أولياء الأمور : الوزارة تتملص من مخاطرة ثانوية التابلت وترميها في حِجر الطالب ..

بقلم الكاتبة | ليندا سليم
منذ أكثر من 48 ساعة والتعليم اليوم تتابع توتر وانزعاج أولياء الأمور من الإقرار المرفق بإستمارة الثانوية العامة وهو صيغتة كالتالي ؛
أقر انا الطالب /…
المتقدم لامتحان شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 20/2021
من مدرسة/ منازل/
باني اطلعت على القرار الوزاري الصادر بشأن تنظيم احوال إلغاء الإمتحان والحرمان منه والذي صدر بناء على القانون رقم 205 لسنة 2020 بشأن تعديل بعض أحكام القرار بقانون (101) لسنة 2015 في شأن مكافحة اعمال الإخلال بالإمتحانات .
وفي حالة قيامي بمخالفة أحكام القانون والقرار الوزاري المشار إليه سلفا اتحمل المسؤلية ،وما يترتب من ذلك من آثار ومنها ( إلغاء إمتحاني) ، وكذلك ( حرماني من أداء الإمتحان في نفس العام والعام التالي ) وفقا للمخالفة ، (ودون الإخلال بتحريك المسؤلية الجنائية ضدي) .
كما اتعهد بضرورة قيامي بالتوجه الى المدرسة أو الإدارة التعليمية لإستلام إخطار بدرجاتي عن الدور الأول فور إعلان النتيجة، وان كان لي الحق في أداء امتحان الدور التاني يجب علي التحقق من أن إسم اللجنة التي ساقوم بتأدية الامتحان فيها مدون بإخطار الدرجات .
وفي حالة عدم إستلام إخطار بدرجاتي من المدرسة أو الإدارة التعليمية (فأتعهد بضرورة قيامي بالتوجه إلى لجنة النظام والمراقبة المختصة).
ولا( يجوز لي أن احتج أو ادفع أمام الجهة الإدارية بعدم علمي بنتيجة الدور الأول ) .. إلى …
رصدنا ك التعليم اليوم بعض تعليقات أولياء الأمور ولكن ما وضعناه بين قوسين للتوضيح من قبلنا وكانت تعليقاتهم تاليا؛
س:أنا مش فاهم الإقرار دا يقصد بيه ايه بالضبط؟
ص:يعني لو الطالب ملقاش نتيجته مش من حقه يعترض؟!
ج:
لو الإقرار زى مابيقولوا علشان الغش طيب ما القانون اتاح له اتخاذ مافيه الكفاية ،إذا الإقرار غرضه شئ اخر!
ض: عاوزين محامى يقولنا ايه المقصود من هذا الاقرار .
ط:انا استسلمت والله وفقدت الامل خلاص لا حول ولا قوة إلا بالله.
ح:الغرض ان العيال تمتحن ولو اي حاجة حصلت تعليقهم هيحاسبوا عليه من الاخر مش عاوزين شوشرة لان دي اول ثانوي الكتروني ويهمهم الأمور تكون هادية حقهم صراحه بس من غير ما ييجوا ع عيالنا.
خ:حضرتك اللي كانوا ثانويه العام اللي الماضي قالوا مفيش إقرار السنه اللي فاتت ..
ق:أكيد علشان الأوراق تكمل وكله ده علشان يتأكد ان الكل عرف انه مفيش غش رماها على حجرنا يعني:
ف:الإقرار بيتمضي كل سنه والغرض الأساسي منه عشان الغش انا بنتي كانت ثانويه عامه 2019 وكانوا ماضين الإقرار وكان فيه كمان ان لو ثبت ولقوا مع الطالب اي حاجه الكترونيه زى موبايل اوالساعه اللي بتوصل ع النت ح يلغي امتحان و يمنع من الامتحان سنتين وحتى لو ما مضناش الورق يعتبر ناقص
كاتب في الإقرار .
ش:يعني في حاله عدم استلامي إخطار بدرجاتي من المدرسة او الإدارة التعليمية فاتعهد بضرورة قيامي بالتوجه الي لجنه النظام والمراقبة المختصه ولا يجوز لي ان احتج او ادافع امام الجهه الاداريه بعدم علمي بنتيجه الدور الاول.
ز: يعني لو امتحنت ونتيجتي مظهرتش ماليش حق اني احتج او اطالب بحقي؟
طب ازاى الكلام ده؟!!
ل: بيأمن نفسه
على حساب مين افرضوا اى حاجة حصلت؟
يارب: عشان لو حصل وفي طالب نتيجته مظهرتش الامتحان موصلش ليهم لاي سبب من الأسباب محدش يطالبهم بكده
ب: بالظبط كده هو خلع نفسه من اي مسئوليه.
أ: عايزين حد محامي يشارك معانا ونعرف رده ياريت ولو حصلت نقوم محامي مش هنسيب عيالنا مستقبلهم على المحك كده.
ث: هى لجنه النظام والمراقبة المختصه هتعمل ايه او دورها ايه لازم نفهم وبعدها نعترض
و: تمام يا ريت كلنا بقه نحاول نعرف اللجنة دى مختصة بايه بما أنه بيقول ملكيش الحق تعترضي
ر: هتفدنى بايه اللجنة انتى مضيتى على إقرار بيقول مليش حق تعترضي. ن:كالعادة بيخلوا مسؤوليتهم تماما عن أي خلل ناتج عن تجربة الامتحان الالكتروني وتداعياته اللي في علم الله وحده.من 3سنوات كان عندى ث عامة امتحان بوكليت.كان هناك اقرار نعم ولكن ليس بالصيغة المستفزة دى وكان الإقرار بخصوص الغش ووسائله وعواقبه فقط.
-هذا كلام من ناس مثقفة ويمتهنون مهن مرموقة ومعظمهم عايشوا كل الأليات القديمة والحديثة في التعليم المصري ولذلك نضم أصواتنا معهم لتعديل الإقرار وتوضيح فيما يرمي من قبل الدكتور طارق شوقي وزير التعليم المصري ..
فليس كافيا أن تقوم وزارة التعليم تأمين نفسها من نظام وضعته واتبعته وحثت الجميع الخوض فيه أن ترمي كل احتمالات وارد حدوثها على عاتق الطالب وولي امره ويجب أن ترى الأمر بعين المشاركة لا بعين من السبب ومن المتسبب وان ما يحدث للطالب ويخص مستقبله شان الوزارة والبيت والوزير والوطن أجمع وليس الطالب وحده ..
إذا أرادت الوزارة التقويم فعليها بإزالة الرهبة كاملة كما سبق وصرح د شوقي بان خلاص عفريت الثانوية راح ولكن دائما ما تصدر بعض اللافتات التي تؤكد بأن العفريت ما زال موجود وما زاد أنه كمان ” بيحصن نفسه” من شبهة سقوط التجربة لا سمح الله ..








