أهم الأخبارمدارس

أمهات مصر» ترصد قلق البيوت المصريةمن الثانويه : الخوف من الظلم أكبر من صعوبة الامتحان

مع اقتراب انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة في 21 يونيو، تتصاعد حالة من الترقب المشوب بالقلق داخل البيوت المصرية، حيث لم يعد التوتر مقتصرًا على الطلاب فقط، بل امتد ليشمل أولياء الأمور الذين يعيشون حالة من الضغط النفسي انتظارًا للحظة الحسم.
وفي هذا السياق، فتحت عبير أحمد، مؤسس اتحاد “أمهات مصر” للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، باب النقاش أمام الأسر المصرية، داعية إلى مشاركة المخاوف والتجارب عبر صفحة الاتحاد، في محاولة لخلق حالة من الدعم المجتمعي وتبادل الخبرات قبل انطلاق الامتحانات.
وأكدت “أحمد” في تصريحات صحفية، أهمية تهيئة المناخ النفسي داخل الأسرة، مشددة على ضرورة توفير بيئة هادئة تساعد الطلاب على التركيز والمراجعة، مع توجيه رسالة طمأنة تدعو إلى استثمار الوقت المتبقي وعدم الانسياق وراء القلق.
وسرعان ما تحولت الدعوة إلى مساحة مفتوحة لـ”الفضفضة”، حيث عبّر أولياء الأمور عن هواجس متعددة تصدّرها الخوف من الأخطاء المرتبطة بنظام “البابل شيت”، والقلق من ضياع مجهود الطلاب بسبب تظليل غير دقيق أو أخطاء في التصحيح.
كما برزت مخاوف متكررة من ظاهرة الغش داخل اللجان، وما قد تسببه من إحساس بالظلم لدى الطلاب المجتهدين، حيث أكدت بعض التعليقات أن “الظلم هو الأكثر قهرًا من صعوبة الامتحان نفسه”، في إشارة إلى أهمية تحقيق تكافؤ الفرص داخل اللجان.
ولم تغب الجوانب النفسية عن المشهد، إذ عبّر عدد من أولياء الأمور عن حالة الضغط والتوتر التي يعيشونها يوميًا، مؤكدين أن التفكير المستمر في الامتحانات والنتائج بات عبئًا ثقيلًا على الأسر بأكملها.
وبين القلق والدعاء، اختتمت معظم التعليقات برسائل أمل، حيث لجأ كثيرون إلى الدعاء لأبنائهم بالتوفيق والنجاح، في مشهد يعكس حجم التحدي الذي تمثله الثانوية العامة، ليس فقط كمرحلة تعليمية، بل كاختبار نفسي للأسرة المصرية بأكملها.










الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock