تعاون علمي في الذكاء الاصطناعي والهندسة بين جامعتي السويس والريادة

في إطار سعي جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا RST لتعزيز الشراكات الأكاديمية مع الجامعات المصرية والدولية في ضوء رؤيتها للتطوير والابتكار وربط التعليم بالتطبيق العملي تحت رعاية الدكتور يحيى مبروك رئيس مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة
وقع الأستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة والأستاذ الدكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس بروتوكول تعاون علمي مشترك بين الجامعتين بحضور الاستاذ الدكتور يحيى الحلوجي عميد كلية الحاسبات والذكاء الإصطناعى والاستاذ الدكتور محمد كامل عميد كلية الهندسة.

يستهدف البروتوكول التعاون في مجالات الحاسبات والذكاء الاصطناعي وقطاعات الهندسة والبترول إلى جانب تبادل الخبرات العلمية والإشراف المشترك على رسائل الدراسات العليا وتنفيذ برامج تدريبية تطبيقية داخل بيئات عمل حقيقية وتفعيل التبادل الطلابي بين الجامعتين في مختلف التخصصات بما يمنح الطلاب خبرات تعليمية ومهنية متنوعة ويؤهلهم لسوق العمل الحديث.
أعرب الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة، عن سعادته بتوقيع البروتوكول داخل جامعة السويس، مؤكدًا أن الشراكة تمثل خطوة عملية نحو ربط التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل، حيث تعتمد جامعة الريادة على فلسفة تعليمية قائمة على التعلم بالممارسة والابتكار وريادة الأعمال. وأوضح أن التكامل مع الجامعات الحكومية يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي، خاصة في ظل توجه الدولة نحو تعليم قائم على المهارات والتطبيق العملي.
وأضاف أن الاتفاقية ستوفر فرص تدريب متقدمة لطلاب كليات الهندسة والحاسبات والذكاء الاصطناعي، مع إتاحة المعامل المتخصصة والإمكانات التكنولوجية لدى الجامعتين لخدمة البحث العلمي وتحويل الأفكار البحثية إلى منتجات قابلة للتطبيق. كما أشار إلى أن التعاون يشمل دعم مشروعات الطلاب وتحويلها إلى نماذج صناعية قابلة للتسويق، بما يعزز ثقافة العمل الحر ويشجع على إنشاء الشركات الناشئة.
وأكد أن برامج التبادل الطلابي والتعاون في قطاع البترول والهندسة تمثل قيمة مضافة حقيقية، حيث سيتاح للطلاب التدريب في مجالات تخصصية متقدمة داخل بيئات تعليمية مختلفة، بما يوسع مداركهم المهنية والعلمية ويؤهلهم للمنافسة محليًا ودوليًا. واختتم كلمته بالتأكيد على بدء تنفيذ برامج تدريبية مشتركة وتنظيم مؤتمرات علمية متخصصة خلال الفترة المقبلة، معربًا عن ثقته بأن هذه الشراكة ستخرج نماذج ناجحة من الخريجين القادرين على قيادة المستقبل.
أكد الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس، في كلمته أن استضافة الجامعة لتوقيع البروتوكول تأتي ضمن استراتيجية واضحة تتبناها الجامعة للانفتاح على الجامعات الحديثة والمؤسسات التعليمية المتطورة، بما يحقق التكامل الحقيقي بين الخبرة الأكاديمية العريقة ونماذج التعليم الذكي المعاصر. وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب بناء منظومة تعليمية مرنة قادرة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، خاصة في ظل الثورة الصناعية الرابعة والتطور الكبير في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البروتوكول يمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون بين الجامعات الحكومية والجامعات الحديثة، حيث يجمع بين الإمكانات البحثية والمعامل المتخصصة التي تمتلكها جامعة السويس وبين فلسفة التعليم التطبيقي وريادة الأعمال التي تنتهجها جامعة الريادة. وأضاف أن التعاون يشمل مجالات الحاسبات والذكاء الاصطناعي وقطاعات الهندسة والبترول، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية تطبيقية داخل بيئات عمل حقيقية، بما يسهم في إعداد خريج قادر على الابتكار والإنتاج وليس مجرد التلقي.
وأوضح أن الاتفاقية تتضمن تبادل أعضاء هيئة التدريس والإشراف المشترك على رسائل الدراسات العليا وتنظيم مؤتمرات وورش عمل علمية متخصصة، بالإضافة إلى برامج التبادل الطلابي في مختلف الاتجاهات، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرات أكاديمية ومهنية متنوعة. وأكد أن الجامعة بدأت بالفعل إعداد خطة تنفيذية لتفعيل بنود الاتفاقية فور توقيعها، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للطلاب والباحثين وخدمة أهداف التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.
واختُتمت مراسم التوقيع بالتقاط الصور التذكارية بين قيادات الجامعتين والحضور، والتأكيد على بدء تنفيذ بنود البروتوكول عبر فرق عمل مشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز دور الجامعات في دعم الابتكار والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع.








