أهم الأخبارتقارير وحوارات

د. الخشت في محاضرة تجديدية كاشفة حول الثوابت والمتغيرات في الإسلام مقدما عمر بن الخطاب نموذجا:

 

الدين جاء لرعاية مصالح الناس وعمر بن الخطاب كان يغير رأيه إذا ظهرت له حجة ولم يدع القداسة.

التجديد في منطقة المتغيرات ونعمل بها لتأسيس خطاب ديني جديد.

الخطاب الديني يمثل طريقة فهمنا للدين ويمكن ان تتغير بظهور الأدلة وتغير المصالح العامة

المتغيرات تفتح المجال للاجتهاد في المنطقة ظنية الدلالة وتنزيل الأحكام علي الواقع.

عمر بن الخطاب قدم النموذج للتجديدفي فهم النص بعدم تطبيق حدالسرقةفي عام الرمادة وتأخير الصدقة والمؤلفة قلوبهم.

 

 

قال الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، إن الشرع يسير مع المصلحة العامة أينما سارت لأن الدين جاء لرعاية مصالح الناس، لافتا إلى أننا نتبع طريقة ومنهج عمر بن الخطاب في التفكير، الذي/ كانت آراؤه تناسب عصره وكان يغير رأيه إذا ظهرت له حجة ولم يدع القداسة.

وأضاف، أن التجديد يكون في منطقة المتغيرات وهي التي نعمل بها لتأسيس خطاب ديني جديد، وأن الدين ليس الخطاب الديني، لأن الدين يتمثل في القرآن والسنة المتواترة، بينما يتمثل الخطاب الديني في طريقة فهمنا للدين والتي يمكن أن تتغير بظهور الأدلة وتغير المصالح، مؤكدًا أن التجديد يكون في مجال المتغيرات وليس الثوابت.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، أن المتغيرات تفتح المجال للاجتهاد في فهم النص في المنطقة ظنية الدلالة وفي منطقة تنزيل الأحكام على الواقع، مستشهداً بما فعله عمر بن الخطاب مع المؤلفة قلوبهم، وعدم تطبيق حد السرقة في عام الرمادة وتأخير تحصيل الصدقات.

وقال الدكتور الخشت، إن عمر بن الخطاب شخصية عظيمة ابقى على النقود المسيحية والفارسية الذهبية والفضية التي كانت متداولة وعليها نقوشهم، وبعد ذلك ضرب عملة خاصة بالإسلام اعتمد فيها النقش الفارسي ووضع عليه لا إله إلا الله وفي عملات أخرى وضع الحمد لله ووضع على جزء منها اسمه.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن من روائع عمر بن الخطاب أنه استحدث نظمًا ليست في الإسلام مثل الدواوين الحكومية، فاستحدثها من الأمم الأخرى، وجدد الخطاب الديني مستفيدا من النظم الموجودة لدى الفرس والروم لأنها تحقق المصلحة العامة، والشرع يسير مع المصلحة العامة أينما سارت لأن الدين جاء لتحقيق مصالح الناس.

الوسوم

موضوعات ذات صلة »

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق