إنجاز إفريقي جديد لجامعة سفنكس.. وصافة بطولة إفريقيا لخماسي كرة القدم للصالات بدورة الألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026

تُوِّج فريق جامعة سفنكس بوصافة بطولة إفريقيا لخماسي كرة القدم للصالات، محققًا المركز الثاني في منافسات جمعت العديد من الفرق الجامعية المصرية والإفريقية المشاركة ضمن دورة الألعاب الإفريقية للجامعات (القاهرة 2026) ويأتي هذا التتويج انعكاسًا لما توليه جامعة سفنكس من اهتمام بالمجال الرياضي بوصفه مساحة لاكتشاف قدرات الطلاب وإبراز ما يمتلكونه من مواهب قابلة للنمو والتطور، ومن خلال هذا المسار، تتيح الجامعة لطلابها الانتقال من حدود التدريب والممارسة إلى اختبار حقيقي لقدراتهم أمام منافسين يمثلون مدارس وتجارب رياضية متعددة، وتُسهم تلك الخبرات في تشكيل لاعب أكثر قدرة على التعامل مع متطلبات المنافسة، وأكثر وعيًا بقيمة الانضباط والاستعداد والالتزام داخل الفريق،

وتأتي وصافة البطولة لتشكل إحدى النتائج الملموسة لهذا التوجه، وتؤكد أن الاستثمار في الطاقات الطلابية يُعد ركيزة أساسية في الحياة الجامعية، وذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور “منصور كباش” رئيس جامعة سفنكس، والأستاذ الدكتور “محمود شيحه” نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ “محمود بخيت” الأمين العام للجامعة.
وجاء التتويج بعد مشوار تنافسي بدأ بمباريات دور المجموعات، قبل أن يواصل فريق جامعة سفنكس طريقه عبر الأدوار الإقصائية، ونجح الفريق خلال مشواره في تحقيق الفوز على: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والجامعة الألمانية الدولية، وجامعة عين شمس، وفريق جامعة (Levy Mwanawasa Medical University) بدولة زامبيا، ليؤكد حضوره المميز بين الفرق المتنافسة على اللقب.
ويمثل هذا النجاح الرياضي للجامعة نقطة جوهرية استكمالًا لمواصلة البناء على التجربة، وتطوير منظومة اكتشاف المواهب الرياضية ودعمها، وتوفير كافة الإمكانات المتاحة لضمان استمرارية التنمية الشاملة للطلاب على كافة المستويات البدنية والمهارية والذهنية والشخصية، وتتجه الجامعة بدورها إلى توسيع نطاق البرامج والمعسكرات التي تستهدف الطلاب أصحاب القدرات الرياضية، بما يمنحهم فرصًا أكثر انتظامًا للتدريب والتأهيل والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
ولا تنفصل الرؤية الرياضية لجامعة سفنكس عن توجهها الأوسع نحو بناء شخصية الطالب من خلال التجارب التي تمنحه فرصة للتعلم والممارسة وتحمل المسؤولية، كما تمنح المشاركة الجماعية الطلاب خبرة عملية في توزيع المسؤوليات والعمل ضمن فريق لديه رؤية واستراتيجية وهدف يسعى لتحقيقه والتميز فيه، بما يضيف إلى معارفهم خبرات لا توفرها الدراسة الأكاديمية وحدها.
وتسعى الجامعة إلى الاستفادة من هذه الأبعاد، التي تستند إليها في بناء حضور مؤسسي أكثر اتساعًا داخل خريطة الرياضة الجامعية المصرية والإفريقية، بالإضافة إلى تقديم تجربة طلابية أكثر تنوعًا، تجمع بين التحصيل الأكاديمي والممارسة التي تساعد الطالب على اكتشاف قدراته وتطويرها.
ومن هذا المنظور، يمثل النشاط الرياضي أحد المسارات التي تدعم الجامعة من خلالها نمو الطالب على المستويين الشخصي والمهاري.









