أهم الأخبارتقارير وحوارات

سبوبة المدارس التكنولوجية التطبيقية

اتفاقيات مدارس التكنولوجيا التطبيقية تحتاج وقفة من حجازي :

تشريد ١٩٠٠ طالب وطالبة بالشيخ زايد الفندقية يثير علامات استفهام حول البروتوكلات مع الشركات واصحابها !
ماذا تستفيد الوزارة من التنازل عن مدرسة مجهزة لشركة مقاولات

كتب محمد صلاح :

بدأ الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم فتح ملف
التعليم الفني الذي تسعي الدولة جاهدة لتطويره وتحديثه باعتباره قاطرة التنمية الحقيقية
تمهيدا للوقوف علي نقاط القوة والضعف التي صاحبت عملية تطوير وتحديث المدارس الفنية بمختلف نوعياتها ..

اهم الجزيئات التي يتضمنها ملف التعليم الفني هي المرتبطة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية والتي
التي وصل عددها الي ٣٨ مدرسة حتي الان ومرشحة للزيادة ..
كل المؤشرات في تقييم التجربة تؤكد ان فكر الدولة في ناحية ..وتنفيذ المسئولين في الوزارة في ناحية اخريى بعيدة تماما ..
تقوم فكرة تلك المدارس علي اشراك القطاع الخاص في تأهيل طلاب التعليم الفني بنفس الاليات التي تعمل بها المصانع والشركات العاملة في سوق العمل ..بما يخدم الطرفين ..المصانع والشركات التي تبحث عن ايدي عاملة ماهرة ..وخريجي التعليم الفني الباحثين عن فرصة عمل جيدة بمرتبات مقبولة ..
ورغم ان ابسط الامور انه طالما الاستفادة مشتركة ..فلابد ان تكون تكاليف هذا المشروع الذي يعتبر مشروعا قوميا مقسمة بين الدولة والمستثمرين من اصحاب المصانع والشركات ..
ومن هنا ليس من المقبول ابدا ان تتحمل الدولة الاعباء كلها وتقدم المباني المدرسية بتجهيزاتها ومعاملها ومعلميها وتأتي الشركات الكبري والصغري علي الجاهز ليكون دورهم هو الادارة فقط والاستفادة من خيرات المدارس دون ان يكلفهم الامر مليما واحدا .. حيث تحصل علي المبني المدرسي جاهز ومكتمل ومرخص دون ان تضيف جديدا لتحل فقط محل الوزارة في تشغيل المدرسة ..ودون ايضا ان يدخل مليما الي خزينة الدولة !!
ورغم ان الوزارة تعاني عجزا صارخا في المباني المدرسية والمعلمين ..الا انها تتنازل عن مبان مدارسها الفنية بالكامل ليديرها القطاع الخاص ..
بل وتذهب لتقيم مباني مدرسية جديدة اما لتشغيلها في التعليم الحكومي الرسمي العادي او حتي المدارس الرسمية الدولية التي من الاولي لها ان تحتل تلك المباني التي تهديها الوزارة للشركات بحجة تحويلها الي مدارس تكنولوجيا تطبيقية .. السؤال لماذا لايقوم المستثمرون بانشاء مدارس جديدة وترك المباني القائمة لسد العجز في المباني المدرسية الحكومية.. خاصة انهم يمتلكون القدرة المادية اللازمة لانشاء المباني الجديدة وليس مجرد استلام مباني مجهزة بلا اي مقابل سوي توقيع بروتوكول تعاون في حفل بهيج مع قيادات الوزارة ..وفي اليوم التالي يتم اخلاء المدرسة وتشريد طلابها بحجة ان المدرسة تحولت الي مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة !!
المشكلة الكبري ان لا احد يسأل عن اتجاهات اصحاب الشركات والمستثمرين الذين يوقعون بروتوكلات مدارس التكنولوجيا التطبيقية ولا انشطتهم الحقيقية ..ولا احد يسأل قيادات التعليم الفني لماذا وقع اختياركم علي هذا المستثمر او ذاك

والازمة الدائرة حاليا بين اولياء امور مدرسة الشيخ زايد الفنية الفندقية التجريبية والادارة التعليمية وقطاع التعليم الفني تثير المخاوف من ان تكون قد تكررت في بقية المدارس وهو علي مايبدو قد حدث بالفعل في اكثر من مدرسة من المدارس ال٣٨ العاملة حاليا !!
مبني المدرسة الفندقية بالشيخ زايد هو مبني فخم تخطت تكاليف انشائها المليار جنيه واهداها الشيخ زايد رحمه الله للحكومة المصرية ..
لكن للاسف .. فوجئ طلاب واولياء امور المدرسة البالغ عددهم اكثر من ١٩٠٠ طالب وطالبه مقيدين بين الانتظام والخدمات الفندقية والتجارية .. بصدور قرار بتصفيتها وتسريب الطلاب وتقسيم المباني الي مدرستين
..احدهما تسلمته شركة وي للاتصالات في العام الماضي ..والاخري وضعت تحت تصرف شركة مقاولات متعثرة وصادر ضد صاحبتها اكثر من حكم غيابي في قضايا شيكات بدون رصيد ..
وبعد ان كان البروتوكول الموقع بين قطاع التعليم الفني والشركة ينص علي تصفية المدرسة تدريجيا فوجئ اولياء الامور بين يوم وليلة انه مطلوب منهم نقل ابنائهم الي احدي المدارس المنشأة حديثا الي منطقة نائية !!
التساؤل هنا اذا كانت المدرسة الفندقية بالشيخ زايد تعمل بكامل طاقتها .. وهي اول مدرسة تجريبية فندقية في مصر وكانت تقبل الطلاب من كافة المحافظات .. وتضم معها مدرسة خدمات فندقية واخري للخدمات التجارية .اي تدر دخلا لابأس به للدولة وتتيح التعليم الجيد بالفعل لطلابها ..فلماذا اصر قيادات التعليم الفني علي اهدائها لسيدة اعمال وتشريد الطلاب ولم يطلبوا من السيدة انشاء مدرسة في منطقة اخري او حتي سداد تأمين مناسب لاستغلال مباني وتجهيزات المدرسة ؟!
التساؤل الاهم من وافق اصلا علي منح صاحبة شركة مقاولات  اكبر المدارس الفندقية وتشريد الطلاب ؟!!

الوسوم

موضوعات ذات صلة »

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق