زكى السعدنى يكتب :انخفاض طفيف في الحد الأدنى بنسبة 0.31لطلاب العلوم بكليات القمه وتراجع أكبر لـ”رياضيات” يعيد كليات الهندسة إلى المرحلة الثانية

كشفت المقارنة بين الحدود الدنيا للمرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات الحكومية للعام الجامعي 2026/2027 ونظيرتها في العام الماضي عن تغيرات متفاوتة بين الشعب الثلاث، حيث جاء الانخفاض طفيفًا بالنسبة لطلاب الشعبة العلمية (علوم)، مقابل تراجع ملحوظ في الحد الأدنى لطلاب الشعبة العلمية (رياضيات)، وهو ما يعيد سيناريو استمرار وجود أماكن شاغرة بكليات الهندسة أمام طلاب المرحلة الثانية.
ووفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن مكتب التنسيق، بلغ الحد الأدنى للمرحلة الأولى هذا العام لطلاب علمي علوم 91.25% مقابل 91.56% العام الماضي، بانخفاض بلغ 0.31 نقطة مئوية فقط، وهو تراجع محدود يعكس استمرار تقارب المنافسة بين الحاصلين على المجاميع المرتفعة.
ويشير هذا الانخفاض المحدود إلى أن الحدود الدنيا للقبول بكليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي لن تشهد تغيرات كبيرة، وإنما ستتراجع بفروق طفيفة للغاية لا تتجاوز أعشار الدرجة المئوية، مع بقاء المنافسة عند المستويات المرتفعة نفسها تقريبًا.
مقارنة بالحدود الدنيا للعام الماضي
الطب البشري93.12% تقريبًا، والمتوقع أن يستقر أو يتراجع إلى93%.
طب الأسنان 92.65% تقريبًا، والمتوقع أن يستقر أو يتراجع الى 92.5%. والعلاج الطبيعى 92.03 ومن المتوقع أن يستقر أو يتراجع الى 92%والصيدلة:91.87%، والمتوقع أن يستقر عن نفس المستوى أو يتراجع الى 91.76%
وتؤكد المؤشرات أن الطاقة الاستيعابية لكليات القطاع الطبي، مع الانخفاض المحدود في الحد الأدنى للمرحلة الأولى، ستؤدي إلى استقرار الحدود الدنيا للكليات الطبية عند مستويات قريبة جدًا من العام الماضي، دون حدوث تراجع كبير.
في المقابل، جاءت المفاجأة الأكبر في شعبة علمي رياضيات، حيث انخفض الحد الأدنى للمرحلة الأولى من 88.44% العام الماضي إلى 86.09% هذا العام، بتراجع بلغ نحو 2.35 نقطة مئوية، وهو أكبر انخفاض بين الشعب الثلاث.
ويعكس هذا التراجع انخفاضًا واضحًا في أعداد الطلاب الحاصلين على المجاميع المرتفعة بالشعبة الهندسية، الأمر الذي يرجح انخفاض الحدود الدنيا للقبول بكليات الهندسة مقارنة بالعام الماضي، مع استمرار وجود أماكن شاغرة بالكليات الهندسية أمام طلاب المرحلة الثانية، كما حدث في عدد من السنوات السابقة.
ويرى متابعون لأعمال التنسيق أن انخفاض الحد الأدنى لشعبة الرياضيات بهذا الحجم يمنح طلاب المرحلة الثانية فرصة أكبر للالتحاق بكليات الهندسة، خاصة مع زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، وهو ما يسهم في استيعاب أعداد أكبر من الطلاب الراغبين في دراسة التخصصات الهندسية.
أما الشعبة الأدبية، فقد شهدت هي الأخرى تراجعًا في الحد الأدنى للمرحلة الأولى من 72.81% إلى 71.56%، بما يعكس انخفاضًا في شرائح المجاميع، ويمنح الطلاب فرصًا أوسع للالتحاق بعدد من الكليات النظرية خلال المرحلتين الأولى والثانية.









