أهم الأخبارمقالات الرأي

ليندا سليم ترصد مزايا الضم وتطمئن أولياء الأمور؛ ولكم في ابناؤنا في الخارج مرجعا..

 

رسالتي اليوم ليست موجهة إلى الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم المصري بقدر ماهي موجهة للأهالي أولياء امورهم ..
بصفتي مغتربة لم انعم بحياة المواطنات سوى بضعة أيام كل شهر او شهرين وفقا لظروفي إلا أنني عايشت الحياة مع أولياء الأمور بالمنهج المصري في كل المنافذ انتظام ،منازل،سفارات،مسار وكذلك أبنائنا طلاب المناهج المختلفة سعودي ،كويتي ،ايطالي ،امريكي،بريطاني وازيدكم من الشعر أبنائي مروا بكثير من المناهج وعرفت وانا بدوري معهم كنت من الادفنس في كثير من المدارس الغير مصرية يعني من الاخر مطلعة …
تلك المقدمة فقط لأعبر لكم عن مدى احترامي لأبناء السفارات الذي يختبرون تيرمان مدمجان من الاول الابتدائي حتى الثاني الثانوي وطبعا عند عودتهم للوطن بالثانوية العامة بيختبروها ( وان شوت) يعني اخدوا على هذا النوع الذي يدعونه ضغط أو ضم التيرمان وأصبح ذهنهم يقظ متذكر محتوى المنهج حتى اللحظة الأخيرة من الاختبارات ..
والمفاجأة الموضوع ليس صعبا ورغم أن هناك اهالي طالبوا بتيرمان بدلا من واحد للتكافؤ ولتقسيم المنهج إلا أنني طالعت التعليقات والاراء وتبين أن كثيرا ممن طالبوا ذلك اعتادوا بالفعل تيرمان بالوطن وصعب عليهم النقل على آلية جديدة ففضل منهم التحويل للمسار عوضا عن السفارات وبعد مرور عام والثاني وبعد معرفتهم بأن الاختبارات متوقعة وملمة ومستوى صعوبتها على مدار سفارتنا بالعالم موحد وتحصيل الطالب جيد وذهنه اكثر تنويرا مقارنة بالطالب الذي ينتهي من تيرم وينساه ويركز في الاخر وهكذا …
طالب الدمج طالب ليس بهين والدمج عموما يشبهة المادة التقريرية ان كان المحرر ملما بموضوعه جيدا الذي يكتب عنه سيكون لافتا وكذلك الطالب سيجاوب إجابة مبهرة ومتصلة لأنه استذكر الثاني بالاول أو العكس وحقق. رؤية تنشدها الوزارة مستقبلا والمبنية على الفهم والتدبر في المحتوى ويقظة لا غفلة بعدها …
بعرف أن كثير من أصحاب الحناجر الزفرة لم يعجبهم مناصفتي القرار ولذلك استغل الفرصة ( علشان اخد العلقة مرة واحدة) كنت اتمنى الدمج في كل المراحل وليس الإعدادية فقط …
اعقلوها وتوكلوا وان شاء الله الجميع سيكون في المكان الذي يكتبه الله لهم ولن انجح لا أنا ولا اي مسؤول في إتمام منشود أو آلية لا يراها الله خيرا لنا جميعا …
عام مكلل بالنجاح وبانتظار آلية اختبارات ابناؤنا في الخارج التي وعد بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والوزير المصري طارق شوقي بان أبناء الخارج سيكون لهم ملاذا منتظر من التيسيرات وهذا أمرا لحاله يجعل الجميع مطمئن في أن رؤية الدولة واخيرا شملت الجميع بشكل ملموس بعد أن كان محسوس فقط البعض دون الأخر ..

الوسوم

موضوعات ذات صلة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق