الوزير محمد عبداللطيف: – التوكاتسو” ركيزة أساسية لإعداد أجيال واثقة بهويتها وقادرة على تنمية المجتمع

وزير التربية والتعليم والنائب الأول لرئيس “جايكا” يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي “التوكاتسو”
– اعتماد 38 مدرب “توكاتسو” جديدًا للانضمام لمنظومة العمل في 126 مدرسة خلال العام الدراسي 2026 / 2027
– مشروع التعاون مع “جايكا” أسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة لتطبيق فلسفة “التوكاتسو” وفق معايير مهنية مستدامة
– مدربو “التوكاتسو” سفراء لفلسفة تربوية ترسخ قيم المسؤولية والاحترام والثقة بالنفس لدى الطلاب
يوكو ميتسوي النائب الأول لرئيس جايكا:
– نجاح التجربة المصرية اليابانية يعكس قوة الشراكة بين البلدين في مجال التعليم
– جايكا تؤكد استمرار دعمها لمشروعات تطوير التعليم في مصر لتحقيق تعليم عالي الجودة وتنمية مستدامة

كتب ـاحمد صلاح :
شهد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، فعاليات الاحتفال باعتماد الدفعة الخامسة من مدربي “التوكاتسو”، وذلك بحضور السيدة يوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وممثلي المكتبين الإقليميين للهيئة، والدكتور هاني هلال الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، وعدد من القيادات التربوية والتعليمية، ومدربي “التوكاتسو” الجدد الحاصلين على الاعتماد.
ومن جانب وزارة التربية والتعليم، حضر الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، والدكتورة هالة عبدالسلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والسفير صلاح عبد الصادق مستشار الوزير، والسيدة نيفين حمودة مستشار الوزير العلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية.
وفي مستهل الفعاليات، أعرب السيد الوزير محمد عيد اللطيف عن سعادته بالاحتفاء بمحطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية واليابان في مجال القيادة التعليمية، والمتمثلة في اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي “التوكاتسو”.
وتقدم الوزير بخالص التقدير والامتنان إلى هيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وإلى السيدة يوكو ميتسوي على حضورها الكريم، مثمنًا الدعم المتواصل الذي تقدمه (جايكا) لمشروع التعليم المصري الياباني، والذي يعكس عمق الصداقة والثقة ووحدة الهدف بين البلدين.
وأكد السيد محمد عبد اللطيف أن الشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم، منذ إطلاقها عام 2016، أصبحت نموذجًا رائدًا للتعاون الدولي الداعم لمسيرة تطوير وإصلاح التعليم في مصر، حيث تستند إلى رؤية مشتركة تؤمن بأن التعليم لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يشمل بناء الشخصية وتعزيز قيم المسؤولية والتعاون والانضباط واحترام الآخرين، وهي المبادئ التي تقوم عليها أنشطة “التوكاتسو”.
وأوضح الوزير أن أنشطة “التوكاتسو” تمثل إحدى الركائز الأساسية للتعليم على النمط الياباني، لما لها من دور مهم في تنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي والتأمل الذاتي والقيادة والمشاركة الإيجابية في الحياة المدرسية لدى الطلاب، مشيرًا إلى توافق هذه القيم مع رؤية الدولة المصرية للإصلاح الشامل للتعليم، ومع التوجه الوطني نحو إعداد أجيال واثقة بهويتها، منفتحة على العالم، وقادرة على الإسهام الفاعل في تنمية المجتمع.
وأشار الوزير إلى الدور المهم الذي يقوم به مشروع التعاون الفني المشترك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، تحت مظلة مشروع “تهيئة بيئة تعليمية جديدة للتعلم الجيد”، في دعم تطبيق أنشطة “التوكاتسو” داخل المدارس المصرية.
وأضاف أن إنشاء نظام تدريب واعتماد مدربي “التوكاتسو” جاء بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك القدرة على التدريب والتوجيه والإرشاد والتقييم وفق معايير مهنية موحدة ومستدامة، مؤكدًا أن هذا النظام يمثل ركيزة أساسية لضمان استدامة التجربة ونجاحها على المدى الطويل.
واستعرض الوزير مسيرة تطور نظام الاعتماد منذ عام 2022، موضحًا أنه بدأ باعتماد تسعة مدربين “توكاتسو”، ثم شهد توسعًا تدريجيًا خلال الدورات المتعاقبة، ليصل إجمالي عدد المدربين المعتمدين إلى 51 مدربا بحلول عام 2025.
كما أعلن الوزير عن اعتماد 38 مدربا إضافيًا خلال العام الحالي، لينضموا إلى منظومة العمل الداعمة لتنفيذ أنشطة “التوكاتسو” خلال العام الدراسي 2026/2027 داخل 102 مدرسة مصرية يابانية، و112 مدرسة حكومية.
ووجه الوزير محمد عبد اللطيف حديثه إلى المدربين الجدد، مؤكدًا أن حصولهم على شهادة الاعتماد لا يمثل مجرد إنجاز مهني، بل يحمل مسؤولية كبيرة تتمثل في دعم المدارس، وتوجيه المعلمين، وتعزيز جودة التطبيق، والحفاظ على روح وفلسفة أنشطة “التوكاتسو”، ليكونوا سفراء لفلسفة تربوية تسهم في بناء شخصية الأطفال، وتعزيز قيم الاحترام والتعاون وتحمل المسؤولية والثقة بالنفس.
وأكد الوزير أن الاحتفال يمثل نموذجًا عمليًا لما يمكن تحقيقه من نتائج إيجابية عندما تتعاون دولتان تجمعهما الثقة المتبادلة والرؤية الواضحة والالتزام المشترك بتنمية الإنسان، مشددًا على التزام مصر بمواصلة تعزيز هذه الشراكة المتميزة مع اليابان وتوسيع آفاق التعاون بما يدعم الابتكار، ويعزز القدرات المؤسسية، ويسهم في تطوير نظام تعليمي يواكب تطلعات الدولة المصرية.
وأوضح أن هذا الاحتفال لا يقتصر على تكريم إنجاز مهني مهم، بل يعكس استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المدارس المصرية، وفي جودة العملية التعليمية، وفي بناء شخصية الأطفال وتنمية قدراتهم وثقتهم بأنفسهم.
وفي ختام كلمته، هنأ السيد الوزير جميع مدربي “التوكاتسو” الجدد الحاصلين على الاعتماد، مجددًا شكره وتقديره للهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وللشركاء اليابانيين على دعمهم المستمر وثقتهم الراسخة وتعاونهم البنّاء، مؤكدًا أن الجانبين يعملان معًا ليس فقط على تطوير المدارس، بل على إعداد وصناعة أجيال المستقبل.

ومن جانبها، أعربت السيدة ميتسوي يوكو نائب الرئيس الأول للوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) عن بالغ سعادتها بالمشاركة في فعاليات تسليم شهادات الاعتماد للدفعة الخامسة من مدربي أنشطة التوكاتسو، موجهة التهنئة للمدربين الجدد الحاصلين على الاعتماد، مشيدة بالتقدم الذي تحقق في تطبيق أنشطة التوكاتسو في مصر.
وأكدت أن اعتماد 38 مدربًا جديدًا يمثل خطوة مهمة لدعم التوسع في المدارس المصرية اليابانية وضمان استدامة جودة تطبيق هذا النموذج التربوي.
وأضافت أن فلسفة التوكاتسو تمثل إحدى الركائز الأساسية للتعليم الياباني، لما لها من دور في تعزيز قيم التعاون والانضباط وتحمل المسؤولية وبناء الشخصية المتكاملة للطلاب، مشيرة إلى أن نجاح تطبيق هذا النموذج في مصر يعكس قوة الشراكة التعليمية بين البلدين ويسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل.
كما أعربت عن تقديرها للتعاون المثمر مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وجميع الشركاء القائمين على البرنامج، مؤكدة التزام جايكا بمواصلة دعم تطوير التعليم في مصر، والمضي قدمًا في تنفيذ المشروعات التعليمية المشتركة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الحكومتين المصرية واليابانية، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة.
وقد كرم السيد الوزير محمد عبد اللطيف والسيدة ميتسوي يوكو نائب الرئيس الأول للوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) الدفعة الخامسة من مدربي “التوكاتسو” في ختام الفعاليات.









