دمياط عاصمة الأثاث تحتفي بإطار علمي جديد للحد من مخاطرها التنافسية


حصلت الباحثة المهندسة هدير فتحى الدمرداش على درجة الدكتوراه، يوم الاثنين الموافق 20 يوليو 2026، بعد مناقشة علنية ناجحة لرسالتها بعنوان “إطار مقترح للحد من المخاطر التنافسية لصناعة الأثاث بمصر – دراسة حالة: محافظة دمياط”، وذلك بكلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية بجامعة القاهرة. والباحثة هي رئيس مجلس إدارة شركة أوتشيللو لتصميم وتصنيع الأثاث، والمدير التنفيذي لشركة ذا اسكوير.
وأشرف على الرسالة كل من الأستاذ الدكتور السيد محمد خاطر، أستاذ الإحصاء السكاني والحيوي والعميد الأسبق لكلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية، والدكتورة إيمان مسلم، مدرس الإدارة والمدير السابق للبرامج المهنية بالكلية. وضمت لجنة الحكم والمناقشة الأستاذ الدكتور حجازي زاهر، أستاذ الإحصاء الرياضي بالكلية، والدكتور عمرو عرنسة، نائب رئيس غرفة صناعة الأثاث سابقًا وعضو المجلس التصديري.
وقد حظيت الرسالة بإشادة واسعة من أعضاء لجنة المناقشة، نظرًا للأهمية البالغة التي يطرحها موضوع الدراسة فى بيئة الأعمال المعاصرة، إذ يتناول واحدًا من أهم التكتلات الصناعية فى مصر – باعتبار محافظة دمياط القلب النابض لصناعة الأثاث المصري وأحد أبرز مصادر التصدير فى هذا القطاع. وأوصت اللجنة بنشر الرسالة فى عدد من المجلات العلمية المتخصصة، وضرورة وصولها إلى الجهات المعنية والمسئولين بصناعة الأثاث، بما يحقق الاستفادة منها على المستويين الأكاديمي والتطبيقي. وانتهت اللجنة إلى منح الباحثة درجة الدكتوراه وسط أجواء احتفالية بحضور الأهل والأصدقاء والزملاء.
وخلصت الدراسة، التي جمعت بين التحليل الاستراتيجي والدراسة الميدانية، إلى أن المخاطر التنافسية التي تواجه الصناعة انعكاس لاختلالات هيكلية متراكمة أدت إلى اعتماد كثير من المنشآت على المنافسة السعرية قصيرة الأجل بدلًا من بناء ميزة تنافسية مستدامة. وقدمت الرسالة إطارًا تشغيليًا متكاملًا يضم سجلًا للمخاطر ومؤشرات أداء ونموذجًا للحوكمة المؤسسية، إلى جانب خطة تنفيذية زمنية حتى 2030.
ويقدم الإطار المقترح حلولًا علمية وعملية مبتكرة تساهم فى تعزيز القدرات المؤسسية للمنشآت وحمايتها من المخاطر السوقية المختلفة، بما يفتح آفاقًا عملية أمام أصحاب مصانع الأثاث ومتخذي القرار فى دمياط لتبني أدوات دقيقة لتشخيص مخاطرهم التنافسية ومواجهتها بشكل منهجي، وينعكس إيجابًا على استقرار الصناعة وتشغيل العمالة المرتبطة بها، ويعزز موقع مصر التصديري فى هذا القطاع الحيوي.








