أهم الأخبارجامعة

برلماني ألماني: السيسي يقود نهضة غير مسبوقة في التعليم الفني.. واستقرار مصر مصلحة لأوروبا

أشرف منصور: أكثر من 12 ألف طالب استفادوا من منظومة التعليم الألماني.. ونبني جسور الثقة بين القاهرة وبرلين

برلين –التعليم اليوم :
أكد ألكسندر رضوان، عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ) ورئيس المجموعة البرلمانية للعلاقات مع الدول الناطقة بالعربية في الشرقين الأدنى والأوسط، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع تطوير منظومة التعليم على رأس أولويات الدولة المصرية، مع اهتمام خاص بالتعليم الفني والمهني باعتباره أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.
جاء ذلك خلال لقائه وفدًا إعلاميًا مصريًا رفيع المستوى بمقر مكتب الجامعة الألمانية داخل منتدى العلوم بالعاصمة الألمانية برلين، بحضور الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC) والرئيس المؤسس للجامعة الألمانية الدولية (GIU).
وأكد رضوان أن ألمانيا تمتلك خبرات كبيرة تؤهلها لتقديم نموذج تعاون نوعي مع مصر في مجال التعليم الفني والتدريب المهني، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، مشددًا على أن هذا التعاون يعكس إدراك برلين للمكانة المحورية التي تتمتع بها مصر في المنطقة.

وسط
وأوضح أن استقرار مصر يمثل مصلحة استراتيجية لأوروبا، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وصراعات، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي يعد أحد أهم دعائم الحفاظ على هذا الاستقرار.
وأشار النائب الألماني إلى أن العلاقات المصرية الألمانية تتجاوز التعاون السياسي والاقتصادي، وتمتد إلى روابط إنسانية وثقافية عميقة، لافتًا إلى أن جذوره المصرية من مدينة أبو تيج بأسيوط جعلته يعتبر نفسه أحد ثمار هذه الصداقة التاريخية، داعيًا إلى توسيع جسور التواصل بين الشعبين، مؤكدًا أن العلاقات الإنسانية هي الضمان الحقيقي لاستمرار الشراكة.
وحول مستقبل سوق العمل، أوضح رضوان أن عصر الوظيفة التقليدية مدى الحياة قد انتهى، مشيرًا إلى أن السنوات المقبلة ستشهد تغيرات كبيرة في طبيعة الوظائف، بينما ستظل مجالات الهندسة الميكانيكية، والتصنيع، والتكنولوجيا، والبرمجيات من أكثر القطاعات نموًا، مشيدًا بالكفاءات المصرية التي تعمل في شركات عالمية مثل “سيمنز”، ومؤكدًا أن قطاعي السياحة والصحة في مصر يحتاجان إلى المزيد من الكوادر الفنية المؤهلة.
وأشاد رضوان بالتجربة المصرية في التعليم الألماني، مؤكدًا أن مصر تضم أكبر تجمع للمدارس الألمانية خارج ألمانيا، وأن الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية تمثلان نموذجًا ناجحًا للتعاون الأكاديمي بين البلدين، مثمنًا الدور الذي قام به الدكتور أشرف منصور في تطوير هذا النموذج، وإضافة المدرسة الألمانية الدولية بالقاهرة (DISK) لتكون امتدادًا لمسيرة تعليمية متميزة.
وأكد أن مشروع التوسع في إنشاء المدارس الألمانية داخل مصر يعكس أهمية البناء على النجاحات القائمة، مشيرًا إلى أن قصة نجاح الجامعة الألمانية ما كانت لتتحقق لولا الرؤية التي تبناها الدكتور أشرف منصور وعدم انتظاره اكتمال الظروف قبل بدء التنفيذ.
من جانبه، أكد الدكتور أشرف منصور أن منظومة التعليم الألماني العابرة للحدود في مصر أصبحت تحظى بتقدير كبير داخل ألمانيا، مشيرًا إلى أن أكثر من 12 ألف طالب مصري استفادوا من برامج الدراسة والتدريب في برلين منذ إنشاء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية.
وأوضح أن فلسفة الجامعة تقوم على إعداد خريجين يمتلكون مهارات التفكير والابتكار والقدرة على المنافسة في الأسواق العالمية، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية بصورة مستمرة وربط الدراسة بالتدريب العملي داخل المصانع والشركات وفقًا للنموذج الألماني.
وأضاف أن الجامعة نجحت في تخريج كوادر مصرية تتولى مناصب قيادية داخل كبرى المؤسسات الصناعية الألمانية والعالمية، بما يعكس جودة التعليم الذي تقدمه، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل دورها كجسر للتعاون والثقة بين مصر وألمانيا، وإعداد خريجين يسهمون في دعم الاقتصادين المصري والألماني وتعزيز العلاقات التاريخية بين الشعبين.

وسط











الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock