أهم الأخبارجامعة
انجاز اكاديمى دولى لجامعة الدلتا ..استضافة 12 جامعة ومؤسسة من 10 دول العالم لبحث مستقبل التدويل في التعليم العالي
الدكتوره آية ربيع: التدويل الحقيقي ليس في عدد الاتفاقيات.. بل في القيمة المضافة للجامعة *الدكتور يحيى المشد: التعاون الدولي لا يُقاس بعدد الاتفاقيات.. وإنما بما يصنعه من فرص ومشروعات
2026/09/03 11:29:31 صباحًا


متابعة ـ التعليم اليوم :
في حدث أكاديمي يعكس تنامي الحضور الدولي لجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، تستضيف الجامعة خلال الفترة من 1 إلى 5 سبتمبر 2026، ممثلين عن 12 جامعة ومؤسسة للتعليم العالي من 10 دول، ضمن فعاليات النسخة الثانية من ورشة العمل الدولية حول «التعاون الدولي والعولمة وأهداف التنمية المستدامة».
ويشارك في فعاليات الورشة ممثلون عن مؤسسات أكاديمية من أذربيجان وماليزيا وجمهورية كوريا والأردن والمغرب وأوزبكستان وتركيا وأوكرانيا والمملكة العربية السعودية والكويت، في تجمع دولي يستهدف تبادل الخبرات وطرح رؤى جديدة حول مستقبل التعليم العالي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميًا.
وتناقش الورشة عددًا من الملفات الحيوية، في مقدمتها تدويل التعليم العالي، والتعاون والبحث العلمي المشترك، وبناء الشراكات الأكاديمية الدولية، والتطوير المؤسسي، وضمان الجودة، والاستدامة، وأهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز القدرة التنافسية للجامعات في التصنيفات والمؤشرات الدولية.ويكتسب اللقاء أهمية خاصة في ضوء التنوع الأكاديمي للمؤسسات المشاركة، والتي تضم أربع جامعات مصنفة ضمن أفضل 700 جامعة عالميًا وفق تصنيفات QS، إلى جانب جامعات ومؤسسات أخرى لها حضور في فئات متقدمة من التصنيفات الدولية، فضلًا عن مشاركات في التصنيفات الإقليمية وتصنيفات الاستدامة والتخصصات الأكاديمية.
ويتيح هذا التنوع الجغرافي والمؤسسي تبادل تجارب مختلفة في إدارة مؤسسات التعليم العالي، وتطوير منظومات الجودة، وتعزيز البحث العلمي، وبناء الشراكات الدولية، وتحسين الحضور في التصنيفات العالمية، فضلًا عن بحث سبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة داخل الجامعات.
وتأتي الورشة في توقيت يحظى فيه ملف تدويل التعليم العالي بأهمية متزايدة داخل منظومة التعليم العالي المصرية، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتطوير أداء الجامعات وتعزيز انفتاحها على المؤسسات الأكاديمية الدولية.

وتطرح جلسات الورشة رؤية تتجاوز المفهوم التقليدي للتعاون الدولي القائم على توقيع الاتفاقيات، إلى بناء مشروعات وبرامج أكاديمية وبحثية مستدامة، تتيح فرصًا حقيقية للطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتدعم تبادل المعرفة والخبرات والحراك الأكاديمي والطلابي.
كما تبحث المناقشات سبل دمج الاستدامة في الممارسات المؤسسية للجامعات، وتعزيز دور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تطوير القدرات المؤسسية التي تمكن الجامعات من المنافسة بصورة أكثر فاعلية في البيئة الأكاديمية العالمية.
وتعكس استضافة جامعة الدلتا لهذا التجمع الدولي توجهًا واضحًا نحو توسيع نطاق حضورها في منظومة التعليم العالي العالمية، ليس فقط من خلال المشاركة في الفعاليات والشبكات الأكاديمية الدولية، وإنما أيضًا عبر استضافة الحوار الدولي داخل مصر وفتح قنوات مباشرة للتعاون مع جامعات ومؤسسات من مناطق مختلفة حول العالم.
ويتزامن ذلك مع استمرار حضور الجامعة في التصنيفات الدولية، حيث ظهرت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا في QS World University Rankings 2027 ضمن الفئة 1201–1400 عالميًا.
وتسعى الجامعة من خلال استضافة مثل هذه الفعاليات إلى توفير مساحة تجمع تجارب أكاديمية متنوعة تحت سقف واحد، بما يتيح مناقشة التحديات المشتركة التي تواجه مؤسسات التعليم العالي، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والتطوير المؤسسي والاستدامة.
وأكد الأستاذ الدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، أن استضافة ممثلين عن جامعات ومؤسسات أكاديمية من 10 دول تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب، وفتح مسارات جديدة للتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وأوضح أن التعاون الدولي لم يعد يقاس فقط بعدد الاتفاقيات الموقعة أو الفعاليات المشتركة، وإنما بمدى قدرة هذه العلاقات على إنتاج فرص وبرامج ومشروعات حقيقية يستفيد منها الطلاب والباحثون وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار رئيس جامعة الدلتا إلى أن التنوع الكبير في المؤسسات والدول المشاركة يثري النقاش حول مجموعة من الملفات التي أصبحت في صدارة اهتمامات الجامعات عالميًا، وعلى رأسها جودة التعليم، والبحث العلمي، والتصنيفات الدولية، والاستدامة، والتطوير المؤسسي.
وأكد أهمية البناء على مخرجات الورشة وتحويل الأفكار والمناقشات إلى مجالات تعاون جديدة، بما يحقق قيمة مضافة للمؤسسات المشاركة ويدعم جهودها في تطوير منظومات التعليم والبحث العلمي وتعزيز قدرتها على المنافسة دوليًا.
آية ربيع: التدويل الحقيقي ليس بعدد الاتفاقيات.. وإنما بالقيمة التي تضيفها للجامعة
ومن جانبها، أكدت الدكتورة آية ربيع، عضو مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، أن استضافة مؤسسات أكاديمية من دول متعددة تمثل فرصة مهمة للتعرف على تجارب متنوعة في إدارة التعليم العالي والبحث العلمي والتطوير المؤسسي.
وقالت إن مفهوم التدويل يجب ألا يُختزل في عدد الاتفاقيات أو الفعاليات الدولية التي تنظمها الجامعة، وإنما يجب أن يقاس بمدى قدرة الجامعة على تحويل علاقاتها الدولية إلى قيمة مضافة حقيقية، من خلال تبادل المعرفة والخبرات وخلق فرص جديدة للتعاون وبناء مشروعات مستدامة ذات أثر ملموس.
وأضافت أن التنوع الكبير في المؤسسات المشاركة يفتح المجال أمام حوار أكاديمي أوسع حول عدد من القضايا المحورية، وفي مقدمتها التصنيفات الدولية وضمان الجودة والاستدامة والبحث العلمي، إلى جانب استكشاف فرص جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات والمؤسسات المشاركة.
وتقام فعاليات الورشة تحت رعاية الدكتور محمد ربيع ناصر، رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور يحيى المشد، رئيس الجامعة، وبريادة الأستاذ الدكتور طارق الخولي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والعلاقات الدولية والوافدين.
ويعكس الدعم المؤسسي للفعالية توجهًا نحو تعزيز حضور جامعة الدلتا في البيئة الأكاديمية الدولية، وربط ملف التعاون الدولي بأهداف تطوير التعليم والبحث العلمي، وبناء علاقات أكاديمية وبحثية طويلة المدى مع الجامعات والمؤسسات البحثية حول العالم.
كما يستهدف هذا التوجه تحويل العلاقات الدولية إلى أدوات عملية تسهم في تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات، ودعم الحراك الأكاديمي، ورفع القدرة التنافسية للجامعة ومؤسسات التعليم العالي المصرية.
ومع استضافة هذا التجمع الأكاديمي الدولي، تضع جامعة الدلتا ملف التدويل والتعاون الدولي في قلب أجندتها الأكاديمية، وتقدم نموذجًا للحوار المباشر بين مؤسسات تنتمي إلى بيئات وتجارب تعليمية وثقافية مختلفة.
ويمثل اللقاء فرصة لتأسيس علاقات أكاديمية جديدة، وتبادل الخبرات والمعرفة، وبحث مشروعات مشتركة في التعليم والبحث العلمي، بما يتواكب مع الاتجاه العالمي نحو بناء شبكات أكثر فاعلية بين الجامعات.
وتؤكد جامعة الدلتا، من خلال هذه الفعالية، أن التدويل لم يعد مجرد عنوان للاتفاقيات الدولية، وإنما أصبح مسارًا متكاملًا لتطوير الجامعات، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، ورفع القدرة على المنافسة عالميًا، بما ينسجم مع توجهات تطوير منظومة التعليم العالي المصرية نحو مزيد من الانفتاح والتنافسية الدولية.












