أهم الأخبارتقارير وحوارات

العالم الكبير الدكتور محمود هاشم فى محاضرة بمكتبة الاسكندريه :نجاح تطبيق العلاج الضوئي الديناميكي في مصر لتشخيص وعلاج و جراحة الأورام باستخدام المستحثات الضوئية وهو أحدث وأدق ما وصل اليه العلم

ألقى العالم الجليل الدكتور محمود هاشم عبد القادرأستاذ الكيمياء الضوئية المتفرغ بجامعة القاهرة والمؤسس و رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية في مصر محاضر العلاج الضوئي الديناميكي للتشخيص المبكر وعلاج الأورام الخبيثةومكافحة الملاريا والحشرات الضارة بمكتبة الاسكندريه .وجه الدكتور محمود هاشم التحيه الدكتور  أحمد زايد  رئيس مكتبة الأسكندريةوأساتذة الجامعات وعلماء مصر الأجلاء وقال يسعدني ويشرفني أن أقف اليوم في رحاب هذا الصرح العلمي الشامخ، مكتبة الإسكندرية، التي كانت ولا تزال ذاكرة العالم الحية، وحلقة الوصل الفريدة بين عراقة الماضي وآفاق المستقبل؛ هذا الكيان الذي طالما كان نبراساً للمحيط المعرفي ، ومنارةً تجتمع فيها العقول المبدعة لتشكيل مستقبل الابتكار، وصرحاً للثقافة والإبداع الأصيل.
كما يسعدني أن أبدأ بقول الله تعالى في سورة فصلت: “سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ” … صدق الله العظيم.
وآمل من الله عز وجل أن يوفقني من خلال هذه المحاضرة أن نتبين قدرته، الذي خلق كل شيء بقدر.وتسال ما هو العلاج الضوئي الديناميكي؟

وأوضح أن العلاج الضوئي الديناميكي يعتمد على استخدام الضوء لتشخيص وعلاج الأورام الخبيثة والذي يتطلب توافر ثلاث عوامل مختلفة وهي• المستحقات الصوتية بجميع أنواعهاو مصدر للضوء وغالبا بأشعة الليزر أو LEDوالأكسجين الحزيني المتواجد في الخلايا والأنسجة الحيوية عند اقتران هذه المكونات ببعضها تصبح سامة للخلايا المستهدفه .وتشمل مميزات استخدام العلاج الضوئي الديناميكي عدم وجود آثار جانبية بالمقارنة بالعلاج المتاح من الكيماوي أو الإشعاعي.و استهدافه للخلايا المصابة فقط.

قصر وقت العلاج.واستخدام مواد غير مضره بالبيئة.وإنخفاض تكلفة العلاج.وزيادة مطردة في نسبة الشفاء.واشار إلى أن الأهمية والأثر المجتمعي لتطبيق العلاج الضوئي الديناميكي في مصر ويعتبر تشخيص وعلاج و جراحة الأورام باستخدام المستحثات الضوئية هو أحدث وأدق ما وصل اليه العلم وتم تطبيقه بنجاح في عدة تخصصات ومنها على سبيل المثال وليس الحصر (أورام المخ ، وأورام الجهاز الهضمي ، وأورام الجلد).وتعتمد هذه التقنية على قابلية الخلايا السرطانية دون غيرها لامتصاص المستحقات الضوئية والاحتفاظ بها والتي تقوم بدورها في تدمير الخلية المصابة فور تعرضها لأشعة الليزر.وتمتاز هذه التقنية بالدقة المتناهية في استهداف الخلايا المريضة دون الخلايا السليمة وهذابالمقارنة بكل الأساليب العلاجية والجراحية المتاحه حتى اليوم.

والجدير بالذكر أن تقارير السجل القومي للسرطان في مصر ومنظمة الصحة العالمية قد نشرت نتائج حديثة توضح أن أكثر أنواع السرطان شيوعاً في مصر حالياً هو سرطان الكبد (بنسبة تقارب 19.7%)، يليه سرطان الثدي (18.4%)، ثم سرطان الرئة (5.7%)، وقد تجاوز سرطان الكبد في السنوات الأخيرة نسب سرطان المثانة التي تراجعت بشكل ملحوظ.وقسمت هذه النتائج إلى أكثر الأنواع شيوعاً وسط الرجال وهي سرطان الكبد (25.1%) وسرطان الرئة (8.4%)، بينما يظل النوع الأكثر شيوعاً وسط السيدات هو سرطان الثدي (33.5%) يليه سرطان الكبد (11.7%)..كما تشير الدراسات والتوقعات المستقبلية إلى أنه من المتوقع أن تتزايد معدلات الإصابة بالسرطان في مصر لتصل إلى ثلاثة أضعاف بحلول عام 2050 مقارنة بالمعدلات السابقة،
وذلك نتيجة للزيادة السكانية وتغير نمط الحياة. ووفقاً لأحدث الإحصائيات (Globocan)، يتم تشخيص نحو 134,500 حالة سرطان جديدة سنوياً في مصر، مع تقدير خطر الإصابةبالسرطان قبل عمر 75 سنة بنسبة 13.4%، كما تسجل الإحصائيات نحو 89,000 حالة وفاة سنوياً ناتجة عن المرض.ونجد أن العبء الذي يمثله هذا المرض على المجتمع من الناحية المادية عبئاً ثقيلاً، حيث أنه حاليا لا تخلو أسرة في مصر من وجود مريض يعاني من هذا المرض، و بالرغم من أن الميزانية المخصصة لمكافحة السرطان لا تتعدى نصف مليار دولار سنويا، إلا أن مصر تمتلك ثروة كبيرة من العلماء والباحثين والأطباء المتخصصين الذين يمثلون القاعدة الأساسية لإنطلاق مثل هذا المشروع الريادي.واضاف أن الوضع الحالي للعلاج الضوئي الديناميكي يوجد في الوقت الحاضر تشخيص محدد وواضح المعالم كما وافقت إدارة الأغذية والعقاقير على بروتوكولات العلاج للاستخدام الإكلينيكي.
و تستخدم العديد من المراكز الطبية هذه التكنولوجيا كما هو الحال في دول أوروبا والولايات المتحدة والصين واليابان

الابتكار المصري لمكافحة الملاريا والفلاريا وحمي الضنك
(Sunlight Active Formulated Extract : “SAFE”)
“هدية مصر لدول أفريقيا”
ما هي الملاريا والفلاريا وحمى الضنك؟
إن الملاريا هي مرض يصيب جميع أعمار البشر يسببه نوع من الطفيليات يسمي بلازموديوم و ينتقل المرض من المصابين إلى الأشخاص غير المصابين عن طريق البعوض، فنجد بعوضة الأنوفيليس (Anopheles) هي التي تسبب مرض الملاريا. وتعرف الفلاريا بإسم “مرض الفيلة” و تنتقل عن طريق بعوض الكيولكس، أما حمى الضنك (Dengue Fever) فتعرف بحمى النزقية او حمى العظم المكسور وتسود في المناطق الحصرية والريفية وتنتقل إلى البشر عبر بعوضة آبیدس ایجبتای ( Aedes Agypti).

ومن واقع أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية في ديسمبر 2014، يوجد 3.3 بليون شخص مهدد بخطر الإصابة بالملاريا، وفي عام 2013 تسبب المرض في وفاة حوالي 584000 ألف شخص.
تتحمل أفريقيا، للأسف الشديد العبء الأكبر حيث أن 90% من حالات الوفاة تحدث في إفريقيا منهم حوالي 83% للأطفال الذين ام تتعدى أعمارهم الخمس سنوات.

لماذا مكافحة الملاريا ؟؟
بالرغم من جهود منظمة الصحة العالمية والمنظمات المجتمعية منذ 1950 الا أن الملاريا لا تزال تمثل الخطر الأكبر وذلك للأسباب التالية:

1. لاتزال مادة ال D.D.T تستخدم في مكافحة البعوض، بالرغم من تحريمها عالميا باتفاقية ستوكهولم 1972 مع تسليم الجميع بخطورة هذه المادة حيث شديدة السمية و التي تتراكم في البيئة المحيطة لتسمم البشر والحياة البرية طوال أجيال ممتدة باستخدامه.

 

 

 

2. في السنوات الأخيرة، تم اكتشاف أن طفيل الملاريا يقاوم أحدث الأدوية المستخدمة لعلاج المرض وهو عقار ال Artemisinin و يقاوم البعوض الناقل للمرض أيضا المبيدات الحشرية.

3. طبقا لأحدث تقرير WHO فإن المبالغ الكلية التي خصصت في عام 2013 المكافحة والقضاء على الملاريا، قدرت بمبلغ 2.7 بليون دولار ولا يوجد وسائل وأثبات جديدة المكافحة المرض.

4. اذا لم يعالج هذا المرض أو يمنع انتقاله قد يؤدى الى قتل 40% من سكان العالم. أكثرهم في افريقيا والدول الفقيرة.

الابتكار المصرى لمكافحة الملاريا (Sunlight Active Formulated Extract : “SAFE”)
وتتلخص الفكرة العلمية للابتكار المصرى المكافحة الملاريا في القضاء على بعوضة الملاريا من المنبع، وذلك عن طريق قطع دورة حياة البعوضة المسببة للملاريا بالتخلص من البرقات التي تعيش في المياه الراكدة باستخدام تكنولوجيا الطاقة الضوئية، ويتم ذلك باستخدام أشعة الشمس المباشرة ومادة الكلوروفيل المستخلصة من النباتات (مثل نبات ورد النيل أو المخلفات الزراعية حيث يتم رش المستنقعات بمادة الكلوروفيل التي تتغذي عليها برقات البعوض، وفي وجود أشعة الشمس يتم حدوث تفاعل ضوئي كيميائي يحول الأوكسجين داخل أنسجة اليرقات إلى أوكسجين ذري نشط يفتك بها، وقد أثبتت النتائج أنه في خلال ساعتين فقط يتم القضاء تماما على يرقات البعوض بنسبة نجاح 95-100% .
وتتميز هذه الطريقة بالمميزات الآتية:
1. المستخلص النباتي هو عبارة عن مكمل غذائي وقد تم اعتماده من مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية ” ( FDA ) .
2. رخيص الثمن وغير مكلف.
3. يتمتع بدرجة أمان عالية جدا حيث انه يتحلل بأشعة الشمس وليس له أي قار بيئية ضارة.
4. اثبتت التطبيقات الحقلية انه لا يؤثر تماما على نظام Eco System حيث انه فقط يؤثر على يرقات الباعوض دون تأثيره على اية كائنات حيه أخرى.

التقدير العالمي لهذا الابتكار
1. يأتي هذا الابتكار بعد خبرة أربعين عاما في البحث العلمي الهادف وتسجيل ثمانية براءات اختراع تم تسجيلها دوليا في المنظمة الدولية لحقوق الملكية الفكرية (WIPO) وكذلك محليا بأكاديمية البحث العلمي.
2. تم نشر هذا الابتكار بعد تحكيمه وتقييمه من قبل أكبر العلماء في الاحتفالية العلمية العالمية التي نظمتها جامعة هانوفر بألمانيا، وكانت منافسة عالمية لاختيار اهم واحدث الافكار الجديدة العالمية للألفية الثالثة (2000 Expo) وذلك في مجموعة المؤتمرات التي سميت تشكيل المستقبل (Shaping the Future).
3. تم تسجيل التطبيقات الحقلية لمكافحة الملاريا كبراءة اختراع دولية في المنظمة العالمية (WIPO) وتم تسجيلها في عدد 170 دولة منذ عام 2009 تحت رقم 2009/12/17 بتاريخ WO/2009/149720
4. تم تسجيل منتج SAFE في هيئة الدواء المصرية والهيئة القومية للأدوية بدولة أو غندا، والمملكة العربية السعودية ، وباقي دول الخليج ، و عدة دول أفريقية أخرى ، وبعض دول أمريكا اللاتينية.
5. تم الاعتراف بهذا الابتكار من قبل منظمة الصحة العالمية بجينيف وذلك بعد دراسة هذا الملف لاكثر من عام ثم تمت دعوة المخترعين لمناقشة خبراء (WHO) حوالي 25 خبيرا المكافحة الملاريا بالمنظمة الدولية وكان هذا في 16 نوفمبر 2014 وطبقا للتقرير المرفق أن المنتج SAFE هو احد انظمة مكافحة يرقات الباعوض ولا يحتاج إلى اجراء دراسات مجتمعية.
6. أكد بنك التنمية الأفريقي المركز الرئيسي بأبيدجان على دعمه لتمويل التطبيقات الحقلية في أبيدجان بناء على موافقة وزارة الصحة.
7. تم نشر عدة بحوث علمية عن هذا الابتكار ونتائج تطبيقه في عدد من الدول الأفريقية وتم الاشادة بهذا الابتكار ونشره في مجلة الجمعية الأمريكية للبيولوجية الضوئية 2013 في عددها رقم 42 لسنة American Society of Photobiology (ASP).
8. تمت دعوة أ.د. محمود هاشم عبد القادر في العديد من المؤتمرات الدولية المكافحة الملاريا لالقاء محاضرة رئيسية بالمؤتمر ليشرح هذا الابتكار .















الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock