أهم الأخبارجامعات

زكى السعدنى يكتب :استجابه لما نشرته “التعليم اليوم “انفراج أزمة طلاب طب شرق بورسعيد الاهليه

قنصوة يتدخل لإنقاذ الطلاب.. وتوجيه بتوزيع المستبعدين على الكليات المناظرة بالجامعات الواقعة في محيط جامعة شرق بورسعيد

.
انفرجت أزمة طلاب كلية الطب بجامعة شرق بورسعيد الأهلية، بعد تحرك الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، استجابة لما نشرته «التعليم اليوم» خلال الأيام الماضية، بشأن أزمة الطلاب الذين سبق قبولهم بالكلية وفق قواعد وحدود القبول التي كانت مطبقة عند بدء إجراءات التقديم، قبل أن يفاجأوا بتغيير الحد الأدنى وأعداد المقبولين.
وعلمت «التعليم اليوم» أن وزير التعليم العالي وجّه باتخاذ حل يحافظ على مستقبل الطلاب ويحول دون ضياع عام دراسي عليهم، من خلال توزيع الطلاب الذين تعذر استمرار قبولهم بكلية الطب بجامعة شرق بورسعيد الأهلية على الكليات المناظرة بالجامعات التي تقع في محيط الجامعة، بما يتيح لهم استكمال دراستهم وعدم تحملهم تبعات التغييرات التي طرأت على قواعد القبول بعد بدء إجراءات التقديم.
ويأتي هذا التحرك في أعقاب ما انفردت به «التعليم اليوم» من كشف تفاصيل الأزمة، وتسليط الضوء على موقف الطلاب الذين تقدموا إلى كلية الطب وفق القواعد التي كانت معلنة وقت فتح باب التقديم، واستكمل بعضهم إجراءات التسجيل وسداد المصروفات، قبل صدور تعليمات لاحقة بشأن الحد الأدنى الجديد وأعداد القبول المسموح بها للعام الدراسي الحالي.
حل يحمي مستقبل الطلاب
ويعكس توجيه وزير التعليم العالي أهمية التعامل مع مثل هذه الحالات باعتبارها أزمة تنظيمية لا ينبغي أن يدفع الطلاب وحدهم ثمنها، خاصة أن الطالب لم يكن طرفًا في تحديد موعد فتح باب القبول أو صياغة قواعده أو تعديل الأعداد المقررة بعد بدء إجراءات التقديم.
وتستهدف الإجراءات الجديدة إنهاء حالة القلق التي عاشها الطلاب وأسرهم خلال الأيام الماضية، من خلال توفير أماكن بديلة لهم في كليات مناظرة قريبة، بما يضمن استمرار مسارهم الدراسي وعدم ضياع الفرصة التعليمية عليهم بسبب اختلاف توقيتات القرارات المنظمة للقبول.
بداية الأزمة
وكانت «التعليم اليوم» قد كشفت أن الأزمة بدأت مع فتح باب التقدم لكلية الطب بجامعة شرق بورسعيد الأهلية وفق قواعد وحدود قبول كانت متاحة عند بدء إجراءات التقديم، وتقدم الطلاب على هذا الأساس، فيما استكمل عدد منهم إجراءات القبول والتسجيل وسددوا المصروفات الدراسية.
إلا أن المشهد تغير لاحقًا عقب صدور قرارات جديدة بشأن الحد الأدنى للقبول وأعداد الطلاب المقرر قبولهم بكلية الطب، وهو ما وضع الجامعة أمام ضرورة الالتزام بالقواعد الجديدة، في الوقت الذي أصبح فيه عدد من الطلاب الذين استوفوا شروط القبول وقت تقدمهم مهددين بفقدان أماكنهم.
قنصوة ينهي الأزمة من باب الحفاظ على حقوق الطلاب
وجاء تدخل الدكتور عبد العزيز قنصوة ليضع حدًا للأزمة، من خلال البحث عن مخرج يحقق التوازن بين الالتزام بالضوابط الجديدة للقبول وبين الحفاظ على مستقبل الطلاب الذين تقدموا في ظل قواعد كانت مطبقة عند بدء إجراءات التقديم.
وتؤكد «التعليم اليوم» أن جوهر القضية لم يكن في الطلاب أنفسهم، وإنما في توقيت فتح باب القبول وتوقيت صدور القواعد النهائية الخاصة بالحد الأدنى وأعداد المقبولين، وهو ما جعل الطلاب الحلقة الأضعف في أزمة إدارية وتنظيمية لم يكونوا طرفًا في صنعها.
«التعليم اليوم».. نكشف الأزمة ونرصد الحل
وتؤكد «التعليم اليوم» أن انفراج أزمة طلاب طب شرق بورسعيد يمثل خطوة مهمة في اتجاه حماية الطلاب من تداعيات تغيير قواعد القبول بعد بدء إجراءات التقديم، ويؤكد أهمية أن تكون ضوابط القبول والحدود الدنيا والأعداد النهائية معلنة ومستقرة قبل فتح باب التقدم وتحصيل المصروفات.
وتواصل «التعليم اليوم» متابعة تنفيذ الحل المقرر للطلاب المتضررين، ورصد إجراءات توزيعهم على الكليات المناظرة بالجامعات الواقعة في محيط جامعة شرق بورسعيد، بما يضمن حصول كل طالب على فرصة حقيقية لاستكمال دراسته الجامعية دون أن يتحمل وحده تبعات أزمة لم يكن مسؤولًا عن نشأتها.








الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock