غدا.. انطلاق مارثون امتحانات الثانويه العامه المزدوجه
921 ألفًا و709 طلاب وطالبات يخوضون الامتحانات بالنظامين الجديد والقديم أمام 1973 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية

تابع السيد محمد عبد اللطيف وزير التربيه والتعليم الاستعدادات النهائية لانطلاق مارثون امتحانات شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، صباح غد الأحد. يبدأ الطلاب ماراثون الامتحانات بأداء امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية، باعتبارهما من المواد غير المضافة للمجموع، وذلك وسط استعدادات مكثفة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لضمان انتظام سير العملية الامتحانية داخل اللجان على مستوى الجمهورية.
ويؤدي طلاب النظام الجديد امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية كمواد نجاح ورسوب، بينما يؤدي طلاب النظام القديم امتحانات التربية الدينية والتربية الوطنية إلى جانب مواد أخرى غير مضافة للمجموع وفق الجدول المعلن من الوزارة. كما تعقد الامتحانات بنظام الاختيار من متعدد فقط، دون أسئلة مقالية أو توزيع أوراق مفاهيم داخل اللجان.
وتشير بيانات وزارة التربية والتعليم إلى أن عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة هذا العام يبلغ 921 ألفًا و709 طلاب وطالبات بالنظامين الجديد والقديم، موزعين على اللجان الامتحانية بمختلف المحافظات.
ومن المقرر أن تُعقد امتحانات الثانوية العامة هذا العام أمام نحو 1973 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية، تم تجهيزها بالكامل لاستقبال الطلاب، مع تطبيق إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة لمنع الغش الإلكتروني وضمان توفير الأجواء المناسبة لأداء الامتحانات. كما تم تجهيز مقار اللجان وتوفير رؤساء اللجان والمراقبين والملاحظين، والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتأمين نقل أوراق الأسئلة والإجابة ومتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن المواد غير المضافة للمجموع تعد مواد نجاح ورسوب، مشددة على أهمية عدم الاستهانة بها، خاصة أن النجاح في مادة التربية الدينية يتطلب حصول الطالب على 70% من الدرجة المخصصة للمادة. كما حذرت الوزارة من اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية داخل اللجان، مؤكدة تطبيق العقوبات القانونية المقررة على أي مخالفة أو محاولة غش.
وتسود حالة من الترقب بين الطلاب وأولياء الأمور مع انطلاق أول أيام الامتحانات، في الوقت الذي يرى فيه تربويون أن بدء الامتحانات بالمواد غير المضافة للمجموع يسهم في تخفيف حدة التوتر والقلق لدى الطلاب ويمنحهم فرصة للتأقلم مع أجواء اللجان قبل خوض امتحانات المواد الأساسية المضافة للمجموع.








