الدكتور محمود هاشم فى احتفال الجامعات الاوروبيه بيوم التحقق :منصات التواصل الاجتماعى ساحات مفتوحه لمعلومات مشوهة تهدد استقرار المجتمعات وتزيف التاريخ والواقع

افتتح الدكتور محمود هاشم رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية فى مصر يوم التحقق المصري. بحضور نخبه من القيادات الجامعيه والإعلامية .أكد الدكتور محمود هاشم فى كلمته أن يوم التحقق ليس مجرد فعالية عابرة، بل هو
إعلان عن التزامنا الأخلاقي والمهني في معركة هي الأشرس في عصرنا الحالي: معركة الوعي ضد التضليل.واشار الى أننا نعيش في زمن “الانفجار المعلوماتي”، حيث تسابق الشائعة الحقيقة بمسافات شاسعة، وحيث أصبحت منصات التواصل الاجتماعي ساحات مفتوحة لمعلومات مشوهة قد تهدد استقرار المجتمعات وتزيف التاريخ والواقع. ومن هنا تأتي أهمية هذا الحدث”؛ لنؤكد أننا لسنا وحدنا في هذا الميدان، بل نحن جزء من منظومة إقليمية تهدف إلى حماية العقل العربي وتكريس صحافة البيانات والتدقيق..
الحضور الكريم.. إن التحقق من الأخبار (Fact-Checking) لم يعد “مهارة إضافية” للصحفي، بل أصبح العمود الفقري للعملية الإعلامية برمتها. إننا في جامعتنا نؤمن بأن دورنا لا يقتصر على رصد الخبر، بل في امتلاك الأدوات والمنهجيات العلمية التي تفصل الغث عن السمين، لضمان وصول معلومة دقيقة، نزيهة، وموثوقة للمواطن المصري والعربي.
السيدات والسادة… الضيوف الكرام،،،
إسمحوا لي أن أوجز لكم نبذه عن إنشاء فروع الجامعات الأجنبية في مصر:
إن إنشاء الجامعات الأوروبية فى مصر جاء بموجب القرار الجمهوري رقم 86 لسنة 2021 واستنادا للقانون رقم 162 لسنة 2018 ، فى استجابة واضحة لرؤية و توجيهات فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، التي تدعو إلى التوسع في التعاون مع أفضل الجامعات العالمية، وقد كان هذا في إطار استضافة فروع لجامعات من بين أفضل 50 جامعة على مستوى العالم ، لتقديم تعليم عالي الجودة يتماشى مع رؤية مصر 2030 ، وهو ما حدث لاول مرة داخل فروع الجامعات الأوروبية بالعاصمة الادارية .
إن رسالة الجامعات الأوروبية في مصر “EUE” تتمثل في تقديم بيئة أكاديمية وبحثية متميزة، مع التركيز على المهارات والابتكار العلمي لتطوير قادة المستقبل في كافة المجالات. ونحن فخورون بما حققناه حتى الآن من استضافة فروع لثلاث جامعات بريطانية مرموقة، وهي:
أولاً فرع جامعة لندن والتي تخرج منها بها عدد 84 عالماً حصلوا على جائزة نوبل، وهي تقدم من خلال كلياتها و مؤسساتها العديد من البرامج الدراسية المتميزة لمرحلة البكالوريوس و الدراسات العليا ، ومنها 12 تخصصاً متميزاً في الإقتصاد والعلوم السياسية، والعلوم الادارية، والتمويل، وغيرها من العلوم الاجتماعية مقدمة من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية LSE والمصنفة رقم 2 عالمياً على مستوى جامعات العالم فى العلوم الإدارية و الإجتماعية، و قد حصل منها 18 عالماً على جائزة نوبل، وتخرج منها 37 رئيس دولة و رئيس وزراء على مستوى العالم ، كما سيتم تقديم دراسات القانون لمرحلة البكالوريوس من مجموعة تحالف جامعة لندن، اما الدراسات العليا في القانون ستقدم من كلية الملكة ميري Queen Mary و كلية لندن الجامعية UCL والمصنفة الثامنة على العالم
وحصل منها 30 عالماً على جائزة نوبل ، بالإضافة على وجود سبع برامج متميزة لعلوم الحاسب الآلي والذكاء الإصطناعي تقدم من كلية جولد سميث Goldsmiths ، وكذلك بكالوريوس علم النفس من الكلية الملكية بلندن Kings’ College .
والفرع الثاني هو فرع جامعة وسط لانكشير والذي يمنح درجات البكالوريوس و الماجستير في الهندسة في تخصصات فريدة ومميزة وعددها 11 تخصص ومنها هندسة الميكاترونيكس والأجهزة الذكية ، وهندسة الطيران، وهندسة علوم الفضاء وإعداد الطيارين ، وهندسة السيارات الرياضية ، وهندسة التصنيع ، الهندسة الميكانيكية ، والهندسة المعمارية ، والهندسة الكهربائية ، وهندسة الإلكترونيات، والهندسة المدنية ، وهندسة الطاقة المتجددة والمستدامه ، كما سيتم منح درجة الماجستير والدكتوراه في هذه التخصصات.
أما الفرع الثالث هو فرع جامعة شرق لندن والتي تقدم مجموعه متميزة من البرامج المتخصصة التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي، و عددهم 15 برنامجا أكاديميا حيث تمنح درجة البكالوريوس في العلاج الرياضي كأول كليه في مصر وأفريقيا والعلاج الطبيعي والصحافة والإعلان والإنتاج الإعلامي والفنون الجميلة وتصميم الأزياء وصناعة السينما والإعلام والتواصل والتصميم الجرافيكى والرسوم المتحركة بالإضافة إلى برامج دراسية فى شبكات الأمن السيبراني والتسويق وإدارة المواد البشرية. و سوف تقدم أ.د. نجوى بدر رئيسة صورة أوضح عن الفرع
والجدير بالذكر أن الدراسة بفروع الجامعات الأوروبية قد بدأت في سبتمبر 2021 وقد تم تخريج أول دفعة من طلاب فرع جامعة لندن و فرع جامعة وسط لانكشير في نهاية العام الأكاديمي (يونيو 2025 ).
إن ما حققناهُ، و ما وصلنا إليه حتى هذا اليوم ، لَهُوَ أولاً بفضلٍ من اللهِ سبحانه و تعالى، ثم بفضلِ الجهودِ المخلصةِ التي يبذلها كل من يعمل في هذا الصرح العلمي الكبير.
رسالتي لشبابنا اليوم (من الإعلاميين): أنتم حراس الحقيقة الجدد. التكنولوجيا التي نملكها اليوم سلاح ذو حدين؛ فكما سهلت انتشار الزيف، هي ذاتها تمنحكم أدوات رقمية قوية لكشفه. استثمروا في هذه الأدوات، تمسكوا بميثاق الشرف الصحفي، واجعلوا من “الشك المنهجي” طريقكم نحو اليقين.
ختاماً، أتوجه بالشكر لكل القائمين على هذا المؤتمر، ولزملائنا في مجتمع التحقق العربي على جهودهم الدؤوبة. أتمنى لكم جلسات مثمرة وورش عمل تخرج بتوصيات عملية تعزز من مكانة الصحافة الاستقصائية والتحقق في وطننا العربي.









