“امهات مصر “تطرح مطالب أولياء الأمور والطلاب فى جداول الثانويه العامة قبل إعلانها

استطلعت عبير احمد مرسي اتحاد امهات مصر للنهوض بالتعليم مطالب الطلاب وأولياء أمور الثانوية العامة، في الجدول قبل إعلانها رسميًا.. شاركونا آراءكم”
وقالت عبير إن من أبرز مطالب أولياء أمور وطلاب الثانوية العامة وضع جدول يراعي فترات كافية للمراجعة بين المواد الدراسية، خاصة المواد العلمية والأدبية الصعبة، وأن يحقق التوازن بين المواد من خلال وجود فواصل زمنية مناسبة بين كل امتحان والآخر. كما طالبوا بمراعاة أن تكون الامتحانات يومين فقط في الأسبوع، وزيادة مدة امتحان علمي رياضة من ساعتين إلى ثلاث ساعات، وأن يبدأ الجدول بالمواد غير المضافة للمجموع لتهيئة الطلاب وتخفيف رهبة الامتحانات قبل الدخول في المواد الأساسية.
وتفاعل العشرات من أولياء الأمور علي صفحة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، علي «فيسبوك»، حيث قالت إحدي أولياء الأمور: “الوقت يكون مناسب، الامتحانات تكون يومين في الأسبوع، مادة تقيلة يليها مادة خفيفة، ومادة واحدة في اليوم، ويتم دخول الطلاب قبل بدء الامتحان، والامتحانات توصل في الوقت المناسب، والطلاب يستلموا الورق في الوقت المناسب، والمراقبين ميسحبوش الورق إلا بعد انتهاء وقت الامتحان، وبلاش المراقبين يعلوا أصواتهم في اللجان حتى لا يتوتر الطلاب”.
وأوضحت ولي أمر أخري: “يكون في وقت مناسب للمراجعة بين كل مادة والتانية، أقل حاجة 3 أيام، ياريت الإنجليزي في الآخر بدل الإحصاء، وياريت ميكونش أول يوم عربي لأنه عليه درجات كتير ورهبة الامتحان بتأثر عليهم”.
وتابعت ولي أمر أخري: “الوقت يبقي مناسب لكل مادة، المراقبين يبقوا فاهمين إن كل واحد له نموذج معين، الامتحانات تبقي يومين فقط في الأسبوع، ومادة واحدة فقط في اليوم، وياريت امتحان التاريخ يكون قبله مادة كويسة”.
وأشارت أخري: “ميعاد امتحان علمي رياضة في الماث يطول، ميكونش ساعتين، الامتحان بيكون طويل، وياريت مادة الفيزياء تكون في الأخر وبلاش تأخير الورق علي اللجان، وبلاش توتر الأولاد، ياريت المراقبين يكونوا حنينين علي ولادنا، ويكون في فارق زمني بين كل امتحان، وبلاش الأسئلة التعجيزية”.
وعلقت ولي أمر: ” دايما في الجدول بيكون امتحان مادة الأحياء أخر مادة، وللاسف بيكون الطالب استنفذ طاقته، ياريت يكون في بداية الجدول، ونتمني ميكنش في تأخير في توزيع ورق الأسئلة والإجابات، وكمان يبقي في وقت كافي يناسب طبيعة الامتحان، وياريت المراقبين ما يعلوش صوتهم داخل اللجنة عشان ده بيوتر الطلبة، وياريت يكون في بيئة هادية تساعد الطلبة علي التركيز”.
واستكملت ولي أمر أخري: “الامتحانات تيجي من المناهج، بلاش أسئلة صعبة بشكل مبالغ فيه، ووقت تظليل رقم الجلوس وكتابة بيانات الطالب ميكونش من وقت الامتحان، ويكون في وقت كافي لكل مادة حسب مستوى الامتحان، ورأفة بالطلبة بلاش توتر، وياريت الجدول يكون كويس ويبقي في فرق كويس بين كل مادة، وكمان اللجان تكون متهوية كويس، والديسكات اللي هيمتحنوا عليها تكون آدمية”.
وكانت قد أكدت الوزارة أن جميع الجداول المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا” لا أساس لها من الصحة، محذرة من الانسياق وراء أي معلومات غير صادرة عن المصادر الرسمية التابعة لها، مشددة على أن الجداول المعتمدة فقط سيتم نشرها عبر الموقع الرسمي للوزارة فور اعتمادها بشكل نهائي.
ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص الوزارة على ضبط حالة الجدل التي تتكرر سنويًا مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة، حيث تنتشر شائعات تتعلق بمواعيد الامتحانات أو ترتيب المواد، ما يثير حالة من القلق بين الطلاب وأولياء الأمور.
في السياق نفسه، أوضحت وزارة التربية والتعليم أن امتحانات الثانوية العامة 2026 من المقرر أن تبدأ رسميًا اعتبارًا من يوم السبت 20 يونيو 2026، وفق الخطة الزمنية المقترحة للعام الدراسي، والتي يتم العمل على اعتمادها بشكل نهائي.
ويعد هذا الموعد من أهم المعلومات التي ينتظرها طلاب الصف الثالث الثانوي، باعتبارها المرحلة الفاصلة في تحديد مستقبلهم الجامعي، ما يجعل أي إعلان رسمي حول الجدول محل اهتمام واسع على مستوى الجمهورية.








