أهم الأخبارتقارير وحوارات

خاص وحصرى ..زكى السعدنى يكتب :٣ سيناريوهات لحسم الحد الأدنى للقبول بكليات القمه فى  الجامعات الخاصةوالاهليه..زياده طفيفه فى الحد الأدنى لكليات القمه الطبيه وتثبيت الحد الأدنى لقطاعى الهندسه والأدبى

تتجه أنظار طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور إلى اجتماع مجلسي الجامعات الخاصة والأهلية، المرتقب لحسم الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية للعام الجامعي 2026/2027، وذلك في ضوء مؤشرات نتيجة تنسيق المرحلة الأولى للجامعات الحكومية، وما شهدته من تغيرات في الحدود الدنيا للقبول بمختلف قطاعات التعليم الجامعي.
وتكتسب الحدود الدنيا لكليات القطاع الطبي والهندسي والقطاعات الأدبية أهمية خاصة، في ظل اختلاف مؤشرات القبول هذا العام من قطاع إلى آخر؛ حيث شهدت بعض كليات القمة الطبية بالجامعات الحكومية ارتفاعًا في الحدود الدنيا، بينما سجلت قطاعات أخرى، وفي مقدمتها الهندسة وبعض الكليات الأدبية، انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي.
وعلمت «التعليم اليوم» أن مجلسي الجامعات الخاصة والأهلية يدرسان أكثر من بديل قبل الاستقرار على الحدود الدنيا الجديدة، خاصة فيما يتعلق بكليات الطب البشري وطب الأسنان والعلاج الطبيعي والصيدلة والطب البيطري، في ضوء الارتفاع الذي شهدته الحدود الدنيا لنظيراتها بالجامعات الحكومية.
ويتمثل البديل الأول المطروح في إجراء زيادة طفيفة على الحدود الدنيا للقبول بكليات القمة بالجامعات الخاصة والأهلية، بحيث تتناسب الزيادة مع الارتفاع الذي شهدته الحدود الدنيا للكليات المناظرة بالجامعات الحكومية، بما يحافظ على الفروق النسبية بين مسارات التعليم الجامعي المختلفة.
أما البديل الثاني فيتمثل في تثبيت الحدود الدنيا لكليات القطاع الطبي عند مستويات العام الماضي، دون إجراء زيادة جديدة، وهو السيناريو الذي يضمن الحفاظ على الحدود المعمول بها في تنسيق العام السابق، مع مراعاة مؤشرات أعداد الطلاب وشرائح المجاميع هذا العام.
وبحسب الحدود الدنيا الرسمية التي أقرها مجلسا الجامعات الخاصة والأهلية للعام الجامعي 2025/2026، بلغ الحد الأدنى للقبول بكليات القطاع الطبي العام الماضي:
الطب البشري: 81% بالجامعات الأهلية و79% بالجامعات الخاصة.وطب الأسنان: 79% بالأهلية و77% بالخاصة.
والعلاج الطبيعي: 77% بالأهلية و75% بالخاصة.والصيدلة: 72% بالأهلية و71% بالخاصة.والطب البيطري: 67% بالأهلية و65% بالخاصة.
وتأتي هذه النسب باعتبارها نقطة الانطلاق الرئيسية في مناقشات تحديد الحدود الدنيا الجديدة، سواء باتجاه الزيادة أو التثبيت.
وفي المقابل، يواجه مجلسا الجامعات الخاصة والأهلية ملفًا مختلفًا عند بحث الحدود الدنيا لكليات الهندسة والقطاعات المرتبطة بالشعبة الرياضية، إلى جانب الكليات الأدبية، في ظل الانخفاض الذي شهدته شرائح المجاميع والحدود الدنيا للقبول بالكليات المناظرة في الجامعات الحكومية.وتشير المعطيات إلى أن المجلسين يبحثان إمكانية خفض الحد الأدنى للقبول في هذه القطاعات بالجامعات الخاصة والأهلية، استنادًا إلى التغير في مجاميع الطلاب ومؤشرات التنسيق الحكومي.ويظل هناك بديل آخر يتمثل في تثبيت الحدود الدنيا عند مستويات العام الماضي، لتجنب إجراء تغيير كبير في قواعد القبول، مع ترك مساحة أكبر للجامعات لاستيعاب الطلاب وفق الحدود التي سيتم إقرارها رسميًا.
وسجل الحد الأدنى للقبول العام الماضي:
الهندسة: 68% بالجامعات الأهلية و67% بالجامعات الخاصة.وعلوم الحاسب: 60% بالأهلية و58% بالخاصة.والتكنولوجيا الحيوية: 55% بالأهلية و53% بالخاصة.
التمريض: 56% بالأهلية و55% بالخاصة.
بينما استقر الحد الأدنى للعديد من الكليات، ومنها الإعلام والاقتصاد والعلوم السياسية والألسن والفنون التطبيقية وباقي الكليات، عند 53% في الجامعات الأهلية والخاصة.
3 سيناريوهات تحسم تنسيق الجامعات الخاصة والأهلية
وتدور السيناريوهات المطروحة أمام مجلسي الجامعات الخاصة والأهلية حول ثلاثة اتجاهات رئيسية:
السيناريو الأول: الزيادة
رفع الحد الأدنى لكليات القمة الطبية بنسبة طفيفة، بما يتناسب مع الارتفاع الذي شهدته الحدود الدنيا للكليات المناظرة بالجامعات الحكومية.
السيناريو الثاني:
الإبقاء على الحدود الدنيا لكليات القمة عند مستويات العام الماضي، وعدم تحميل الطلاب زيادة جديدة رغم ارتفاع الحدود الدنيا في بعض الكليات الحكومية.
السيناريو الثالث: خفض الحدود الدنيا لبعض قطاعات القبول، وعلى رأسها الهندسة والقطاعات المرتبطة بالشعبة الرياضية وبعض الكليات الأدبية، في ضوء انخفاض شرائح المجاميع والحدود الدنيا للكليات المناظرة بالجامعات الحكومية.
ومن المنتظر أن تراعي المناقشات النهائية لمجلسي الجامعات الخاصة والأهلية عددًا من المحددات، في مقدمتها نتائج التنسيق الحكومي، وشرائح مجاميع الطلاب، وأعداد الناجحين، والطاقة الاستيعابية للجامعات والكليات، فضلًا عن الحفاظ على التوازن بين مسارات التعليم الجامعي المختلفة.
ويترقب آلاف الطلاب وأولياء الأمور القرار النهائي، خاصة الراغبين في الالتحاق بكليات القطاع الطبي، باعتبار أن أي تغيير في الحدود الدنيا سيحدد فرص القبول أمام شريحة كبيرة من الطلاب.
ومن المنتظر أن يحسم المجلسان الصورة النهائية للحدود الدنيا للقبول بالجامعات الخاصة والأهلية، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من المنافسة على الأماكن المتاحة، وسط ترقب واسع من الطلاب لمعرفة ما إذا كانت الحدود الدنيا ستتجه إلى الزيادة أو التثبيت أو الخفض وفقًا لكل قطاع.










الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock