أهم الأخبارتقارير وحوارات

الدكتور خالد العزازى رئيس مجلس أمناء جامعةالمستقبل للتعليم اليوم

 

التعليم الجامعى الحكومى والاهلى والخاص يشهد طفرة غير مسبوقة فى عهد الرئيس السيسى 

انشاء الجامعات الاهلية سيضمن تحقيق جودة عالية فى التعليم

نعمل فى جامعة المستقبل على

 تقديم برامج تساير الجامعات العالميه وتقدم خريج بمواصفات تتطلبها أسواق العمل
جامعة المستقبل سباقة في إطلاق المبادرات الإنسانية وتنظيم القوافل الطبية
الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وضعت قضية بناء الإنسان على رأس أولوياتها

 مطلوب تعزيز ثقافة “الذكاء الاصطناعي” فى المناهج والبرامج دراسية للطلاب

كتب _زكى السعدنى

 

جامعة المستقبل واحدة من الجامعات الخاصه التى ارسى قواعدها الراحل ورائد التعليم الخاص حسن العزازى وواصل من بعده نجله الدكتور خالد العزازى مسيرة القيادة ورئاسة مجلس امناء الجامعه لتشهد الجامعة فى عهده العديد من الانجازات والتطوير تجعل الجامعة واحدة من الجامعات التى تساير الانظمة العالمية فى التعليم الجامعى وتجعلها ضمن قائمة التصنيفات الدولية للجامعات .اكد الدكتور خالد العزازى رئيس مجلس امناء جامعة المستقبل خلال لقائه مع التعليم اليوم  ان التعليم الجامعى الحكومى والخاص يشهد طفرة غير مسبوقة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى عمل على التوسع فى اتاحة وتنوع فرص التعليم الجامعى امام ابناء مصر الناجحين فى الثانوية العامة والشهادات المعادلة واصبحت مصر بفضل الجهود المبذوله فى مجال التعليم الجامعى من الدول المصنفه دوليا فى مجال التعليم الجامى وتم إنشاء أكثر من 12جامعة أهلية من أجل توفير فرص التعليم المتميز أمام الطلاب  والعمل على ضمان جوده عاليه في التعليم الجامعي واصبحت الجامعات المصرية ومنها جامعة المستقبل كجامعه خاصة ضمن قائمل افضل الجامعات .واوضح خالد العزازى ان جامعة المستقبل تعمل على تقديم افضل البرامج المتميزه لطلابها من اجل اهداد خريجين مؤهلين لاسواق العمل المحلية والدولية وتسعى الجامعة دائما الى عقد اتفاقيات دولية مع جامعات عالمية من اجل النهوض بالعملية التعليمية واستفادة الدارسين من النواحى التعليمية والبحثية فى الجامعات الدولية واضاف انه يحرص دائما على مهمة تطوير العملية التعليمية ومنح الجانب الأكاديمي اهتماما خاصا لارساء نظام تعليمى قوى يساهم فى بناء شخصية مستنيرة ومبدعة، تتفق مع استراتيجية التنمية ‏المستدامة ورؤية مصر2030 واضاف ان الجامعة تسعى دائما للتطور الدولى بشكل واقعى وملموس، فجامعة المستقبل ونجحت فى إبرام العديد من اتفاقيات التعاون الأكاديمى مع عدد من أكثر الجامعات تميزًا فى العالم، حيث ان الجامعة تصع مصب عينيها دائما ان تكون ضمن التصنيف العالم للجامعات فى العالم وقد وشملت الاتفاقيات على تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والاعتماد المتبادل للدرجات والتعليم المستمر وبرامج الشهادات سواء تم تدريسها فى الحرم الجامعى أو عن طريق التعلم عن بُعد، وهذه الاتفاقيات تمت مع عدد من الجامعات العالمية منها جامعة سينسيناتي بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة كوليدج كورك بأيرلندا، وجامعة ميسوري للعلوم والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة كيس ويسترن ريزيرف بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة أوتارا ماليزيا، وجامعة سنترال لانكشاير (UCLan) وغيرها.وقد قامت الجامعة فى هذا السياق بإيفاد العديد من الطلاب الى الخارج للحصول على درجات الماجستير والدكتوراه حتى يصبح لطلاب الجامعة مكانتهم المرموقة فى سوق للعمل سواء المحلى او العالمى.

واضاف انه يمكن للجامعات والمعاهد العليا أن تعزز ثقافة وممارسة الذكاء الاصطناعي عبر ما تقدمه للطلاب من مناهج وبرامج دراسية كما يمكن ان يسهم الذكاء الاصطناعي فى رفع معدل الابتكار لدى طلاب الجامعات، علاوة على مساعدتهم في العثور على وظائف جديدة، وبالتالى يسهم بشكل لافت للنظر فى تحسين فرص معيشتهم.
وفى هذا الصدد وانطلاقاً من اهتمام جامعة المستقبل بهذا المجال فإنه تم إيفاد احد اعضاء الهيئات المعاونة بالجامعة الى الخارج وذلك للاستفادة من احدث ما وصل اليه العالم فى مجالات واستخدامات الذكاء الاصطناعى باعتبار ان هذا المجال يحظى باهتمام خاص من جانب القيادة السياسية وسيتم الاعتماد عليه بشكل كبير فى المستقبل القريب فى العديد من المجالات .وعن دور الجامعة فى بناء الانسان اوضح العزازى ان “بناء الإنسان” وجهان لعملة واحدة تجمع بين الواقع والحداثة بين القدم والتطوير وذلك من أجل مواكبة العلم الحديث فالتعليم فى نظرى هو اللبنة الأساسية التى تبنى شخصية الإنسان والتعليم هو المحور الرئيسى للسياسات فى الدول المتقدمة التى توفر المناخ المناسب والملائم لبناء الإنسان فى العصر الحديث على العلم والفكر والثقافة والحق يقال فإن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وضعت قضية بناء الإنسان على رأس أولوياتها على أساس أن التعليم هو السبيل للإرتقاء والتقدم وبناء الإنسان المصرى فى مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة
وتضم الجامعة 6 كليات وكل كلية تعد مؤسسة مستقلة بذاتها لها ممتلكاتها ومعداتها، وهى كلية الصيدلة والصناعات الدوائية، وكلية طب الفم والأسنان، وكلية الهندسة والتكنولوجيا، وكليلة الاقتصاد والعلوم السياسية، وكلية التجارة وإدارة الأعمال وكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، ونتميز بوجود نظام تعليمى قوى يساهم فى بناء شخصية مستنيرة ومبدعة، عبر خدمات تعليمية وتدريبية عالية الجودة، ووفق أحدث أساليب التعليم فى العالم.

وتعتمد جامعة المستقبل على معايير دقيقة لاختيار النخبة للمحاضرين بها، وبالفعل تضم الجامعة ‏نخبة من أكفأ الأكاديميين من أساتذة وباحثين وأعضاء هيئة تدريس على المستوى المحلى ‏والدولى حيث تحرص الجامعة على أن يتمتع المحاضر بها إلى جانب الدرجة العلمية بمجموعة ‏من الصفات أهمها الطموح والرغبة فى التطور المستمر والتعاطى مع التقنيات التعليمية الحديثة ‏والإطلاع على أحدث أساليب تعليمية ولدينا بالجامعة العديد من النماذج المشرفة من العلماء المتميزين على مستوى العالم ‏
واضاف ان جامعة المستقبل  تسعى دائما إلى تحقيق الجودة وتقديم خدمة تعليمية متميزة لطلابها، وتحرص على ‏تقديم خريج للمجتمع يواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وذلك من خلال تطويع أحدث ‏تقنيات التعليم لخدمة العملية التعليمية ورفع مستوى التدريس الجامعى كما تعمل على ‏تطبيق نماذج خاصة من أجل تحسين الخدمات التعليمية التى تقدمها لطلابها والتحسين ‏المستمر لأداء كل من المحاضر والطالب، وفق خطة استراتيجية تنهجها جامعة المستقبل، ‏لتحقيق معايير الاعتماد والجودة العالمية بما يساعد فى تأهيل خريجيها للاحتياجات الفعلية ‏لسوق العمل المحلية والإقليمية والعالمية.‎
وتعمل الجامعة بصفة مستمرة على متابعة مستجدات البحث العلمى، وجامعة المستقبل لها دور فعال فى هذا الشأن، وتساهم بقوة فى العديد من الأبحاث ومنها أبحاث فيروس سي، ويوجد بالجامعة مصنع تدريبى للأدوية، فضلا عن مركز التكافؤ الحيوي ويعتبر من أكبر المراكز في الجامعات المصرية، وبترخيص من وزارة الصحة، ويتضمن إجراء تجارب سريرية ثم مراجعة ذلك من خلال الهيئة القومية للدواء، ويتم ذلك وفق تشكيل فرق بحثية بها مجموعة من العلماء والخبراء والدارسين من أساتذة الكليات المختلفة.
وعملت جامعة المستقبل بقوة وثبات وعزيمة لتحقيق مرتبة متقدمة فى التصنيف العالمى ‏الجامعات “‏QS‏” للمنطقة العربية كما عملت على تطوير خدماتها التعليمية ‏لتحتل مراكز متقدمة بين الجامعات العربية التى تقدر بأكثر من ألفين جامعة لعام ‏‏2021، وذلك بعد عملها على ‏التأكيد على البيانات والتحقق من الدقة، و يوجد 4 كليات بجامعة المستقبل حصلت على ‏الاعتماد وجودة التعليم وهى : الصيدلة والأسنان والحاسبات، وتكنولوجيا المعلومات وفى انتظار اعتماد كلية ‏الهندسة، كما تعد الجامعة الوحيدة بمصر التى تصدر مجلة علمية دورية لكل كلية من ‏كلياتها، مع دور النشر العالمية، ولدينا 4 كليات معتمدة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم وهى الهندسة والصيدلة وطب الفم والأسنان والحاسبات، وهو ما جعل جامعة “المستقبل” تقف صرحًا علميًا ‏شامخًا بين الجامعات العربية الأخرى. ‏

الوسوم

موضوعات ذات صلة »

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق