أهم الأخبارمدارس

زكي السعدني يكتب: عندما ينتصر الوزير للمعلم.. محمد عبد اللطيف يرد الاعتبار ويؤكد: كرامة أصحاب الرسالة خط أحمر

وزير التعليم يرد اعتبار مديرة المدرسة ومديرها ويضع كرامة المعلم فوق كل اعتبار

في موقف يستحق الإشادة والتقدير، أكد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن كرامة المعلمين ومديري المدارس خط أحمر، وأن الوزارة لن تتوانى عن الدفاع عن أصحاب الرسالة التعليمية، والحفاظ على مكانتهم ورد اعتبارهم عندما يتعرضون للإهانة أو الانتقاص من قدرهم.
وحسنًا فعل وزير التربية والتعليم عندما استقبل وكرّم الأستاذة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير، والأستاذ نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية بكفر شكر، تقديرًا لما قدماه من عطاء وجهد وتحمل للمسؤولية، في رسالة تحمل أكثر من معنى، وتؤكد أن الوزارة لا تنظر إلى المعلم ومدير المدرسة باعتبارهما موظفين يؤدون عملًا روتينيًا، وإنما باعتبارهما أصحاب رسالة ومسؤولية وطنية.

وسط

إن استقبال الوزير للمديرين وتكريمهما يمثل تصرفًا حسنًا وحميدًا من المسؤول الأول عن التعليم، خاصة أن رد الاعتبار للمعلم والحفاظ على كرامته يجب أن يكونا في مقدمة أولويات أي منظومة تعليمية تسعى إلى الإصلاح والتطوير.
فلا يمكن أن نطالب المعلم ببناء شخصية الطالب، وغرس القيم والانتماء والوطنية، ثم نسمح في الوقت نفسه بالانتقاص من كرامته أو التقليل من شأنه.
ومن هنا تأتي أهمية رسالة الوزير بأن المعلم ومدير المدرسة خط أحمر، وهي رسالة ينبغي أن تصل بوضوح إلى كل أطراف العملية التعليمية والمجتمع بأكمله.

الوزير ينتصر لقيمة المعلم

ما قام به وزير التربية والتعليم لا يمثل مجرد تكريم لشخصين، وإنما هو انتصار لقيمة أوسع تتمثل في احترام المعلم وتقدير رسالته.
فالمدرسة لا يمكن أن تنجح من دون معلم يحظى بالاحترام والتقدير، ومدير مدرسة يشعر بأن الوزارة تقف إلى جواره عندما يؤدي واجبه ويتحمل مسؤوليته.
والأهم أن هذا التكريم جاء ليؤكد أن من يعمل بإخلاص ويضع مصلحة الطلاب فوق أي اعتبار، لن يكون وحده في مواجهة المواقف الصعبة، وأن الوزارة تتابع وتقدر ما يبذله مديرو المدارس والمعلمون من جهود.موقف الوزير يحمل أيضًا رسالة طمأنة إلى آلاف المعلمين ومديري المدارس في مختلف المحافظات، مفادها أن الدولة تقدر جهودهم، والوزارة حريصة على صون كرامتهم.
وهذه الرسالة مهمة في الوقت الذي تستعد فيه المدارس لانطلاق عام دراسي جديد، وتحتاج فيه المنظومة التعليمية إلى حالة من الثقة والتعاون والاحترام المتبادل بين المعلم والطالب وولي الأمر والإدارة التعليمية.
إن استعادة هيبة المعلم لا تعني فقط إصدار القرارات والتعليمات، وإنما تبدأ من احترامه وتقدير دوره والدفاع عنه عندما يتعرض للتجاوز أو الإساءة، وفي المقابل محاسبته عندما يخطئ وفق القانون والضوابط المنظمة للعمل.
احترام المعلم احترام لمستقبل مصر
وضع الوزير القضية في إطارها الصحيح عندما أكد أن احترام المعلم هو احترام للتعليم والإنسان ومستقبل مصر.
فالمعلم هو أحد أهم عناصر بناء الإنسان، ودوره لا يتوقف عند حدود الكتاب المدرسي أو شرح المناهج، وإنما يمتد إلى تشكيل وعي الطالب وشخصيته وغرس القيم والمبادئ والانتماء.
ولهذا فإن الحفاظ على كرامة المعلم ليس مطلبًا فئويًا، ولا امتيازًا خاصًا، وإنما هو ضرورة لبناء منظومة تعليمية قوية ومحترمة وقادرة على أداء رسالتها.
تحية لوزير التعليم
تحية للسيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على هذا الموقف الذي يؤكد أن الدفاع عن المعلم ورد اعتباره والحفاظ على كرامته مسؤولية أصيلة تقع على عاتق الوزارة.
وتحية للأستاذة صالحة أبو الفضل والأستاذ نادر علي، ولكل معلم ومدير مدرسة يؤدي رسالته بإخلاص ويتحمل المسؤولية في صمت.
لقد كان تكريم الوزير لهما أكبر من مجرد شهادة تقدير أو لقاء رسمي؛ فقد حمل رسالة واضحة تقول لكل معلم ومدير مدرسة: أنت صاحب رسالة.. وكرامتك محل تقدير.. ومن يؤدي واجبه بإخلاص يستحق الاحترام والتكريم.
وهذه هي الرسالة التي تحتاجها المدرسة المصرية في هذه المرحلة: احترام متبادل، وانضباط، ومحاسبة عادلة، وتقدير حقيقي للمعلم.وسط








الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock