الجامعه الالمانيه تحتضن نوابغ مصر .. 79 منحة كاملة لأوائل المحافظات بالجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية
بحضور وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظي الدقهلية وأسوان والشرقية.. تكريم أوائل الثانوية العامة ودعم المتفوقين من مختلف أنحاء الجمهورية

الدكتورأشرف منصور: الجامعة الألمانية «جامعة النوابغ».. ورعاية المتفوقين مسؤولية وطنية
منال عوض: الجامعة الألمانية شريك فاعل في ملفات الهوية البصرية والتدريب

في احتفالية وطنية جمعت بين تكريم التفوق وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن، احتفلت الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC) والجامعة الألمانية الدولية (GIU) بأوائل طلاب الثانوية العامة من مختلف المحافظات المصرية، وقدمتا 79 منحة دراسية كاملة للطلاب المتفوقين، بواقع 41 منحة بالجامعة الألمانية بالقاهرة و38 منحة بالجامعة الألمانية الدولية، في إطار سياسة الجامعتين لدعم النابغين وإتاحة فرص التعليم المتميز أمام أبناء مختلف محافظات الجمهورية.
وشهدت الاحتفالية حضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والمهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، إلى جانب الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية، والدكتور ياسر حجازي، رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، وعدد من الإعلاميين وأولياء أمور الطلاب المكرمين.

وأكد الدكتور أشرف منصور أن الجامعتين تحرصان، منذ تأسيسهما، على توفير فرص التعليم المتميز للطلاب المتفوقين من مختلف أنحاء مصر، مشيرًا إلى أن منح هذا العام شملت أبناء المحافظات كافة، من مطروح إلى سيناء، ومن الإسكندرية إلى أسوان.
وأعرب عن تقديره للتعاون المثمر مع الدكتورة منال عوض والمحافظين في ترشيح وتزكية الطلاب المتفوقين، مؤكدًا أن مشاركتهم في الاحتفالية تعكس اهتمام الدولة بأبنائها المتميزين وحرصها على دعم النماذج الناجحة من شباب مصر.
وقال إن الجامعة الألمانية تمثل «جامعة النوابغ»، وإن احتفالية تسليم المنح لا تُعد مجرد مناسبة لتكريم الطلاب، وإنما تعكس التزامًا وطنيًا برعاية المتفوقين والاستثمار في قدراتهم، باعتبارهم أحد أهم عناصر بناء مستقبل مصر.
وأشار إلى أن الجامعة الألمانية بالقاهرة، التي تأسست قبل 24 عامًا، قامت منذ انطلاقها على فلسفة إتاحة التعليم المتميز لأبناء مصر المتفوقين، لافتًا إلى مشاركة الرئيس الراحل حسني مبارك والمستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرودر في افتتاح الجامعة بالقاهرة الجديدة عام 2003، فيما افتتح الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة عام 2024.
وأوضح أن افتتاح الجامعتين من جانب رؤساء دول يعكس مكانتهما ودورهما في منظومة التعليم العالي، مشيرًا إلى أن هذا النوع من المشاركة رفيعة المستوى ارتبط عبر التاريخ بعدد من المشروعات القومية والاستراتيجية الكبرى في مصر.
ووجّه الدكتور أشرف منصور رسالة إلى الطلاب المكرمين، مؤكدًا أن التفوق لا يمثل مجرد نجاح دراسي، وإنما يضع صاحبه أمام مسؤولية أكبر تجاه وطنه ومجتمعه.
ودعا الطلاب إلى التمسك بجذورهم والارتباط بأسرهم ومحافظاتهم والمجتمعات التي نشأوا فيها، مؤكدًا أن المنحة تأتي تقديرًا لتفوقهم باعتبارهم نماذج مشرفة تمثل محافظاتهم.
كما أشاد بالدور الكبير الذي لعبه أولياء الأمور في مسيرة أبنائهم، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاح لم يكن ليحدث دون ما قدموه من دعم ورعاية ومساندة على مدار سنوات الدراسة.
وأشار إلى أن الجامعة تواصل رعاية الطلاب المتفوقين منذ عام 2003، مؤكدًا أن الاستثمار في هؤلاء الطلاب لا ينعكس فقط على مستقبلهم الأكاديمي والمهني، وإنما يمتد أثره إلى المجتمع والوطن بأكمله.
وشدد على أن الجامعة الألمانية تلتزم بمبدأ الحياد السياسي والديني والأيديولوجي، وتتعامل مع جميع الطلاب على قدم المساواة، معربًا عن ثقته في قدرة الطلاب المكرمين على تحقيق نجاحات بارزة وأن يصبحوا في المستقبل شخصيات مؤثرة داخل مصر وعلى المستوى الدولي.
واستعرض خلال الاحتفالية عددًا من قصص النجاح لطلاب وخريجي الجامعة الألمانية بالقاهرة من أبناء المحافظات المختلفة، وما حققوه من إنجازات ونجاحات في مجالات متنوعة، مؤكدًا أن هذه النماذج تعكس قيمة الاستثمار في العقول والقدرات الشابة.

من جانبها، أعربت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن سعادتها بالمشاركة في احتفالية تكريم أوائل المحافظات، مشيدة بالدور الذي تقوم به الجامعة الألمانية وإسهاماتها في عدد من الملفات المهمة.
وأشارت إلى أن الجامعة تقدم إسهامات متميزة في مجالات من بينها الهوية البصرية والتدريب، مؤكدة حرصها على استمرار التعاون وتقديم الدعم في إطار ما يُطلب منها من أوجه تعاون مشتركة.
وهنأت الوزيرة أوائل المحافظات المصرية بحصولهم على المنح الدراسية، متمنية لهم دوام النجاح والتوفيق، ومؤكدة أن خريجي الجامعة الألمانية يواصلون ارتباطهم بجامعتهم حتى بعد التخرج، بما يعكس قوة العلاقة بين الجامعة وأبنائها.
وأكدت أن الطلاب المتفوقين يمثلون واجهة مشرفة لمصر، وأن ما حصلوا عليه من دعم يمثل فرصة مهمة لمواصلة التميز وبناء مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
ياسر حجازي: الالتحاق بالجامعة الألمانية شرف ومسؤولية
وأكد الدكتور ياسر حجازي، رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، أن الالتحاق بالجامعة يمثل شرفًا ومسؤولية في الوقت ذاته، مشددًا على أن التفوق الذي أوصل الطلاب إلى الحصول على المنح الدراسية يجب أن يكون دافعًا لهم لمزيد من الجهد والعمل والمثابرة.
وأوضح أن المنح التي تقدمها الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية تعكس إيمانًا راسخًا بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لأي نهضة، وأن دعم الطلاب المتميزين من مختلف المحافظات يفتح أمامهم فرصًا عادلة للحصول على تعليم متطور يتوافق مع المعايير الدولية.
وأشار إلى أن هذه السياسة تتماشى مع التوجه الوطني نحو الاستثمار في الشباب المتفوق ورعاية الموهوبين، باعتبارهم أحد أهم عناصر القوة الناعمة والعلمية لمصر.
واستعرض الدكتور ياسر حجازي ملامح تجربة الجامعة الألمانية بالقاهرة على مدار السنوات الماضية، والتي قامت على التكامل بين التعليم والبحث العلمي والتطبيق الصناعي والتعاون الدولي.
وأوضح أن هذا النهج أسهم في بناء منظومة متكاملة من المعامل والمراكز البحثية والتدريبية والشراكات الأكاديمية والصناعية، بما يتيح للطلاب التعلم في بيئة تعليمية ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل والعالم الحقيقي.
ولفت إلى أن الحرم الجامعي لا يقتصر على القاعات الدراسية، وإنما يضم بنية تحتية متطورة تشمل معامل متخصصة ومراكز بحثية وتدريبية ومنشآت متنوعة تربط التعليم بالصناعة والتكنولوجيا، بما يمنح الطالب تجربة تعليمية تطبيقية تساعده على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى مهارات وقدرات عملية.
وأكد أن رعاية المتفوقين تمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل مصر، وأن الجامعتين ستواصلان دعم النابغين وإتاحة الفرص أمامهم، انطلاقًا من إيمانهما بأن اكتشاف العقول المتميزة وتمكينها هو الطريق إلى صناعة أجيال قادرة على قيادة المستقبل.












