أهم الأخبارمقالات الرأي

ليندا سليم تكتب ل التعليم اليوم ” دكتور “شوقي” يبني وأيادي خبيثة ….

 

أرصد منذ خمسة وعشرون عاما في مجال الصحافة والإعلام أيدلوجية الحكومات في التقرب من شعوبها والأساليب كثيرة ولن اضيف التلصص لأنه ومن أجل الأمن والأمان أراه تلصصا حميدا ومقبولا ..
سأكتفي هنا بما وصلت له في الدول العربية ” الخليج ” وجدت أن حكوماتها تتقرب لشعوبها بالتيسير لا بالتعسير وتقديم الإنسانيات التي تبيح الاستثناءات وخاصة في مثل هذة الظروف الطارئة التي يمر بها العالم أجمع ..
ومثالا قصة اختبارات 2019/2020 اعتمدت دول هذة المنطقة اختبارات عن بعد حتى شهادة التخرج التي تعادل الثانوية العامة المصرية في كل مدارسها حكومية وأهلية وعالميةومنحهم شهادات بدرجات ،ورغم أن وزارة التربية والتعليم المصري إنفردت بل وتميزت بتحديات تُرفع لها القبعة واستبدلت “ناجح ومنقول” والذي كان يطلبه البعض إسوة بغيرة بعمل ابحاث علمية كشفت مهارات الطالب الذي لديه أولياء أمور على قدر من العلم بتركه يقوم بالأبحاث بنفسه، وعليه انقسمت الأهالي ما بين مستحلين شراء الأبحاث من المكتبات وما بين العاملين على إيقاظ الجانب الإبداعي لدى صغارهم بتوجيهم كيف يقومون بالأبحاث العلمية بأنفسهم مع ميل الفئة كفة الفئة الثانية عن الاولى ..ولكن دائما الشوائب ما ترتفع بينما المهارات تركد بفضل التعتيم عليهم والعمل على إطاحة منهجية حديثة بالوطن العربي انفردت بها “مصر” لو دامت لاستدامت علينا نعمة الابداع ولكن متابعة الوزارة من بعض الخلايا الإلكترونية التي ترصد بعض المنشورات على السوشيال ميديا مجتزءين الجوانب الإيجابية من هذا العمل و إيصال القبيح منها مثل جروبز الماميز التي انهالت ” بغشومية” بعمل بعض النكات لإيصال رسالة مغرضة بانهن من قاموا بعمل الأبحاث عوضا عن أبنائهن وعليه وللاسف تبدل القرار والذي كان سيسود للأعوام القادمة والذي يقول إن جميع سنوات النقل ستكون أبحاث عدا الثانوية العامة ستكون لها اختبارات إلكترونية لتوضيح مهارات الطالب ومن ثم انتسابه الكلية التي يستحقها بعيدا عن الايادي البشرية في التصحيح التي قد فوتت الكثير من الفرص على الطالب حال تقديمه تظلم لتعديل درجاته ..
-ففي المنهجية الجديدة يدرك الطالب تقديراته قبل مغادرة الاختبار وبمجرد الضغط على انتهى وسلم …
-أصدرت وزارة التربية والتعليم المصري امس تعليمات اختبارات ابناؤنا في الخارج والتي وجدت بين طياتها بعض النقاط بمطالعة سريعة استوقفني فيها الجانب التعجيزي لفئات غالبة ،صراحة لا يصح من إدارة الامتحانات إضافتها لمجرد علمها بأن هناك طلاب بيقدموا للمملكة العربية السعودية ليختبروا بتأشيرة زائر وليس مقيم أو وهم فرض عليهم تعليق الرحلات لتقديم أبحاثهم من الوطن أو اي ظرف قاهري !!!
-بالله عليكم ما الإشكالية في ذلك ؟ هل تعلموا أن سببا تحويل كثير من المقيمين تأشيرات عوائلهم من مقيم لزائر الرسوم ” الضرائب” التي فرضت عليهم منذ يوليو 2017 وما زالت في ازدياد فاضطروا الأسر بعمل خروج نهائي ثم العودة بتأشيرة زائر بغرض “لم الشمل” والتي عززته كل دول العالم في جائحة كورونا التي فتحت مجالها الجوي لعودة أبنائها لاحضان أهاليهم سواء في بلدانهم أو اوطان استبدلوها من اجل ” لقمة العيش” إذا فلما؟! إضافة هذا الكرب الجديد لما ؟!ولمصلحة من زيادة الطين بلة وتوسيع الفجوة بين الخارج والداخل هرمنا ونحن نحاول تعديلها … وان ابناؤنا في الخارج منسيين وتزيد عليهم مثل هذا القرارات بمضطهدين !..
-والأمر الآخر عدم توضيح الية اختبارات الصفي الاول والثاني الثانوي وتكافؤ الفرص بين الداخل والخارج بعمل اختبارات بنظام ال open book الالكتروني حتى عندما يعود الطالب للوطن وهو متدرب على الآلية الجديدة لأداء الثانوية العامة أو استبدالها بما يتفق مع الظروف التي متوقع تكرارها .
-ونقطة ثالثة وهو تعجيز اخوانا من سوريا واليمن وغيرهم من أصحاب الإقامات المطوفة أو المعدومة والذي وجدوا خلال الأعوام السابقة من مصر يدا العون في استقبال أبنائهم عوضا عن بلد المقيم التي لا تقبل تسجيل الطلاب الا باقامات سارية..
-والجانب الأخر وليس الاخير واكرر: ما هذا الشرط العجيب الذي يلزم بإقامة الطالب منذ تقديم الاستمارة وحتى الاختبارات بالإقامة دون سفر ،حتى وان كان البعض يفعل ذلك وما الإشكالية في ذلك؟ !!
هل السفر بهين؟! رسوم وتذاكر وتحليل PCR؟! اكيد لا ومكلف جدا على معظم المقيمين والزائرين ولكن هناك حالات اضطرارية للسفر كوجود ابن مثلا عائد للوطن لاختبارات الثانوية العامة ولدية اخوات في مراحل أخرى في برنامج أبنائنا في الخارج اضطروا للنزول معه ومن ثم العودة لأداء الاختبار في الموعد المعلن ! وحتى لو تبدل إلا لظرورف استثنائية وهذا وارد أن يكون أبحاثا لان المملكة خصيصا من المتوقع أن يكون الترم الثاني فيها on line والاختبارات كذلك فهل منطقيا سيسمحون لأبناء السفارات بالاختبارات مع عددهم وكثافتهم والجميع يعلم سلوك الكثير من المصريين في التعامل مع الزحام وقت انعقاد اختبارات ابناؤنا في الخارج أو الداخل ايضا وهذا شئ لا جدال فيه ..
-لذا يجب مع التخلي عن بعض النقاط التعجيزية وضع خطط بديلة ميسرة على الجميع لتقليل المشاحنات التي تسببت فيها بعض القرارات الغير مدروسة من قبل بعض العاملين على نقل الصورة للوزارة بشكل غير شفاف وملم..
-الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم المصري والتعليم الفني ،،نثق في رغبتك في بلوغ السحاب بنجاح ونحن ندعمك قلبا وقالبا ونريد التحليق أيضا وبشغف، ولهذا ننقل لك الجانب الاكثر تعتيما بإشراقتنا لإعادة النظر في كثير ما يخص أبناء الخارج والعمل على كسب ثقتهم وهم سيسعدهم ذلك وسيكونون واجهة مشرفة اكثر عندما نقلص معا حجم معاناتهم ويكفيهم ما يعايشونة في السنوات الأخيرة بالغربة بعد فرض الضرائب والقيمة المضافة وتخفيض الرواتب والكلام هنا لا يكفيه مقال ،،ومن إطار المصلحة العامة يحزننا رؤيتك تبني وايادي خبيثة تحاول هدم ما بنيت …

الوسوم

موضوعات ذات صلة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق