والتعاون الأكاديمي، كما انطلقت الجلسات العلمية المتخصصة التي ناقشت عشرات الأبحاث في مجالات الهندسة، والزراعة، والقانون، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والزراعة المستدامة، والتشريعات البيئية، بما يعكس تكامل الرؤى العلمية لمواجهة تحديات التنمية والمناخ.

ومن المقرر أن تستكمل فعاليات المؤتمر خلال اليومين المقبلين بعقد جلسات علمية متخصصة وعرض المزيد من الأبحاث وأوراق العمل، بما يعزز التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية العربية، ويؤكد دور جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا في دعم الابتكار والبحث العلمي، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

واختتمت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي للتنمية المستدامة والتغيرات المناخية، الذي نظمته جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع كلية التقنية المسيب بجامعة الفرات الأوسط العراقية، تحت شعار “الإبداع منصة الفكر والحوار”، بإعلان حزمة من التوصيات التي تستهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات البيئية والمناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد المشاركون أن المؤتمر جسّد نموذجًا متقدمًا للشراكة الأكاديمية العربية، من خلال جمع نخبة من الباحثين والخبراء من مصر والعراق لمناقشة أحدث القضايا العلمية المرتبطة بالتنمية المستدامة، واستعراض الابتكارات والحلول التطبيقية التي يمكن أن تدعم جهود التنمية على المستويات المحلية والإقليمية.

وأشار المؤتمر إلى أن التعاون بين جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الفرات الأوسط يمثل نواة لتحالف علمي عربي مستدام، يقوم على تبادل الخبرات وتكامل المعرفة، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.

ودعا المؤتمر إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجامعتين عبر تنفيذ برامج ومشروعات بحثية مشتركة في مجالات التنمية المستدامة والتغيرات المناخية، وإنشاء مركز أو منصة بحثية مشتركة لتبادل البيانات والخبرات وإعداد الدراسات المستقبلية.

كما أوصى بتشكيل فرق بحثية تضم أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا، للعمل على إعداد مشروعات تنافسية والسعي للحصول على تمويل من المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، إلى جانب تنظيم مؤتمر علمي دولي دوري بالتناوب بين مصر والعراق لمتابعة تنفيذ التوصيات واستعراض أحدث المستجدات العلمية.

الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة في قلب التعاون الجديد

وشددت التوصيات على إطلاق مشروعات بحثية مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والهندسة البيئية، والزراعة الذكية، والطاقة المتجددة، باعتبارها أدوات رئيسية لدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلدين.

وسط

كما أوصى المؤتمر بتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل مشتركة لبناء القدرات في مجالات التكنولوجيا الخضراء، وإدارة الموارد الطبيعية، والاقتصاد الأخضر، والتشريعات البيئية، بما يعزز تبادل الخبرات بين الجامعتين.

وأكد المشاركون أهمية دعم النشر العلمي المشترك في المجلات الدولية المحكمة، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج العلمي وتعزيز التصنيف الدولي للمؤسستين، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية بما يدمج مفاهيم التنمية المستدامة، والتغيرات المناخية، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر في البرامج الأكاديمية.

ودعت التوصيات أيضًا إلى إنشاء قاعدة بيانات علمية مشتركة تضم البحوث والدراسات والإحصاءات الخاصة بالتنمية المستدامة والتغيرات المناخية، لتكون مرجعًا علميًا يخدم الباحثين في الجامعتين.

توصيات لتعزيز التشريعات وربط البحث العلمي بالتنمية

وفي الجانب القانوني، أوصى المؤتمر بتوسيع التعاون في مجالات العدالة المناخية والحوكمة البيئية والتشريعات المنظمة لحماية البيئة، مع إعداد دراسات مقارنة حول تحديات التنمية المستدامة في مصر والعراق، وتقديم رؤى وتوصيات عملية لصناع القرار.

كما شدد على أهمية تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، لتحويل نتائج البحوث العلمية إلى مشروعات تنموية ذات أثر مباشر على المجتمع.

لجنة مشتركة لمتابعة التنفيذ وشبكة عربية للبحث العلمي

واختتم المؤتمر أعماله بالتوصية بتشكيل لجنة علمية مشتركة من الجامعتين لمتابعة تنفيذ التوصيات وقياس معدلات الإنجاز واقتراح مبادرات تعاون جديدة، مع التأكيد على استمرار الشراكة العلمية بين جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا وكلية التقنية المسيب بجامعة الفرات الأوسط، والعمل على توسيعها مستقبلًا لتشمل جامعات ومراكز بحثية عربية ودولية، بما يسهم في بناء شبكة بحثية عربية رائدة تدعم الابتكار وتخدم أهداف التنمية المستدامة.

وسط وسط وسط وسط وسط











الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock